تعود للرقص وعمرها 101 عام

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً


نيويورك - عادت الراقصة دوريس إيتون ترافيس إلى الرقص على مسرح برودواي الجمعة، بعد أن بلغت من العمر 101 عام، وذلك للمشاركة في الحفل السنوي التاسع عشر لجمع التبرعات والأموال لمكافحة مرض نقص المناعة البشرية "الأيدز".


  وكانت ترافيس قد بدأت الرقص على مسرح برودواي في عشرينات القرن العشرين، حيث كانت قائدة فريق الرقص في فرقة آل جولسون، كما كانت أول من أدت الدور الأساسي في "الرقص تحت المطر"، وذلك قبل أن يؤديه الممثل والراقص جين كيلي بسنوات.


  وقالت ترافيس "إنه لمن المثير والممتع الصعود إلى خشبة مسرح أمستردام، حيث بدأت مسيرتي المهنية والفنية في عالم الكوميديا الموسيقية، إنه المسرح القديم نفسه الذي رقصت عليه لأول مرة."


  وتعد ترافيس، التي يبلغ طولها حوالي 1.6 متراً والتي تحول شعرها إلى اللون الفضي، أهم شخصية فنية تقوم بافتتاح عدد من العروض الخيرية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.


  وقامت ترافيس بعدد من حركات الرقص النقري إلى جانب مجموعة من الراقصين والراقصات، وتمايلت ودارت حول نفسها ترافقها في ذلك موسيقى البيانو.


  وكانت ترافيس قد بدأت الرقص مع أشقائها وشقيقاتها وهي في سن الخامسة، ومن ثم قام فلورنز زيغفيلد، الفنان الأسطوري في عالم الاستعراض، باستقطابها للعمل معه في العام 1918، وظلت معه لسنوات قبل أن تنتقل إلى هوليوود، حيث قامت بتمثيل عدد من الأفلام، وفي عام 1926، عادت ترافيس إلى برودواي، وقامت بدور البطولة أمام جولسون في مسرحية "بيغ بوي".


  ورغم انقطاعها عن الدراسة منذ الصغر، عادت ترافيس إلى مقاعد الدراسة في ثمانينات القرن الماضي، وتخرجت من جامعة أوكلاهوما عام 1992، وعندما سئلت ترافيس عن سر عمرها المديد، قالت إنها لم تدخن أو تشرب الخمر طوال حياتها، كما أن والدتها كانت طباخة ماهرة، حيث مهد ذلك لها البدء بحياة جيدة.


  وأوضحت أن الرقص والتمارين الرياضية التي اتبعتها في حياتها قد ساعداها على بقاء جسمها رشيقاً، ورغم ذلك تعترف ترافيس بأنها "تتعب قليلاً في بعض الأحيان"، وأشارت إلى أنها كثيراً ما تعود إلى مسرحها الصغير في منزلها لممارسة الرقص، وبخاصة الفالس والرومبا وحيدة، بعد أن مات زوجها ومعظم من عاصروها من راقصين

التعليق