خطأ نيوزيلندي بشأن مستوى انبعاث غازات الاحتباس الحراري

تم نشره في الجمعة 17 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً

   ولنجتون - أقرت حكومة نيوزيلندا أمس بأنها أخطأت خطأ جسيما ومكلفا في التنبؤ بمستوى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في البلاد بموجب بروتوكول كيوتو بشأن التغير المناخي.

    وأعلن وزير شؤون التغير المناخي بيتر هودجسون أن نيوزيلندا ستتجاوز مستوى انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الذي تنبأت به لعام 2012 عندما وقعت البروتوكول الدولي بواقع 36200 طن.

     وكانت نيوزيلندا قد تعهدت بخفض انبعاثات الغازات الضارة عام 2012 إلى مستوياتها عام 1990 عندما وقعت البروتوكول. وقال الوزير أمس إن أحدث التقديرات تشير إلى أن الانبعاثات سترتفع بواقع الثلث تقريبا بحلول عام 2012.

    وألقى هودجسون اللوم في ذلك على انتعاش الاقتصاد الذي نما بمعدل 20 في المائة تقريبا خلال السنوات الخمس الماضية وهو معدل يفوق معدل النمو في كل من الولايات المتحدة وأستراليا اللتين رفضتا توقيع اتفاق كيوتو.

    وذكر الحزب الوطني المحافظ النيوزيلندي المعارض الذي يسعى للوصول إلى السلطة في الانتخابات العامة في وقت لاحق هذا العام أنه سيراجع التزام البلاد ببروتوكول كيوتو في ضوء ما أعلنه الوزير.

    وقال المتحدث باسم الحزب نيك سميث "يجب علينا أن نفكر فيما إذا كان من مصلحة نيوزيلندا أم لا أن تكون الدولة الوحيدة في نصف الكرة الارضية الجنوبي التي عليها التزامات بموجب كيوتو".

 

 

التعليق