شيافو والموت الرحيم في الواجهة مجددا

تم نشره في الجمعة 17 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً

   واشنطن - افادت نتائج عملية التشريح التي كشفت أخيرا ان الخلايا الدماغية للاميركية تيري شيافو التي اثارت وفاتها في اذار (مارس) جدلا سياسيا واجتماعيا حول الموت الرحيم، دمرت تدميرا شبه كامل.

    وقال الطبيب جون جون ثوغمارتن خلال مؤتمر صحافي في تامبا (فلوريدا) نقل مباشرة على عدة شبكات تلفزيونية ان تشريح دماغ تيري شيافو كشف "تلفا في الخلايا العصبية على نطاق واسع لا يمكن معالجته".

واضاف ان "دماغها الذي كان مصابا اصابة بالغة لم يكن يزن سوى 615 غراما اي نصف وزن الدماغ البشري الطبيعي"، موضحا انه "لم يكن من الممكن معالجة هذه الاضرار واي ادوية لم تكن قادرة على انقاذ الخلايا العصبية".

    وتابع ان الجزء من الدماغ المسؤول عن البصر كان مدمرا تدميرا تاما ما يعني ان شيافو (41 عاما) كانت "فاقدة البصر" لدى وفاتها.

وطالب زوج شيافو التي كانت في حالة غيبوبة منذ 15 سنة، باجراء التشريح.

التعليق