الحنيطي يفتتح المؤتمر العلمي لكلية التربية الرياضية بالجامعة الأردنية

تم نشره في الثلاثاء 10 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً

    عمان- يرعى رئيس الجامعة الأردنية د. عبد الرحيم الحنيطي عند الساعة العاشرة صباح اليوم افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الأول لطلبة الدراسات العليا في كلية التربية الرياضية، كما سيتابع عرضاً لأحد الأبحاث المقدمة.

    ويأتي المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في الأردن، في إطار التعريف بالجهود التي تبذل في الكلية خدمة للمجتمع المحلي ورفع سوية الأداء الرياضي من خلال العديد من الموضوعات التي سيتم طرحها عبر 17 بحثاً علمياً قدمها طلبة الدكتوراه والماجستير، والذين يشرفون بأنفسهم على فعالياته.

   رئيس قسم الدراسات العليا د. حازم العبادي أكد أن المؤتمر سيعزز من نوعية الطلبة لإعطائه لهم أبعادا وخبرات جديدة في الجانبين الأكاديمي والإداري إثر توليهم كامل مسؤوليات التنظيم والإشراف على إدارة ومناقشة البحوث المقدمة والتي تم اختيارها بطريقة عشوائية، وهي بذلك لا تمثل إلا الجزء القليل من نتاج الطلبة في العام الحالي.

وحول النظرة المستقبلية للمؤتمر أوضح العبادي أن النية تتجه لتفعيل المؤتمر خلال الأعوام المقبلة بحيث تتسع دائرته كماً ونوعاً من خلال تعميم المشاركة على كليات التربية الرياضية في الجامعات الأردنية لتقديم ما لطلبتها من نتاجات علمية تنعكس ايجاباً على مستوى الرياضة الأردنية، كما أن هناك توجه لفتح المشاركة على الصعيد العربي، وتقديم جوائز وحوافز مناسبة للبحوث الجيدة. وعن مستوى الأبحاث العلمية المقدمة والتي ستعرض اليوم على فترتين صباحية ومسائية أشار أنها جيدة ويمكن مضاعفة الإستفادة منها إذا تم تطويرها.

وكانت عمادة كلية التربية الرياضية بالجامعة شكلت اللجنة المنظمة للمؤتمر واللجان الفرعية التي ستتولى مهام الإشراف والتنظيم، كما أنجزت البرنامج الزمني لعرض الأبحاث، أما البحوث المقدمة فتتناول موضوعات في الفسيولوجيا وعلم الأداء الحركي والإصابات والإدارة الرياضية وعلم النفس وعلم الاجتماع والتأهيل الطبي.

المؤتمر الذي سيكون فرصة كبيرة لتحقيق الفائدة للهيئات والمؤسسات الرياضية في مقدمتها اللجنة الأولمبية والمدربين من الأندية والاتحادات الرياضية نظرا لتنوع الموضوعات العلمية التي سيتم طرحها، كما دعيت عدد من الشخصيات الرياضية والرسمية للإطلاع على آخر الدراسات والأبحاث العلمية التي أجريت في الحقل الرياضي خلال الفترة الأخيرة.

التعليق