المشاركون يطلعون على محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • المشاركون يطلعون على محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب

ضمن البرنامج المعد للقاء شباب العواصم العربية


عمان - عرض الامين العام للمجلس الاعلى للشباب رئيس اللجنة العليا المنظمة للقاء الثاني لشباب العواصم العربية د. ساري حمدان صباح أمس محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب وأهدافها وآلية تنفيذها أمام الوفود المشاركة في الملتقى في فندق بالميرا.


وأكد حمدان على ان الاهتمام بالشباب بدأ برسالة ملكية وجهها الملك عبد الله الثاني للحكومة، مشيرا إلى ان الشباب الاردني هم امل المستقبل وعلى الجهات المعنية أن تستغل طاقاتهم الفكرية والانتاجية والابداعية لمواكبة تغيرات العصر.


وعرف الاستراتيجية بأنها مجموعة من الخطط التي تم إعدادها من خلال رؤية ورسالة لبحث مستقبل الشباب، لافتا إلى أن الرؤية هي تنشئة شاب منتم لوطنه وتنميته معرفيا ومهاراتيا وذلك للتعامل مع مستجدات العصر وتحدياته بكفاءة ومرونة.


وتطرق لواقع الشباب الاردني منوها إلى أن 75% من المجتمع الاردني يعتقد أن الشباب بحاجة إلى المساهمة بشكل أكثر في عمليات اتخاذ القرار في البيت والمدرسة والجامعة، فيما يعتقد 26% أن التعليم المهني لا يلبي طموحات الشباب.


واستعرض خلال حديثه مشروع الاستراتيجية واعداد وبناء الاستراتيجية، وقدم شرحا موجزا لمحاورها التسعة وهي: المشاركة، والحقوق المدنية والحقوقية، الانشطة الترويحية ووقت الفراغ وكيفية استغلاله، الثقافة والاعلام وتكنولوجيا المعلومات والعولمة والتنظيم والتدريب والعمل والصحة والبيئة.


من جانبه تناول العميد الركن محمد سليم الشرمان خلال لقائه الوفود المشاركة في مقر أكاديمية الشرطة مفهوم الامن الشامل، مبينا أن الدولة الاردنية تعمل ليل نهار في سبيل رفعة الامة وتقدمها، منوها إلى أنها قدمت كل ما بوسعها من دعم للدول العربية بما يعود للمصلحة العامة.


وطالب المشاركون في اللقاء أن يقوموا بمسؤولياتهم كشباب اتجاه بلدانهم واتجاه الامة من أجل رفعتها وتقدمها.


وأشار إلى أن الامن الشامل لا يمكن تحقيقه بمجرد شعور الدولة بالتمتع بالامن والاستقرار، وأنه ولتحقيق الرفاه الاجتماعي لابد من مواصلة التطور في التنمية وعلى كافة الاصعدة في ظل حماية موصولة.


وأوضح أن الامن الشامل يضم جوانب متعددة ويقوم على ركائز ودعائم أهمها الاستقرار السياسي وتطبيق الدستور وسيادة القانون والمحافظة على تماسك الجبهة الداخلية والخارجية.


وزاد: مفهوم الامن الشامل يحمل جانبين الجانب المادي ويعبر عنه كميا بمستوى الاجهزة الامنية ذات العلاقة، وثانيهما الجانب المعنوي ويعبر عنه نوعيا بمستوى الروح المعنوية للسكان ومدى تماسكهم أو تفككهم.


ولفت أن أبعاد الامن الشامل تشمل البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمعنوي أو الايدولوجي، والبئي، موضحا في الوقت ذاته ركائزه وهي ادراك التهديدات الداخلية والخارجية وبناء الاستراتيجية وتوفير القدرة على مواجهة التهديدات بمعنى بناء القوات المسلحة، واعداد الخطط المدروسة لمواجهة التهديدات.


وفي نهاية اللقاء طرح المشاركون مجموعة من الاسئلة على العميد الشرمان حول الامن الاردني وقضايا الشباب ومشاكلهم الاكثر شيوعا والتي من شأنها التأثير بطريقة أو باخرى على الامن الاردني.


وسيواصل الملتقى فعالياته اليوم حيث سيلتقي رئيس مجلس النواب للحديث حول التجربة الديمقراطية الاردنية، وزيارة لجامعة الزيتونة للاطلاع على مسيرتها التعليمية وما تقدمه من خدمة للشباب في مجال التقدم العلمي، وتختتم فعاليات اليوم بلقاء مع رئيس المجلس الاعلى للشباب وافتتاح المعرض التراثي للوفود المشاركة.

التعليق