أول رالي فلسطيني ينطلق في رام الله

تم نشره في الأحد 12 حزيران / يونيو 2005. 10:00 صباحاً
  • أول رالي فلسطيني ينطلق في رام الله

رام الله - قاد فلسطينيون سياراتهم على مضمار مؤقت في الضفة الغربية أول أمس الجمعة في أول رالي للسيارات ينظمونه منذ نحو أربعة عقود، وشعر مئات المشجعين بالاثارة أثناء متابعتهم 37 سائقا شاركوا في السباق من بينهم امرأة وهم ينطلقون بسياراتهم خلال السباق الذي امتد بطول 2.5 كيلومتر في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

 وقال منظمون إن الرالي يعد أول سباق للسيارات في الضفة الغربية أو غزة منذ عام 1966 أي قبل عام واحد من احتلال إسرائيل للمنطقتين في حرب 1967، وظل الاحتلال الإسرائيلي عقبة أمام تنظيم سباقات للسيارات في العقود الماضية، ورغم تهدئة بين الطرفين في الوقت الحالي منذ الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي التي اندلعت قبل أربعة أعوام ونصف العام فيما يعزز آمال محادثات للسلام إلا أن نقاط تفتيش الجيش الإسرائيلي ما زالت تعيق حركة الفلسطينيين خارج بلداتهم، لكن المنظمين قرروا أخيرا اقامة سباق في منطقة صغيرة في رام الله مقر السلطة الفلسطينية.

 وقالت رند أبو عجير (24 عاما) وهي المرأة الوحيدة التي شاركت في السباق: "إقامة الرالي ونحن ما زلنا تحت الاحتلال يعتبر تحديا.. أتمنى أن تنطلق السيارات لمسافة أبعد" في اشارة إلى الحواجز التي وضعها الجيش الإسرائيلي على الطرق خارج رام الله، وأضافت وهي تجلس أمام عجلة قيادة سيارتها "لكني أشعر بسعادة كبيرة لتنظيم السباق.. إنها لحظة تاريخية".

 وبعد لحظات لوح أحد المنظمين بالعلم الفلسطيني في اشارة لبدء السباق وانطلقت رند بسيارتها مخلفة وراءها سحابة من الغبار، وسار المتسابقون بسيارتهم واحدا تلو الآخر بسبب مضمار السباق الضيق والملتوي ولتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها المتفرجون الذين واجه رجال الشرطة الفلسطينية صعوبة في إبعادهم عن مسار السباق.

 وفاز السائق رامي جابر وهو من مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية بالرالي بعد أن قطع مسافة السباق في دقيقتين و14 ثانية، ورغم ضعف الإمكانيات إلا أن الرالي خطوة رمزية نحو عودة الحياة إلى طبيعتها بالنسبة للسائقين والمتفرجين، وقال السائق جوزيف حنظل: عندما نقيم دولتنا سيصبح هذا الرالي فريدا.

 وقال خالد قدورة مدير نادي سباقات السيارات الاقليمي: هذه رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني مصمم على العيش بشكل طبيعي وممارسة هواياته مثل أي بلد آخر على هذا الكوكب.

 واضاف إنه نجح في إبرام صفقة لتمويل ورعاية السباق مع ست شركات فلسطينية خاصة.

التعليق