اتحاد الكراتية يعترف بالواقع الصعب والمراكز تعاني من قلة المنتسبين

تم نشره في الثلاثاء 3 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً
  • اتحاد الكراتية يعترف بالواقع الصعب والمراكز تعاني من قلة المنتسبين

بعد النتائج السلبية ببطولتي التضامن والبسفور 

      خالد المنيزل

عمان - اكد معين الفاعوري رئيس اتحاد الكراتية ان نتائج المنتخب بدورة التضامن الاسلامي في السعودية وبطولة البسفور هي طبيعية جدا ومتوقعة بالنسبة لنا كاتحاد،لان المشاركة بالفريق الاول بالتضامن جاءت بدون استعداد كافي حيث لم يدخل المنتخب اية معسكر خارجي ولايوجد ولو فرصة وحيدة للاحتكاك على عكس الدول الاخرى التي تعمل ليل نهار من اجل المحافظة على مستوى فرقها والحصول على انجازات،ومنتخباتنا عاجزة عن المشاركة ولو ببطولات تعتبر متوسطة لدخول المنافسة بسبب عدم موافقة فنية الاولمبية على المشاركة بعدة بطولات سبقت دورة التضامن  .

    اما بالنسبة لبطولة البسفور فالمشاركة هدفها اكتساب الخبرة لمنتخبنا الشاب ومعرفة مستوانا من اجل التخطيط والعمل للمستقبل ووضع اللاعبين الجدد بجو المنافسات بشكل عام،والامل كبير في المستقبل بشرط توفير المشاركات والمعسكرات للمنتخبات الوطنية،حيث منحت اللجنة الاولمبية الاتحاد مبلغ 30 الف دينار من اصل حوالي 250 الف دينار لاعداد المنتخبات بصورة صحيحة لتحقيق الهدف المنشود وهو المنافسة بقوة على الميداليات في كافة البطولات العربية والدولية المقبلة .

    وقال ابراهيم ابو العظام مدرب المنتخب الوطني للكراتية ان نتائج منتخبات الكراتية في بطولتي التضامن في السعودية والبسفور الدولية في تركيا تعتبر ايجابية من الناحية الفنية،حيث ادى نجوم المنتخب الوطني واجبهم وقدموا مستويات جيدة رغم عدم الحصول على النتائج، ويرجع السبب الى قلة الاعداد وقلة الخبرة اولا،وارتفاع المستوى الفني للبطولتين واللتين شارك فيهما نخبة من نجوم العالم الامر الذي وضع لاعبينا امامهم في التصفيات حسب القرعة مما ادى الى خروجهم من الادوار الاولى او الثانية في بطولة التظامن الى جانب التحكيم غير المنصف احيانا .

   واكد ابو العظام انة كمدرب للمنتخب الوطني راض تماما عما قدمه اللاعبون واللاعبات من الناحية الفنية لكنه غير مرتاح لعدم الحصول على ميداليات لان المنتخب عودنا على تحقيق الانجازات وهذا ادى الى التراجع من قبل المتابعين للعبة خاصة وان البطولتين جاءتا بتوقيت قريب ورافقهما بعض الظروف التي كانت في غير صالح اللعبة .

ومن جانبهم اكد عدد من مدربي المراكز بأن الاقبال على التدريب في المراكز بدا يفقد يقل وان الحماس بدا يقل كذلك وحتى انتساب اللاعبين الجدد في تدني كبير رغم اننا مقبلون على موسم صيفي هو الاهم بالنسبة لنا،وبدا التوجة نحو التايكواندو اكثر بسبب النتائج التي بدات تتحقق وخاصة في بطولة التضامن في السعودية.

المستوى الفني جيد

     ويضيف .. رغم انني راض تماما عن المستوى الفني الا ان النتائج جاءت سلبية من حيث الحصول على ميداليات الامر الذي يعطي صورة غير حقيقية عن الواقع،وهذا انعكس سلبيا على اللاعبين رغم ان الاتحاد بالصورة الكاملة ومتابع اول بأول في البطولتين.

