الكشف عن بقايا سور أثري في مصر

تم نشره في الخميس 16 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً

     القاهرة - أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني عن اكتشاف أجزاء من السور الروماني الذي كان يحيط بمعبدي الاقصر والكرنك والذي بناه الرومان في أوائل القرن الثاني الميلادي حيث تحول معبد الاقصر آنذاك إلى معسكر للجيش الروماني.

      وقال الدكتور زاهي حواس الامين العام للمجلس الاعلى للآثار أن السور اكتشف خلال عمليات الحفر والتنظيف والتطهير ورفع الرديم الذي كان يغطي حوض المصرف القديم المعروف باسم "شفريية" الذي كان عالم الاثار "شفريية" حفره لتصريف مياه الفيضان.

وقال حواس إنه في الجزء الجنوبي الشرقي لمعبد الاقصر حيث الموقع المقترح لتنفيذ محطة رفع المياه من المعبد كشفت البعثة القائمة بعملية التنظيف عن أرضية من الطوب الاحمر ترجع للعصر اليوناني وكذلك قاعدة خراسانية لمحول كهربائي قديم.

        وقال صبري عبد العزيز رئيس قطاع الاثار المصرية أنه برفع هذه الارضية ودراستها تبين أنها شيدت فوق جدار ضخم من الطوب اللبن يمثل جزءا من السور الروماني الذي كان يحيط بالمعبد ويمتد من الشرق إلى الغرب.

        وفي الجزء الشمالي للموقع حيث تم الحفر للكشف عن النهاية الشمالية للسور كشفت الحفائر عن ممر طوله حوالي 2.20 متر يفصل الجدار إلى جزئين. وتخلل الجدار من الناحية الجنوبية كتلمن الحجر الرملي يعلوها قبو من الطوب اللبن حيث عثر على مجموعة من العملات الرومانية والبيزنطية.

        ووصف الدكتور حواس الكشف عن السور الروماني بأنه من الاكتشافات الاثرية المهمة مشيرا أن البعثة الفرنسية كانت كشفت من قبل عن أجزاء من السور في الناحية الشرقية والشمالية من المعبد كما وضع رسم تخطيطي للسور من الناحية الجنوبية.

وقال محمد عبد الفتاح رئيس الادارة المركزية للاثار المصرية أن الكشف يأتي في إطار المشروع الذي ينفذه المجلس الاعلى للاثار لتخفيض منسوب المياه الجوفية في المعبدين.

التعليق