اتحاد الكرة مطالب باعادة البرمجة وهذا سر الرقم 13 مع الوحدات!

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2005. 10:00 صباحاً
  • اتحاد الكرة مطالب باعادة البرمجة وهذا سر الرقم 13 مع الوحدات!

عيسى الترك .. غامر فواصل مسلسل النجاح مع شباب الاردن

   ربما يتشاءم غالبية الناس من الرقم "13" لاعتبارات عدة وموروثات تاريخية، ويعتقدون انه رقم النحس الذي لا بد من تفاديه،ولذلك تجد القليل من الناس من لا يلتفت لسر الرقم "13" ويؤكد انه لا فرق بين الارقام مطلقا.


واذا كان الرقم "13" قد شكل "بعبعا" ومصدر نحس للكثيرين،الا انه في هذا الموسم جاء بالخير والفرح على انصار الوحدات،الذي اعلن رسميا يوم امس الاول بطلا للدوري الممتاز،فقد ثبتت رؤية هلال اللقب قطعيا في مباراة مؤجلة من الاسبوع "13" وجمعت بين فريقي الفيصلي والرمثا وانتهت الى التعادل 1/1،واصبح فارق النقاط بين الوحدات والفيصلي "13" نقطة.


   ويستمر الرقم "13" في فرض نفسه بقوة، فهدافه المصري علاء ابراهيم والذي اكد انه صفقة ناجحة بمختلف المقاييس سجل حتى الان "13" هدفا واول اهدافه في الدوري كانت في مرمى ذات راس في الدقيقة "13"،كما انه سجل هدف تأكيد الفوز على الفيصلي في المباراة المشهودة في الدقيقة "13" ايضا،وتلك المباراة كانت مقررة في "13" شباط / فبراير لكنها لعبت في اليوم التالي،والتي غيرت مسار الدوري وشكلت مفترق طرق،فانقذت مرحلة الاياب من الانهيار،وسجل علاء هدف السبق في مرمى البقعة في الدقيقة "13" ايضا وهي المباراة المشهودة،ونجح الوحدات بالتخلص من اخر فريق قوي يمكن ان يعطل مسيرته وهو الحسين اربد في الاسبوع "13" من الدوري الممتاز،وقد تبقت الان "13" مباراة من البطولة بما فيها المباريات المؤجلة،وها هو هذا الموضوع يصدر اليوم الذي يصادف "13" نيسان / ابريل.


تلك هي حكاية الرقم "13" مع الوحدات ولا ننسى ان اخر مرة فاز فيها الوحدات باللقب كانت عام 1997،حيث الغي الدوري في العام التالي اثر ما جرى في مباراة الفيصلي والقادسية وجرت في الاسبوع "13" من الدوري آنذاك!.


امام اتحاد الكرة


    اصبحت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة مطالبة باعادة برمجة بعض المباريات،في ضوء انتهاء الصراع على لقب بطولة الدوري الممتاز لمصلحة الوحدات،فليس من المنطقي ان يتوج الوحدات بطلا في مباراة لا تجمعه مع الفيصلي المرشح الابرز لنيل المركز الثاني،وان كان الحسين اربد يزاحمه جديا على الوصافة،لان تلك المباراة يفترض ان يقدم فيها كأس البطولة للفريق الفائز،والميداليات الفضية لصاحب المركز الثاني والبرونزية للثالث.


وعليه فانه من الافضل ان تحدد مباراة الوحدات والفيصلي يوم الجمعة 20/5/2005 بدلا من يوم الاربعاء 4/5/2005،وتلعب مباراة الفيصلي والحسين اربد قبل هذا الموعد لانها ستحدد بشكل قطعي صاحبي المركزين الثاني والثالث.


لقد تبقت من البطولة "13" مباراة كما اشرت سابقا وبعض هذه المباريات تدخل في اطار المنافسة على المراكز الثاني والثالث والرابع،ومحصورة بين فرق الفيصلي والحسين اربد وشباب الاردن والبقعة،وبعضها الاخر يدخل في سياق "الصراع من اجل البقاء" وقد اصبح ذات راس "نظريا" اول الهابطين الى الدرجة الاولى،فيما تعد فرق الاهلي وكفرسوم وشباب الحسين والرمثا مهددة ولكن بنسب متفاوتة،حيث يمتلك الاهلي 10 نقاط وبقيت له 3 مباريات مع الاخذ بعين الاعتبار نتيجة مباراته يوم امس امام الحسين اربد،ولكفرسوم 13 نقطة وشباب الحسين 16 نقطة والرمثا 18 نقطة وبقيت لكل من الفرق الثلاثة هذه مباراتان فقط.


وهذا يعني بالضرورة الالتفات جيدا الى مواعيد المباريات المتبقية وربما تساعد مباريات الاسبوع السابع عشر في تحديد الملامح اكثر فأكثر عندما يلتقي شباب الحسين مع ذات راس،وكفرسوم مع الرمثا وشباب الاردن مع الاهلي،وستقام هذه المباريات يومي الجمعة والسبت المقبلين.


    لجنة المسابقات في مقدورها اختيار الموعد والمكان المناسبين للمباراة التي سيتم تتويج فيها الوحدات بطلا للمرة الثامنة،والى تلك اللحظة التي طال اشتياق نجوم الفريق وجماهيرهم الوفية اليها.


الترك .. علامة النجاح


    ثمة مدربين "كبار" يخشون تدريب الفرق الصغيرة او حديثة العهد "خوفا على "سمعتهم الكروية"،لانهم غير متأكدين من قدرتهم على تحقيق انجاز مع الفريق الذي سيدربونه،لا سيما وانهم تعودوا على الانجاز مع الفرق الجاهزة،ومقابل ذلك ثمة مدربين كبار بكل ما تحمله الكلمة من معنى،اقتحموا عالم التدريب بجرأة ولم يبحثوا عن فرق كبيرة او جاهزة،بل بحثت عنهم الاندية وطاردتهم بعد ان رأت نوعية عملهم وقدرتهم الانتاجية الملموسة،ومن هؤلاء المدرب الكفؤ عيسى الترك،الذي كانت له محطات ناجحة مع فرق الاهلي وشباب الحسين والبقعة،وارتقى بالاخيرين الى مواقع راقية لم يسبق لهما ارتقاؤهما.


    الترك "غامر" ولم "يقامر" عندما استلم دفة تدريب فريق شباب الاردن،ووجد كل دعم واهتمام من ادارة النادي وخطوة وراء خطوة بنى الفريق وجعله بين الاربعة الكبار،ولم تخذله الاصابات ولا الحرمانات ولا القرارات الخاطئة من الحكام،واكد على انه مدرب من طراز فريد يعرف كيف يقود الفريق بعد ان توفرت له من الادارة كل اسباب التفوق.


عيسى الترك اصبح "علامة تدريبية" يشار لها بالامتياز وعلو الجودة،ولعله يشكل احد الوجوه التدريبية الاردنية المتميزة في المستقبل،والنتائج تتحدث بلسان اكثر فصاحة من عبارات المجاملة.

التعليق