كاتب قصة أفضل فيلم لعام 2004 يبحث عن الاحترام في فيلم جديد

تم نشره في الأحد 8 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً
  • كاتب قصة أفضل فيلم لعام 2004 يبحث عن الاحترام في فيلم جديد

   لوس انجليس - أحيانا.. حتى المرشحون لنيل جوائز الاوسكار لا يحظون بالاحترام اللائق.ولنأخذ حالة بول هاجيس كاتب قصة الفيلم الشهير (فتاة بمليون دولار) والفيلم الجديد (الانهيار) الذي بدأ عرضه في دور السينما بالولايات المتحدة امس الجمعة.رأي هاجيس وهو كاتب تلفزيوني مخضرم سيناريو (فتاة بمليون دولار) وهو يتحول على يد الممثل والمخرج كلينت ايستوود إلى أفضل فيلم لعام 2004. حصد الفيلم ثلاث جوائز أوسكار أخرى هي جائزة أفضل مخرج لايستوود وجائزة أفضل ممثلة لهيلاري سوانك وأفضل ممثل مساعد لمورجان فريمان

ولكن عندما تعلق الامر بفيلم (الانهيار) وهو فيلم كتبه وأخرجه هاجيس حول مفهوم العنصرية والطبقية عند الامريكيين في لوس انجليس لم يجد اي شركة سينمائية كبرى مستعدة لتمويل الفيلم لان هوليوود بين أسباب أخرى تعتبره كاتبا تلفزيونيا.

وقال هاجيس وهو يشير لمديري الاستوديوهات السينمائية "الوصمة مازالت قائمة. فمهما حاول المرء الانطلاق فانهم مازالوا يعتبرون ذلك استثناء."

وأضاف بنبرة ساخرة "في الواقع هناك عجرفة في هوليوود."

واردف قائلا ان من عيوب فيلم (الانهيار) ايضا من وجهة نظر استوديوهات السينما انه يتناول موضوعا جادا ويضم 13 دورا رئيسيا تقريبا وهو رقم مرتفع اذا قورن بالصيغة المألوفة في هوليوود التي تضم البطل والشرير وحبيبة البطل.

   لكن الموسم الصيفي السينمائي الذي بدأ امس بافلام خصصت لها ميزانيات ضخمة منها الفيلم الملحمي (مملكة الجنة) الذي يدور في حقبة الحروب الصليبية وفيلم الرعب (بيت الشمع) بطولة باريس هيلتون وفيلم (الانهيار) يقدم للمشاهدين ما يشحذ تفكيرهم.

في (الانهيار) يشاهد المتفرجون الشخصيات الرئيسية تنخرط في تصادمات بالسيارات وحوادث اطلاق نار وانتهاكات جنسية وسرقة وغيرها من أحداث عنف.

وتتابع الاحداث يسلط الضوء على الفوارق العنصرية والطبقية ولكن من خلال ابراز هذه الاختلافات يحاول فيلم هاجيس ان يدفع المشاهدين الى النظر الى اوجه الشبه بين البشر.

والموضوعات التي يتناولها الفيلم محفوفة بالمخاطر لاي شركة سينمائية كبرى .. لذا انتهى المطاف بالفيلم إلى الدخول في عالم ما يعرف بالافلام المستقلة حيث الموضوعات المثيرة للجدل وصناعها محل ترحيب.

كما انتهى الامر بشركة ليونز جيت فيلمز التي وزعت الفيلم الوثائقي (11-9 فهرنايت) الذي يكيل الانتقادات للرئيس جورج بوش بتوزيع (الانهيار). ووافق الممثلون دون تشيدل وساندرا بولوك ومات ديلون وبريندان فريزر وثاندي نيوتون وغيرهم على تجسيد شخصيات الفيلم.

التعليق