بيئة طبيعية وساحرة في الحديقة المنزلية

تم نشره في الاثنين 9 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • بيئة طبيعية وساحرة في الحديقة المنزلية

       اميرة كاظم العامري

   اتجه المهندسون الزراعيون في الآونة الاخيرة الى اعطاء الفرصة امام مجموعة كبيرة من النباتات البرية لتساهم في اغناء تصاميم الحدائق العربية عامة والاردنية بصورة خاصة. ان الامكانيات الهائلة التي تقدمها النباتات البرية المحلية, واستعمال النبات البري قد يجلب للحديقة حياة طبيعية متكاملة.

 ومن اهم الدوافع للتوجه الى النبات البري ما يلي:

1- قلة استهلاك المياه.

 2- تحتفظ النباتات البرية برونقها وجمالها الفريد على مرور مئات السنين وذلك بعكس النباتات المستوردة التي يتم الاعتماد عليها في توحيد الاصناف عالميا بغض النظر عن علاقتها مع البيئة التي سوف تزرع بها.

3- التخلص من الكيميائيات المستعملة في تنسيق الحدائق فالنباتات البرية لا تحتاج الى الاسمدة او المبيدات الحشرية الضارة بالانسان والبيئة.

 4- ازهار الاردن البرية وسيلة تعمق اندهاشنا واستمتاعنا بتفاصيل الطبيعة الاردنية.

 5- ان فلسفة الفصول الاربعة ستظهر من خلال الحديقة على عكس الحديقة الدائمة للربيع, بناء على انباتها وظهورها بمختلف الاشكال في كل فصل ملائم لكل شكل او نوع منها.

 6- ان تصاميم الطبيعة متفوقة, فاستعمال السنابل التي تكتسب لون الذهب في فصل الصيف, وبعض انواع الاشواك التي تنمو في جبال البتراء يحدث تكاملا طبيعيا مع الحديقة الصحرواية الصخرية.

 7- كثير من هذه الازهار اصبح الآن نادرا ومعرضا للانقراض بسبب الرعي الجائر والعمران.  من هذه الازهار السوسن الصحراوي الاسود وهو زهرة الاردن الوطنية .

8- الاعتماد على وسائل علمية في نقل هذه النباتات الى الحدائق المنزلية.

 9- هنالك وسيلة اسهل للمضي قدما في مشروع حديقة غناء بهذه النباتات البرية, تتمثل في ترك سطح الارض بشكله الطبيعي والاقلال من التدخل المعماري به وخاصة اذا كانت مساحة الحديقة كبيرة.

 10- مساعدة البيئة الطبيعية على ادائها وظيفة مكملة للعمارة او قد تكون بمثابة بيئة مصغرة تتماشى مع المتطلبات المعمارية والذوق.

التعليق