وزير الداخلية الالماني يدافع عن سياسة بيع تذاكر كأس العالم

تم نشره في الخميس 16 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً

فرانكفورت – دافع اوتو شيلي وزير الداخلية الالماني عن السياسة التي تتبعها بلاده إزاء بيع التذاكر في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في العام المقبل في ألمانيا واعتبرها سلاحا فعالا في توفير الامن أثناء البطولة التي ستقام في الفترة من 9 حزيران/يونيو إلى 9 تموز/يوليو عام 2006.

وقال أوتو لصحيفة فرانكفورتر روندشو اليومية في عددها الصادر أمس الاربعاء أن بيع التذاكر بأسماء أصحابها أمر ضروري ويمثل وسيلة دفاع ضد مثيري الشغب المعروفين باسم الهوليغانز أو عصابات أخرى تهدف إلى إثارة الشغب في هذا المحفل العالمي الكبير.

وتعرضت هذه السياسة لحملة انتقادات واسعة لانها تمنع حرية التصرف في التذاكر المباعة أو تغييرها فيما بين المشجعين وعدم توفر فرص حضور أشخاص آخرين لا يملكون تذاكر بأسمائهم.

لكن شيلي أشار إلى أن اللجنة المنظمة تبحث عن حلول لبعض المشكلات الطارئة التي قد يتعرض لها حاملو التذاكر ويرغبون ببيعها أو تغييرها وفق نظام محدد.

وأوضح شيلي أن الشرطة ستتعامل مع مثيري الشغب بكل حزم لكن مثل هذه الاجراءات ضرورية لمنع خلق أجواء غير صحية أثناء البطولة.

وأضاف "دعوت أيضا إلى تطبيق إجراءات أمنية حازمة لمنع تعكير صفو المناخ الرياضي المنشود".

وأكد وزير الداخلية الالماني أن بلاده لم تستبعد قيام بعض المنظمات الارهابية بأعمال عنف تؤثر على البطولة ووضعت تنظيم القاعدة في الاعتبار".

وأضاف "نحن جزء من المنطقة الخطرة.. لكن ليس هناك أي سبب يدفع بنا إلى تقويض تطلعاتنا لاستضافة نهائيات كأس العالم. ليس هناك أي دلائل حتى الان تشير إلى هجمات إرهابية محتملة خلال كأس العالم بواسطة أي شبكة إرهابية لكن علينا أن نكون حذرين".

التعليق