هل يبقي الفيصلي على تشكيلته الشابة في مبارياته القادمة؟

تم نشره في الثلاثاء 3 أيار / مايو 2005. 10:00 صباحاً
  • هل يبقي الفيصلي على تشكيلته الشابة في مبارياته القادمة؟

      يحيى قطيشات

  لعلها من المرات النادرة التي يتقابل فيها فريقا الزعامة الاردنية الفيصلي والوحدات في مباراة تحصيل حاصل, فقد تعودنا منذ مواسم بعيدة ان تكون قمة الكرة الاردنية وفاكهتها هي التي تحدد مسار بطل الدوري, لكن فريق الفيصلي وفي حالة نادرة تعرض الى هزة عنيفة هذا الموسم ابعدته عن المنافسة الحقيقية للقب, بل الملفت للانتباه ان فريق الفيصلي الذي قد يخسر حتى المركز الثاني على سلم ترتيب الدوري تعرض الى خمس هزائم خلال المباريات التي اقيمت حتى الان, وهو رقم قياسي في تاريخ مشاركات الفيصلي في مباريات الدوري العام الامر الذي وضع جمهوره في حيرة من امره وترك علامات الاستفهام تحوم حول المشاركة المهمة للفريق في بطولة كأس اسيا والتي خطى بها نجوم الفيصلي خطوات مهمة نحو الصعود للدور الثالث ومن ثم للمباراة النهائية، وهناك استحقاق مهم للفيصلي امام شقيقه فريق الوحدات في دوري الاربعة من بطولة كأس الاردن لهذا الموسم, والسؤال المهم الذي يراود عشاق الفانيلا الزرقاء هو هل سيستمر مظهر السعيد مدرب القافلة الزرقاء بالزج بالعناصر الشابة لتكون نواة الفريق في مبارياته القادمة ولاعدادها للمواسم القادمة بحيث تكون قادرة على مقارعة فرق الدوري واسترداد الزعامة؟ ام انه سيعيد كوكبة النجوم التي ساهمت بحصول الفريق على بطولة الدوري خلال السنوات الخمس الماضية؟ ام انه سيعمل على توليفة جديدة تضم عناصر شابة وعناصر الخبرة بحيث يكون الفريق متوازنا في مبارياته القادمة؟

  وبعيداً عن كل ذلك فان ما عاناه الفيصلي هذا الموسم جاء نتيجة عدة امور لعل اهمها مشاركاته العربية والاسيوية وما سببه ذلك من ارهاق للاعبين، ومع ذلك يبقى الفيصلي الفريق العريق القادر على تخطي الحواجز والصعوبات والعودة الى حصد الالقاب.

  وكما حصل للفيصلي في الدوري الاردني حصل للزمالك في الدوري المصري فقد انهى هذا الفريق العريق مبارياته في المركز السادس وبرصيد 36 نقطة, بعد سلسلة اخفاقات متواصلة وهي نتيجة تعد الاسوأ في تاريخ هذا الفريق عبر مشاركاته في الدوري المصري الامر الذي يثبت ان الفرق تتعرض دائماً لهزات فالزمالك كان بطل الموسمين الماضيين عن جدارة واستحقاق.

التعليق