تجربة ذات راس في الممتاز بعيون شباب الكرك

تم نشره في الاثنين 2 أيار / مايو 2005. 09:00 صباحاً

      منير حرب


مباراة واحدة بقيت لسفير الجنوب في الدوري الممتاز، وكأنها مسك الختام بلقاء بطل الدوري في يوم تتويجه، ورحلة ذات راس في الممتاز حفلت بالكثير من الإثارة والأحداث في تجربة الجنوب الأولى في عالم الممتاز ... الرحلة شارفت على النهاية و"الغد" بدورها المتواصل مع مغامرة "الفارس الجنوبي الاسم" تتابع كل شيء عن الرحلة الشيقة وجاء الدور على شباب الكرك ليدلوا بدلوهم في هذه التجربة.


ماهر الضمور: نحن أبناء الجنوب خذلنا الفريق فكلنا يعلم أن الرياضة الآن تعتمد على المادة بالدرجة الأولى والفريق عانى الكثير ماديا وأنا أقول أن عناصر الفريق كانت مؤهلين بقوة للبقاء في الممتاز ولو تكاملت الظروف المختلفة لاحتل الفريق مكانا جيدا.


رائد المبيضين: الممتاز بحاجة لخبرة طويلة والفريق يشارك للمرة الأولى واريد هنا أن اذكر الجميع بفريقين عزيزين هما البقعة وشباب الحسين اللذين عانيا كثيرا من الصعود والهبوط والآن هما من ركائز الدوري الممتاز.


ياسر المجالي: المشاركة الأولى قوية ومثيرة وقدم الفريق عروضا فاجأت الجميع ولكن الظروف المرافقة خذلت الفريق والمشاكل المادية كانت العقبة الكبرى وكنت أتمنى من شركاتنا الكبرى هنا في الجنوب ان تلعب دورا واضحا في دعم الفريق.


إيهاب عاشور: سأتحدث هنا فقط عن الجمهور وأنا واحد منهم فالجمهور لعب دورا سلبيا في تشجيع الفريق فبدل تشجيع الفريق انشغلنا بمناكفة الفرق الأخرى وبذلك لعبنا دورا في ترحيل مباريات فريقنا لخارج المحافظة واتمنى أن نكون جمهورا مثاليا في التجارب القادمة.


نعمان المبيضين: اشعر وكأن ما حدث أشبه بالحلم فالأحداث مرت بسرعة مذهلة وترحيل المباريات الحاسمة لعب دورا كبيرا في هبوط الفريق ولكن أتمنى كسائر أبناء الكرك والجنوب أن يتم زيادة عدد أندية الممتاز إلى (12) فريقا وان يستفيد ذات راس من هذه التجربة لأبعد مدى.


بلال المعايطة: بلا شك أن هذه المشاركة خدمت اللعبة في الكرك وزادت من شعبيتها وبدأت الأندية تهتم اكثر بالأمور الإدارية والمالية كثيرا وأنا أرى الفوائد اكثر بكثير من السلبيات.


عطوة الضمور: المشاركة جيدة بغض النظر عن النتائج فهذا هو عالم الرياضة فوز وخسارة ولكن نحن في الكرك لم نستغل الصعود بشكل جيد وكان بالإمكان ترويج الكرك رياضيا بطريقة مثالية.

التعليق