معرض للفنان مصطفى اليوسف

تم نشره في الجمعة 22 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • معرض للفنان مصطفى اليوسف

لوحات تعبيرية... تتحرك بين سلاسة التكوين والتناغم غير التلقائي

      نسرين منصور

     تصوير: أليسون مونرو


  عمان- تناولت أعمال التشكيلي مصطفى اليوسف، في جانبها التعبيري، العلاقة الرئيسية التي تربط بين تدفقات اللون وسلاسة التكوين وتلقائيته. لتشير عبر ذلك إلى خصوصية  اسلوبية طغت على مجمل أعمال اليوسف في معرضه الذي افتتح مساء أول من أمس في غاليري شارع الثقافة تحت رعاية أمين عمان الكبرى المهندس نضال الحديد.


واشتمل المعرض على أعمال عدة اشتركت فيما بينها بحرفية تعبيرية بفعل التوظيف الحاذق للون "الاصطلاحي" الذي يندر وجوده في مرئيات الواقع المعاش.


   ضم المعرض العديد من الأعمال التي اتخذت من حضور الإنسان محورا في التعبير والتكوين. فيما اتسمت الأعمال التي اتخذت من الطبيعة مرجعاً لها، بمسحة تجريدية استمدت عناصرها من اعادة توزيع العلاقات بين الألوان الباردة و الدافئة.  


واستخدم الفنان اليوسف في تقنيته للوحاته الألوان الزيتية والاكريليك وخامات مختلفة مثل القماش والخشب والكرتون للتعبير عن رؤيته الخاصة التي تضع المتلقي جهة التامل المفتوح على مناخات التاويل. 


   وبحسب التشكيلي سعيد حدادين فان لوحات اليوسف "تعبر عن قيمة جمالية فكرية قدمها في معرضه الأول بتجربته الانسانية باللون والشكل، وقد جاءت ألوانه منسجمة مع مضمون المحتوى لشكل اللوحة".


ويقول التشكيلي حدادين" تجد في لوحاته العلاقات الانسانية بين الرجل والمرأة، حتى في الطبيعة عنده الانسجام التام والهارموني في اللون باحساس مرهف وخاصة اللون الأزرق وارتباطه مع الألوان الأخرى بحسية عالية من التناغم غير التلقائي"، مضيفاً بأن الفنان اليوسف "أكد في معرضه بأنه يمتلك أدوات الفنان من خلال ضربات ريشته المتحمسة من أجل خلق عالمه الداخلي الطاغي على وجدانه وهذا ما ظهر على الشخوص في أعماله".


   يذكر أن الفنان مصطفى اليوسف من مواليد الكويت في العام 1969، وهو عضو رابطة التشكيليين وخريج معهد الفنون الجميلة في العام 1998، وقد شارك في العديد من المعارض الجماعية داخل الأردن وخارجه ومنها " بينالي الشارقة الدولي" في العام 2001، والأسبوع الثقافي الأردني في المغرب العام 2000، هذا بالاضافة إلى معرض فن الجرافيك في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة و عدد من معارض الأمانة في قاعة المدينة والمركز الثقافي الملكي ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين والجامعات.


التعليق