ولعل الروح التي ظهر بها المنتخب كانت مثالية ولعب بحماس كبير، وبشهادة الجميع فان المنتخب قدم مستوى فني عالي لكنه افتقد للحظ وخرج امام نجوم كبار وهذا ماصرح به محمد العزاوي مندوب الاتحاد الدولي للاعبينا في ختام البطولة ونحن بدورنا نرى ان النتائج الفنية كبيرة حيث اكتسب اللاعبون الخبرة الكافية في المناسبات الدولية والتي نحن بحاجة ماسة لها في الوقت الحاضر بسبب غيابنا عن البطولات منذ ايلول الماضي، وبالنسبة لدورة التضامن الاسلامي فقد كانت اقوى من البطولات العربية والدولية ولا ينقصها سوى بعض الدول الاوروبية مثل ايطاليا واسبانيا،وشارك فيها كل من ايران واذربيجان وماليزيا واندونيسيا وجميعها لديها لاعبين اصحاب انجازات عالمية  .

    وثانيا كانت القرعة في غير صالحنا حيث جاء معظم لاعبونا مع اللاعبين الكبار في الادوار الاولى الذين نالوا الميداليات،وثالثا التحكيم كان له دورا كبيرا في تحيد المتاهلين للادوار النهائية حيث توزعت الميداليات بين ايران ومصر والكويت .

وقدم لاعبونا يزيد ذيب / كاتا فردي  ومحمد الكردي وهيثم ويزيد / الكاتا الجماعي مستويات جيدة حيث جاء ترتيب يزيد سادسا من 23  والكاتا الجماعي سادسا من 13  ولم يحالف الحظ كل من طلعت خليل ومعتصم خير وفادي النجار وسالم الدعجة وعامر ابو جاموس في القتال .اما نتائج البسفور فهي حسب التوقع من حيث مشاركة فريق الشياب لقلة الخبرة والاحتكاك من اجل اعداد المنتخب لبطولة الشرق الاوسط التي تقام في عمان  .

    اما المنتخب النسوي فقد قدم مباريات جيدة حيث لعبت نور عطاري مع بطلة ايطاليا وبطلة المانيا،اما منار شعث فقد حققت الفوز على بطلة تركيا وبطلة المانيا لكن الاصابة حرمتها من المنافسة على احدى الميداليات .

قطناني الاحباط كبير

     اكد علاء قطناني احد اصحاب المراكز الرياضية ان الاحباط كبير للعبة التي كانت من الالعاب التي يشار اليها بالبنان من حيث الحصول على انجازات وهذا انعكس على التزام اللاعبين بالتدريب والالتحاق بالمنتخب الوطني لعدم القناعة بتشكيلة المنتخب الوطني حيث تم ابعاد علاء نزال من تشكيلة المنتخب الوطني رغم حصولة على المركز الاول ووضع سيف اربيحات مكانه في بطولة البسفور الدولية،وكذلك انعكست النتائج سلبيا على التحاق اللاعبين بالمراكز .

الخواجا معاناة للمراكز

     محمد الخواجا رئيس لجنة البطولات في الاتحاد قال .. لاشك بان النتائج الايجابية تنعكس فورا على الالتحاق بتدريب الكراتية في المراكز والاقبال يكون كبيرا والعكس ففي حالة النتائج السلبية تصبح الاندية والمراكز تعاني من قلة المتدربين وهذا ماحصل بعد نتائج دورة التضامن وبطولة البسفور،ونحن الان بحاجة لوقفة مراجعة مع الذات لدراسة الايجابيات والسلبيات قبل فوات الاوان لان الفرق الاخرى تتدرب وتستعد ونحن في مكاننا رغم اننا بدانا نتطلع الى البطولات الاسيوية والدولية والواقع لايبشر بمستقبل طيب لعدة اسباب منها ادارية ومنها فنية  .

عويمر تغيير الجهاز التدريبي

    من جانبة طالب نائل عويمر المدرب السابق للمنتخب باعطاء فرص للمدربين المبدعين القادرين على تحقيق الانجاز كما كانوا سابقا،ولانعرف لماذا يسافر ابراهيم ابو العضام الى السعودية ويعود ثم يغادر الى تركيا رغم وجود مدربين على سوية عالية لقيادة المنتخب الوطني،واضاف ان اللاعبين لم ياخذوا الجرعات التدريبية الكافية في تدريب المنتخب الوطني ويطالبون مدربيهم في المراكز بتدريبهم من اجل الظهور بمستوى جيد في البطولات،ولعل النتائج الاخير بدورة التضامن الاسلامي وبطولة البسفور تؤكد على تراجع اللعبة التي تعتبر من الالعاب صاحبة الانجاز في المنافسات الدولية والعربية .

التعليق