مازدا MX-5 رائدة الفئة بحلة جديدة

تم نشره في الأحد 8 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • مازدا MX-5 رائدة الفئة بحلة جديدة

تعد مازدا mx.5 رائدة فئة سيارات الرودستر، حيث أعادت مازدا من خلالها الحياة لفئة بريطانية المولد، كانت نخبوية، واصبحت شبه شعبية بفضل هذه الفاتنة اليابانية.

العام 1989 شهد ولادة الجيل الاول منها، ومنذ ان طرحت في الاسواق، وهي تحقق أعلى معدل للمبيعات في فئتها 'الروديستر المكشوف ذات المقعدين'، ومما اكسبها هذا النجاح، الذكاء الياباني الذي تم ايداعه فيها، فهي لا تتطلب الكثير من المال لشرائها، كما انها مزودة بمحرك صغير لا يبتلع الوقود، مثل اغلب السيارات التي تندرج في تلك الفئة.

 

وفي معرض جنيف الاخير،  ظهر الجيل الجديد بتوقيع المصمم تاكا وكيجيما، والذي يصف  الجيل الثالث من مازدا  mx-5بـ (مكشوفة مازدا الصغيرة) ويقول "كانت جهودنا مع الجيل الثالث تدور حول الاحتفاظ بخصائص الرودستر التي قدمناها داخل mx-5 منذ اطلاقها لأول مرة، وقد عملنا جاهدين على تحقيق تلك الخصائص، التي تتمحور حول الاحساس بالوزن الخفيف، والقدرة العالية على التحكم في السيارة، والرشاقة المتناهية. وهذه الخصائص جميعها تجعل السيارة اكثر قيمة وفائدة راحة أيضا".
محرك mx-5  اقتصادي صغير، ومن خلال الوزن الخفيف، يظهر الاداء المبدع لذلك المحرك الصغير.

الجواد الجامح البري هو اسم اختارته شركة مازدا لوصف الجيل الثالث من mx – 5، ويشير هذا المصطلح إلى مدى العاطفة الذي تريد مازدا بثها في شخصية هذه السيارة، التي تشترى للتمتع لا للتنقل،  فالانطلاق، والانعطاف، واللمس، والوقوف، ومدى انصات الحصان للخيال، هو الاسلوب الذي يتبعه الخيال مع الحصان عند امتطائه.


 أما من ناحية الحجم، فإن مازدا mx - 5  رياضية صغيرة، تتألف من مقعدين، مزودة بسقف قابل للطي، وهي مبنية على قاعدة عجلات من 2.33م، واجمالي طولها 3.99م. فإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة مثل طرح قاعدة العجلات من اجمالي الطول '3.99م ­ 2.33م' يبقى لنا 1.66م. وهذا الطول يشمل المحرك وملحقاته، وكل ما هو موجود في مقدمة السيارة، وكذلك صندوق السيارة.

 

وفعلياً تم  تقليص طول المقدمة والمؤخرة لزيادة الرحابة داخل المقصورة، التي تتألف أساسا من مقعدين، ولكن هذا يفسر ايضا ما تعنيه مازدا بالمصطلح 'جينبا اتاي'.

وقد وفرت شركة مازدا للجيل الثالث من سيارتها mx - 5 خيارين من المحركات، كلاهما مكون من اربعة اسطوانات و16 صماما، بكامتين علويتين، ويعمل الاثنان ايضا على دفع السيارة بنظام الدفع الخلفي.
الاول سعته لتران، وتصل قوته إلى 160 حصانا، عند 6.700 دورة في الدقيقة. كما يبلغ عزمه 188 نيوتن لكل متر، عند 5.000 دورة في الدقيقة. أما المحرك الاخر، فهو الاصغر حجما، وهو المتوقع ان يكون المحرك القياسي للسيارة، وسعته 1.8 لترا،  ينتج 126 حصانا عند 6.500 دورة في الدقيقة، ويكون اقصى عزم دوران له 167 نيوتن لكل متر، عند 4.500 دورة في الدقيقة، ويتصل المحركان بناقل حركة يدوي اما من خمس او ست سرعات، وكذلك توفر مازدا ناقلا اخر اوتوماتيكيا من ست سرعات .

من هذه المعاني الرائعة، نستنتج ما ارادته شركة مازدا من هذه السيارة، اذ يؤكد مصدر مسؤول بالشركة ان الجيل الثالث يحقق تلك العلاقة من خلال الوزن الخفيف، والجسد الصلب، وكذلك الرشاقة.

 

التعليق