د. خريس: التوسعة الجديدة توفر مناخات ملائمة للفنان والجمهور.

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً
  • د. خريس: التوسعة الجديدة توفر مناخات ملائمة للفنان والجمهور.

مؤتمر صحافي لمدير المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة

 

 

        غسان مفاضلة

    قال مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة د.خالد خريس ان المتحف يخطو الآن خطوة جديدة مفتوحة على المفاهيم الحيوية والمتجددة لروح العصر تمكنه من الاسهام في صياغة المشهد الثقافي الابداعي وخلق مناخات ملائمة للفنان والجمهور.

    وتطرق خريس في المؤتمر الصحافي الذي عقده اول من امس قبيل افتتاح "مجمع المتحف الوطني" الذي يحظى بالرعاية الملكية، الى التوسعة والانشاءات الجديدة ذات المواصفات العالمية التي بات يضمها "المجمع" وهي مواصفات تؤهله لاستقطاب المعارض والملتقيات الفنية العالمية.مشيرا الى ان المتحف بهذه التوسعة يخطو خطوات واسعة نحو الامام لتحقيق المزيد من اهدافه وتوفير مساحات مناسبة لعرض مجموعاته الفنية وخلق بؤرة فنية ثقافية في جبل قديم وعريق مثل جبل اللويبدة, مضيفا بان المتحف الذي نريده ليس متحفا محنطا يحتوي على اعمال الماضي فقط, وانما متحفا بمفهوم عصري متطور قادر على خلق الفعل الثقافي المتجدد والمتفاعل مع المجتمع والجمهور.

    وقال خريس ان المتحف اصبح يحتضن أعمالا فنية في مجالات الرسم والتصوير والنحت والخزف والحفر والطباعة والانشاءات الفراغية ومختلف انواع الفنون التشكيلية لابراز الفنانين من بلدان العالم الاسلامي والدول النامية, وهو الآن يضم مجموعة مهمة لمختلف الاتجاهات والمدارس الفنية في تلك البلدان,. اضافة الى افساح المجال للفنان من تلك البلدان في عرض اعمالهم والتعريف بها ليس فقط في الاردن وانما خارجه من خلال تلك المعارض التي اقامها المتحف خارج الاردن في اوروبا وامريكا ومناطق اخرى من العالم.

    واستعرض مدير المتحف الانجازات التي حققها ومنها اصدار العديد من الكتب في مجالات الفنون التراثية العربية والاسلامية, واخرى عن الفن الاردني المعاصر، والفنون العربية والاسلامية المعاصرة، محققا بذلك بعضا من اهدافه في نشر الثقافة التشكيلية وتحفيز الوعي التشكيلي لدى المواطن.

    وبيّن ان هناك العديد من المهام التي حققها وما يزال في تقديم معارض فنية عالمية ذات مستوى رفيع ومن مختلف قارات ودول العالم حيث شكلت تلك المعارض حافزا للفنان الاردني والعربي ومنبعا للتذوق الفني الرفيع لدى الجمهور في الأردن وربطت تلك المعارض في نفس الوقت المتحف بعلاقات واتفاقيات مع متاحف ومراكز ثقافية عالمية مرموقة.

    وحول مقتنيات المتحف قال د. خريس انه يقتني ما يزيد على ألفي عمل تمثل مختلف انواع الفنون التشكيلية من رسم, وتصوير، وتصوير فوتوغرافي، كذلك النحت والخزف ومختلف انواع الطباعة الفنية كالطباعة على الزنك والليثوغراف والسلك سكرين والطباعة على الخشب واللينوليوم والديجيتال واحدث انواع الطباعة وتقنياتها وتضم المجموعة اعمالا في النسيج والانشاءات الفراغية وفن الفيديو، مشيرا الى ان المتحف يتبع احدث الوسائل للحفاظ على مجموعته من حيث التخزين السليم والحفاظ على درجات رطوبة معينة من خلال اجهزة التحكم بالاضافة الى نظام تحكم بالحريق ونظام انذار وتحكم للحفاظ على الاعمال من السرقة ونظام كاميرات مراقبة للحفاظ على الاعمال من العبث المقصود وغير المقصود. اضافة الى اعتبار المتحف المكان الاول والوحيد الذي يوفر ايضا شروط المتاحف وبالتالي فهو الوحيد المؤهل في الاردن لاستقبال المعارض العالمية المهمة.

    وحول التوسعة الجديدة قال مدير المتحف الوطني لقد شارفنا على الانتهاء من توسعة المتحف او بالاحرى من اقامة ما يسمى بمجمع المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة والذي يشتمل على المبنى الاول الحالي وقمنا بتحديثه من حيث المساحات والاضافات واماكن التخزين واقمنا بالتعاون مع اسواق زارة ما يسمى بسوق زارة لتسويق منتجات اردنية تقليدية ذات مستوى رفيع كذلك اصدارات المتحف, وهدايا تذكارية يحملها معه الزائر العربي والاجنبي عن المتحف وعن الاردن.

    مشيرا الى ان المبنى الجديد وهو الثاني ضعف مساحة المبنى الاول ويحتوي على قاعات للعرض مجهزة بأحدث الاجهزة وقاعة لعرض الافلام, كذلك قاعة للمحاضرات والندوات والعرض، كما يحتوي على مكتبة مختصة في الفنون البصرية والعمارة وعلى مقهى فني وتراس ذي اطلالة جميلة, وفي الطابق السفلي من المبنى قمنا بإنشاء محترف للفنون الجرافيكية وضمن المواصفات العالمية حيث ستمكننا من استقطاب ملتقيات عالمية مهمة في مختلف الفنون الجرافيكية, ويحتوي المبنى على مساحة كبيرة لتخزين الاعمال ضمن الشروط والمواصفات العالمية.

     وحول الحديقة التي تتوسط المبنيين قال قمنا وبالتعاون مع USAID ومركز دراسات البيئة المبنية وامانة عمان ووزارة المياه والري بإعادة تأهيلها وتحديثها لتكون حديقة عامة ومتحفا نباتيا ومتحفا للمنحوتات بالهواء الطلق. كما تحتوي على مكان يتوسط الحديقة لاقامة نشاطات ثقافية وفنية في الهواء الطلق مثل المحاضرات والامسيات الموسيقية والمسرحية والرسم بالهواء الطلق الى اخرى من نشاطات بالاضافة الى وجود حديقة يابانية مقدمة من الحكومة اليابانية ونافورة اندلسية مقدمة من مملكة اسبانيا.  ومقهى ومطعم ثقافي فني يكون بمثابة متنفس للمثقفين والمبدعين كذلك يكون مكانا لاستراحة زوار المتحف وتوفير مناخ مريح لهم.

    وختم د.خريس بالقول بأن المتحف بذلك يكون قد خطا خطوة كبيرة نحو الامام لتحقيق المزيد من اهدافه ولتوفير مساحات مناسبة لعرض مجموعته الفنية وخلق بؤرة فنية ثقافية في جبل قديم عريق مثل جبل اللويبدة.

    يشار الى ان المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة تأسس في العام "1980"  برعاية ملكية من قبل شخصيات ثقافية وابداعية على رأسهم الاميرة وجدان علي .

 


التعليق