"السيد والسيدة سميث" في اختبار حقيقي على الشاشة الفضية

تم نشره في الجمعة 13 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً
  • "السيد والسيدة سميث" في اختبار حقيقي على الشاشة الفضية

القاهرة - لا يراهن النجم الوسيم براد بيت في فيلمه الجديد على جزء كبير من شعبيته فقط ولكنه أيضا يخاطر بعلاقة عاطفية جديدة تردد أنها كانت سببا في انهيار زواجه الذي اختير الاكثر شعبية في العالم.

      وسيعرض الفيلم الجديد (السيد والسيدة سميث) الذي أثيرت حوله ضجة كبيرة قد لا تكون في صالح الفيلم في العاشر من حزيران/ يونيو المقبل في دور العرض الاميركية.

والفيلم يتناول قصة جون سميث (براد بيت) وزوجته جين سميث (أنجيلينا جولي) اللذين يعملان كقاتلين مأجورين محترفين يعمل كل منهما لصالح منظمة دون أن يعرف أحدهما ما يفعل الاخر. وتمر فصول حياتهما معا بين الحب والقتل حتى يكلف كل منهما بقتل الاخر.

وسبقت الفيلم الذي يخرجه دوج ليمان ضجة كبيرة تركزت على نجمي الفيلم المثيرين بيت وجولي. حيث دارت الشائعات أن علاقة حميمة نمت بين جولي وبيت أثناء تصوير الفيلم تسببت في انهيار زواج بيت من النجمة جينيفر آنيستون (بطلة مسلسل فريندز المشهور). وكانت استطلاعات الرأي اختارت الاثنين كأفضل زواج في العالم والاكثر شعبية بين الجمهور الاميركي. وكان طبقا مفضلا على مائدة وسائل الاعلام الاميركية والعالمية.

ولذلك جاء نبأ طلاقهما صدمة لكل عشاقهما في العالم وألقي باللائمة على الحسناء أنجيلينا والفيلم الذي جمعهما.

      وقصة الفيلم نفسه ليست جديدة حيث كانت شبكة (سي بي إس) قدمتها في مسلسل يحمل نفس الاسم (السيد والسيدة سميث) مع اختلاف في بعض التفاصيل. ولعب بطولته سكوت باكولا وماريوبيلا في عام 1996.

     ولذلك فإن المخاطرة الاكبر تكمن في بيت وجولي الذي يخاطر كل منهما بشعبيته وعلاقته العاطفية في الفيلم الجديد خاصة وأن التاريخ لا يحمل أنباء سارة فيما يخص النجوم الذين يجمعهم الحب والشاشة الفضية معا.

      فلا يمكن لأحد أن ينسى أشهر عاشقين في هوليوود ريتشارد بيرتون وإليزابيث تيلور (اللذين حقق فيلمهما "كليوباترا" فشلا ذريعا من حيث مبيعات التذاكر) والنجمين بن أفليك وجنيفر لوبيز اللذين أصيب فيلمهما "جيجلي" بالسكتة الفنية في دور العرض. ويأمل كل من بيت وجولي في أن يكسرا هذه "اللعنة" الفنية ويكسبا النجاح المادي والفني والعاطفي في مخاطرتهما الجديدة.

 

التعليق