منتخبنا الوطني لكرة السلة أمام فرصة تاريخية .. فهل نقبض عليها ؟

تم نشره في السبت 9 نيسان / أبريل 2005. 09:00 صباحاً
  • منتخبنا الوطني لكرة السلة أمام فرصة تاريخية .. فهل نقبض عليها ؟

الوقت مبكر للتفكير في تصفيات غرب آسيا ولكن الحذر مطلوب


عمان- قد يكون من المبكر جدا التحدث عن مشاركة منتخبنا الوطني لكرة السلة في تصفيات غرب آسيا المقررة في العاصمة اللبنانية بيروت خلال الفترة (من 29 حزيران/ يونيو إلى 3 تموز/ يوليو المقبل) والمؤهلة إلى نهائيات الأمم الآسيوية المقررة هذا العام في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة (من 8 إلى 16 أيلول/ سبتمبر المقبل) والمؤهلة بدورها إلى مونديال السلة العالمي المقرر في اليابان العام المقبل 2006.


    وسيتأهل عن تصفيات غرب آسيا إلى النهائيات 3 منتخبات، كما يتأهل عن النهائيات الآسيوية إلى بطولة العالم 3 منتخبات أيضا فضلا عن خروج اليابان من الحسابات لكونها البلد المستضيف، وهذا كله يعني أن فرص السلة الأردنية لتحقيق أنجاز تاريخي أصبحت أقوى من أي وقت مضى.


    إلا أن ما يجعل الحديث ملحا هو المعلومات التي تتحدث عن الاستعدادات المبكرة للمنتخب الإيراني وقرار اتحادي كرة السلة في سورية ولبنان بتحضير منتخبي الرجال بقوة لأجل المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط والتي ستقام بإسبانيا خلال نفس الفترة، مما يعني أن هذه المنتخبات الثلاثة عقدت العزم على المنافسة بقوة في تصفيات غرب آسيا، وان مهمة منتخبنا الوطني لن تكون سهلة أبدا في بيروت.


    وفي المقابل يصعب على منتخبنا الوطني التجمع في وقت قريب بسبب انشغال فاست لينك ومدربه مراد بركات بالاستعداد لخوض غمار المنافسة في نهائيات الأندية الآسيوية الأبطال والمقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا خلال الفترة من 1 إلى 7 حزيران/ يونيو المقبل، إلا أننا على ثقة بان استعداد فاست لينك سيكون بالقوة المطلوبة سيما وان تشكيلته الأساسية تمثل العامود الفقري للمنتخب الوطني.


    وتعتمد المنتخبات، المنافسة لمنتخبنا على مقاعد التأهل الثلاثة، على تطور مستوى لاعبيها حيث نجحت السلة الإيرانية في تعزيز قوتها بعملاقين من الناشئين هما حامد وجابر (217 سم و224 سم على التوالي) اللذان حققا لها المركز الأول لبطولتي آسيا للناشئين تحت 18 والشباب تحت 20 سنة العام الماضي، كما تعتمد سورية على مواهبها الجديدة وأهمهم على الإطلاق لاعب الجلاء والجيش سابقا ميشيل معندللي، في الوقت الذي أظهرت السلة اللبنانية أنها ما زالت بخير بعد ان تمكن الحكمة من الفوز على كل الفرق في تصفيات غرب آسيا التي اختتمت مؤخرا بضيافتنا.  


موقعنا بين منتخبات المنطقة


    ومنذ تأسيس اتحاد غرب آسيا لكرة السلة عام 1998 وانطلاق بطولاته، سيما على صعيد المنتخبات الأولى على شكل تصفيات مؤهلة إلى الاستحقاقات القارية الرسمية، ومنتخبنا الوطني مواضب على المشاركة فيها طمعا بالوصول إلى النهائيات الآسيوية التي اعتاد أن يكون حصانها الأسود خلال الثمانينيات وحتى بداية التسعينيات.


    إلا أن حصيلة هذه المشاركات الحديثة لم تكن ايجابية ولم ينجح منتخبنا من خلالها في الوصول إلى النهائيات سوى مرة واحدة عام 2002 عندما تغيب منتخبا لبنان وسورية لتأهلهما المباشر بحلولهما ثانيا وثالثا على آسيا عام 2001.


   ووفقا لنتائج منتخبنا المتراكمة في هذه التصفيات فيبدو ان موقعنا لا يؤهلنا للتباهي او التفاخر بأننا الأفضل في المنطقة، وانما نحتل المركز الرابع او الثالث في أحسن الاحوال، وهو ما يدلل عليه جدول نتائجنا في التصفيات منذ نسختها الأولى عام 1999.



ترتيب منتخبنا في تصفيات غرب آسيا
البطولة العام ترتيب منتخبنا الوطني
تصفيات بيروت 1999 المركز الثالث خلف سورية ولبنان
تصفيات بيروت 2000 المركز الخامس والأخير
تصفيات عمان 2001 المركز الخامس والأخير
تصفيات عمان 2002 المركز الثاني خلف إيران
تصفيات طهران 2002 المركز الأول أمام إيران والعراق
تصفيات طهران 2004 المركز الثالث خلف إيران وسورية
 
سجل الشرف في تصفيات غرب آسيا
المكان العام الأول الثاني الثالث
بيروت 1999 سورية  لبنان الأردن
بيروت (الجولة 1) 2000 لبنان سورية العراق
عمان (الجولة 2) 2001 سورية لبنان ايران
عمان الجولة (1) 2002 ايران الاردن العراق
طهران الجولة (2) 2002 الأردن إيران العراق
طهران 2004 ايران سورية الاردن
بيروت 2005 ؟ ؟ ؟

التعليق