السمنة خطر جديد يتهدد أطفال أستراليا

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2005. 09:00 صباحاً

سيدني - ينتشر داء السمنة بين أطفال أستراليا كالنار في الهشيم بحيث يرجح أن يكون أخطر من التدخين وأن يؤدي إلى انخفاض معدلات العمر المتوقعة للاستراليين.

وهذا هو رأي جورج فيلدنج وهو جراح سابق من مدينة بريسبينو يتولى حاليا تدريس جراحات السمنة في نيويورك.

     وقال فيلدنج أمام مؤتمر طبي في بيرث "السمنة تنطوي على مخاطر جسيمة بالنسبة للاطفال حيث تؤدي إلى إصابتهم وهم في سن 12 و13 و14 عاما بالامراض التي يعاني منها أجدادهم".

     وتختلف الاراء بالطبع في هذه القضية, ولكن معظم الدراسات أثبتت أن الاستراليين هم ثاني أسمن شعب في العالم بعد الاميركيين حيث يعاني ثلاثين بالمئة من الاطفال الاستراليين من زيادة الوزن كما أن واحدا من كل عشرة أطفال أستراليين يشكو من السمنة.

     ويقول مايكل بوث رئيس مركز أبحاث السمنة وزيادة الوزن في سيدني "إن أعراض تلف الاعضاء المرتبطة بالسمنة تظهر بوضوح اعتبارا من سن 15 عاما" مضيفا "إذا لم تتحسن صحة الاطفال الذين تظهر عليهم أعراض مقاومة الانسولين فإنهم سيشكون في سن الثلاثين من جميع الامراض التي يشكو منها أبناء الستين مثل العمى والفشل الكلوي والكبدي وأمراض القلب".

      واستطرد أن 3 بالمئة من أطفال المدارس يحتاجون في تقديره إلى إجراء جراحة لربط المعدة من فرط سمنتهم مشيرا إلى أن هذه الجراحة تقلل كمية الطعام التي تحتاجها المعدة للشعور بالشبع, ولكن معظم السمان لا يحتاجون إلى إجراء جراحة ويكفيهم الالتزام بحمية غذائية وممارسة الرياضة للتخلص من المخاطر التي تسببها السمنة أو زيادة الوزن.

التعليق