بعد علاقة استمرت 34 سنة...تشارلز تزوج كاميلا

تم نشره في الأحد 10 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • بعد علاقة استمرت 34 سنة...تشارلز تزوج كاميلا

 وندسور (بريطانيا)- بعد علاقة استمرت اكثر من ثلاثين عاما، عقد الامير تشارلز وكاميلا باركر بولز قرانهما امس خلال حفل قصير في بلدية مدينة وندسور (غرب لندن).


 وفي ختام الحفل الخاص الذي استمر 20 دقيقة، استقل الزوجان سيارة رولز رويس عادت بهما الى قصر وندسور حيث قام اسقف كانتربري بمباركة الزواج في كنيسة القديس جورج داخل القصر.


  وشارك في الزواج المدني في مقر البلدية 28 عضوا من العائلة المالكة.


 وكانت كاميلا (57 عاما) ترتدي فستانا ومعطفا من اللون الابيض العاجي وقبعة كبيرة من اللون نفسه من تصميم البريطاني الشهير فيليب تريسي.


 اما الامير تشارلز (56 عاما) فقد كان يرتدي بذلة تقليدية خاصة بالزواج.
 وبزواجها من ولي عهد بريطانيا، اصبحت كاميلا تحمل لقب دوقة كورنويل وثاني امرأة من حيث الاهمية في بريطانيا بعد الملكة اليزابيث الثانية.


 وكان الامير وليامز (22 عاما) النجل البكر لتشارلز وتوم باركر بولز (30 عاما) نجل كاميلا الشاهدين خلال الزواج المدني الذي منعت الصحافة من تغطيته.
 وهي المرة الاولى التي يتزوج فيها ولي عهد بريطاني في مقر البلدية كأي شخص من عامة الشعب.


 وردت المحاكم المدنية امس ثلاثة اعتراضات على هذا الزواج التي اكدت انها اما تتعلق باعتراضات اثيرت في وقت سابق او انها لا تشكل دافعا لمنع الزواج.


 وقام اسقف كانتربري بعد ظهر امس بمباركة الزوجين في كنيسة القديس جورج في قصر وندسور بحضور الملكة اليزابيث وزوجها و800 مدعو بينهم رئيس الوزراء توني بلير وزعيما حزبي المعارضة مايكل هاورد وتشارلز كنيدي.
 وحضر الزواج افراد من العائلات المالكة الاجنبية وعدد من المشاهير بينهم المغني ستينغ.


 ورغم الطقس البارد، امضى معجبون ليلتهم في العراء قرب مقر البلدية لكي لا يفوتهم اي من تفاصيل الحفل.


 وقالت الكاليفورنية كورتني كارتر (20 سنة) التي جاءت مع احدى صديقاتها "لقد امضينا الليل بكامله هنا. يقول اصدقاؤنا ان هذا ضرب من الجنون لكننا كنا نريد ان نحضر حدثا تاريخيا".


 واعلنت شيلا باري (67 سنة) المزارعة المتقاعدة من ويلز "اتيت لاتمنى لهما حظا سعيدا".


 واقرت بان زواج تشارلز الثاني لم يستقطب الاهتمام الذي اثاره زواجه الاول من ديانا سبينسر في 1981 حيث نزل 600 الف شخص الى شوارع لندن لمشاهدته.
 وقرر المعجبون بالاميرة الراحلة تجاهل ما يحدث في وندسور وتوجهوا بالمئات لوضع الورود امام قصر كنسينغتون مقر اقامتها السابق في لندن.


 وكتب على بطاقة حملتها باقة من الزهور "لا تنسى، ولا بديل عنها".


 وتم تعزيز الاجراءات الامنية في وندسور ونشر مئات رجال الشرطة داخل البلدة الصغيرة اضافة الى القناصة على سطوح الابنية وشرطيين باللباس المدني والكلاب البوليسية.
 
واظهرت مشاهد تلفزيونية تعهد الامير تشارلز وكاميلا بالوفاء امام اسقف كانتربري


 وسأل الاسقف وليامز، تشارلز وكاميلا "هل تتعهدان بالوفاء لبعضكما؟".
 واجاب كل من الزوجين "نعم باذن الله".


  وقال الاسقف للزوجين "تشارلز وكاميلا انتما امام الله كزوجين سيتقاسمان حياة مشتركة، ليبارك زواجكما ويعطيكما القوة للوفاء بالعهد الذي قطعتماه".


 وحضرت الملكة اليزابيث وزوجها مباركة الزوجين اضافة الى 800 مدعو بينهم رئيس الوزراء توني بلير وزعيما حزبي المعارضة مايكل هاورد وتشارلز كنيدي. 
   
واوقفت الشرطة رجلا كان يسير عاريا في احد شوارع وندسور احتفاء بالزواج
 وقام رجال الشرطة بتغطية الرجل والباسه ملابسه قبل الابتعاد به مقيدا كما اوضحت لقطات تلفزيونية.


 ويعتبر "الستريكنغ" اي الاستعراض عاريا او عارية امام العامة من "التقاليد" المشهورة في بريطانيا خلال الاحداث غير العادية ولا سيما خلال التظاهرات الرياضية.

التعليق