اختتام فعاليات مهرجان فيلادلفيا

تم نشره في السبت 21 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • اختتام فعاليات مهرجان فيلادلفيا

حجب جائزة الإخراج و"النفق" أفضل عمل متكامل

 

 "62 شارع الاحلام" تقع في فخ اللهجة المبهمة، و"الأصلع" يصرخ ضد قتامة الواقع

 

       محمد جميل خضر- اسلام الشوملي    

 عمان- حجبت لجنة تحكيم مهرجان فيلادلفيا الخامس للمسرح الجامعي العربي جائزة افضل اخراج، فيما منحت جائزة افضل عمل مسرحي متكامل لعرض المعهد العالي للفنون المسرحية السوري "النفق" تأليف واخراج فايز قزق ونال عرض جامعة باتنا الجزائرية "62 شارع الاحلام" في حفل ختام فعاليات المهرجان الذي انطلق الاحد الماضي بمشاركة خمس جامعات عربية، ومثلها محلية جائزة افضل نص مسرحي .

     وتناصف الممثلان/ الطالبان السوريان جلال الطويل ومحمود نصر جائزة افضل ممثل دور اول عن دوريهما في مسرحية "النفق" التي طرح في وقت سابق امكانية عدم مشاركتها في المسابقة الرسمية للمهرجان بحجة فارق المستوى بين العرض السوري وباقي عروض المهرجان ولوجود محترفين فيه كما اكدت الاشاعة التي تم تداولها في الاوساط المتابعة للمهرجان من مسرحيين ونقاد ومتابعين.

    وتناصفت الاردنية نوال الضعيف عن دورها في عرض جامعة البترا "عودة الغرباء" مع الجزائرية فضيلة العموري عن دورها في العرض الجزائري "62 شارع الاحلام" جائزة افضل ممثلة دور اول.

     ونالت الاردنية آلاء خليل جائزة افضل ممثلة دور ثاني عن دورها في مسرحية الجامعة الهاشمية "الاموات يحتفلون ايضاً" وفاز الاماراتي علي سالم الحتاوي جائزة افضل ممثل ثاني عن دوره في مسرحية جامعة الامارات العربية المتحدة "مأساة محرك الدمى" مع الاردني ابراهيم البطاط مناصفة عن دوره في عرض الجامعة الاردنية "بروفة جنرال"، وحاز احمد الاشرم من العرض السوري "النفق" جائزة افضل تأليف موسيقي, فيما حصل محمد جمعة من  جامعة فيلادلفيا عن مسرحية "تلك هي المسألة" جائزة افضل ازياء، وتناصف عرضا فيلادلفيا والجامعة الاردنية جائزة افضل سينوغرافيا.

     وقدم في اليوم الاخير للمهرجان عرضا جامعة باتنا الجزائرية "62 شارع الاحلام"،  ومعهد الفنون الجميلة العراقي "الاصلع".

     وشكل حاجز اللهجة غير المفهومة بالنسبة لمتابعي المهرجان عائقاً امام تواصل حقيقي مع مشاهد المسرحية الجزائرية "62 شارع الاحلام" اخراج لطفي نبي سبع وتأليف العربي بولبينة الحاصل على جائزة افضل نص. واعتمدت المسرحية التي رصدت مشوار بحث حليمة (فضيلة العموري) عن زوجها عيسى الذي كان حاضراً بصوته فقط وبأحاديث  ثلاث نساء عنه، حليمة زوجته، وطالبة جامعية جزائرية وعدها بالزواج، وعاملة فرنسية في فندق شعبي. ووصلت حليمة لباريس في سياق بحثها عن حبيبها وزوجها كاشفة عن مفارقات في حياة المرأة الجزائرية وعارضة بأسلوب كوميدي صوراً من اشتياقها ومعاناتها الحياتية.

     وتنوعت موسيقى العرض بين الاجواء الشرقية والغربية وحاولت سينوغرافيا رزيق بنصيب الابتعاد عن النفس الميلودرامي الذي تحركت فيه الرؤية الاخراجية للعمل.

    وحمل العرض العراقي "الاصلع" الذي قدمه سبعة طلاب من معهد الفنون الجميلة في بغداد بمن فيهم المخرج انمار طه ايماءات تعبر في اطارها العام عن معاناة الشعب العراقي من خلال لوحات كيريوغرافية تعتمد التغذية البصرية المتصاحبة مع اصوات تفاوتت بين التمتمات المبهمة والصراخ. وحمل العرض الاخير في مهرجان فيلادلفيا نفساً تجريبياً يتقاطع الى حد ما مع النفس التجريبي الذي حمله عرض جامعة فيلادلفيا الافتتاحي "تلك هي المسألة" الذي لم ينصف على صعيد الجوائز خصوصاً ما يتعلق بالاخراج.

    واعتمد العرض العراقي على اداء الممثلين الملونين بالأبيض، والمتحركين بقلق يشي بقتامة الواقع المعاش, والمراوحين في حركة بندولية دائرية توحي بقسوة القدر الطالع من الازرق.

(تصوير اسامة الرفاعي)

التعليق