الكويت تنتظر السعودية في لقاء ساخن والبحرين لمواصلة النجاح على حساب اليابان

تم نشره في الأربعاء 30 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • الكويت تنتظر السعودية في لقاء ساخن والبحرين لمواصلة النجاح على حساب اليابان

تصفيات مونديال 2006 الاسيوية

   مدن - بمعنويات مرتفعة ورغبة شديدة في مواصلة الانتصارات يخوض المنتخبان الكويتي والسعودي مباراتهما سويا اليوم الاربعاء على استاد "الصداقة والسلام" بنادي كاظمة في العاصمة الكويت ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الاولى في الدور الثاني الحاسم بالتصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.


   وفي إطار نفس المجموعة وبمعنويات مختلفة تماما تتسم بالانكسار يخوض منتخب كوريا الجنوبية مباراته أمام ضيفه منتخب أوزبكستان باستاد سيول.


وفي المجموعة الثانية.. يحل المنتخب الايراني ضيفا على نظيره الكوري الشمالي في بيونغ يانغ بينما يحاول المنتخب الياباني بطل آسيا استعادة نغمة الانتصارات على حساب ضيفه البحريني في استاد سايتاما.


    وربما تجد منتخبات الشرق الاسيوي وهي كوريا الشمالية والجنوبية واليابان بالاضافة إلى المنتخب الاوزبكي صعوبة بالغة في هذه الجولة التي تمثل بالنسبة لهم جولة رد الاعتبار في التصفيات الحالية بعد أن منيت هذه المنتخبات بالهزيمة في الجولة الثانية من نفس الدور والتي جرت مبارياتها يوم الجمعة الماضي.


يذكر ان صاحبي المركزين الاولين في كل مجموعة سيتأهلان مباشرة الى مونديال المانيا، في حين يخوض صاحبا المركزين الثالث مباراتين فاصلتين تتحدد على اثرهما هوية المنتخب المتأهل لخوض الملحق ضد رابع تصفيات الكونكاكاف ذهابا وايابا لتحديد المنتخب الذي سينال البطاقة الاخيرة الى نهائيات كأس العالم.


    ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة الاولى برصيد 4 نقاط، تليه كوريا الجنوبية ولها 3 نقاط بفارق الاهداف امام الكويت، فيما تحتل اوزبكستان المركز الرابع بنقطة واحدة.


واعطى فوز الكويت والسعودية على اوزبكستان وكوريا الجنوبية 2-1 و2-صفر.الى الجولة الثانية زخما اضافيا للمباراة والتي تعتبر مفصلا مهما في مسيرة التصفيات بالنسبة للمنتخبين لانها ستحدد ملامح المنافسة على البطاقتين المؤهلتين الى النهائيات.


ففوز "الازرق" الكويتي اليوم سيعزز فرصه في الصراع على التأهل الى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال اسبانيا 1982، اما في حال خرج "الاخضر" السعودي بالنقاط الثلاث فانه سيقطع خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات للمرة الرابعة على التوالي، وستبقى الامور غامضة في حال انتهت المباراة بالتعادل.


    وتتميز مباريات "الجارين" بالندية والاثارة والكفاح مهما كانت المناسبة فكيف اذا كانت المواجهة مصيرية في تصفيات المونديال وبالتالي فانها لن تخرج عن هذه الثوابت.


ولا تخضع مباريات الكويت والسعودية لاية معايير او مقاييس فنية، فلها طابع خاص لانه كل منتخب يظهر بحلة مختلفة تماما مغايرة لمستواه الحقيقي في المباريات السابقة.


    وتحمل مباراة اليوم رقم 31 بين المنتخبين، ويتفوق "الاخضر" بفوزه في 11 مباراة مقابل 10 لـ"الازرق"، فيما تعادلا 9 مرات، وضمن هذه المباريات التقيا وديا مرة واحدة في 1 ايلول/سبتمبر عام 2004 وانتهت 1-1 في الرياض.


    وفي اخر لقاء بينهما، فاز المنتخب الكويتي على نظيره السعودي 2-1 في 11 كانون الاول/ديسمبر الماضي في الدور الاول لكأس الخليج السابعة عشرة في قطر، والتي ادت بشكل كبير الى فقدان الاخير لقبه.


وكان المنتخب الكويتي بدأ مبارياته في التصفيات بخسارة امام مضيفه الكوري الجونبي صفر-2، ثم حقق فوزا مستحقا على ضيفه الاوزبسكتاني 2-1 بعد عرض جيد نال الاستحسان رغم تراجع اللاعبين في الشوط الثاني الى الدفاع ما سمح للمنتخب الضيف بتهديد المرمى وتسجيل هدفه الوحيد.


ويقينا لولا يقظة الحارس المتألق شهاب كنكوني الذي ابعد عدة كرات خطرة لكان المنتخب الكويتي فقد نقطتين ووضع نفسه في مأزق.


عموما، اعطى الفوز دفعة معنوية كبيرة للازرق ووضعه على خارطة المنافسة، كما اعاد الهيبة الى المنتخب الكويتي بعد عروض متواضعة في كأس اسيا وكأس الخليج، ويأمل لاعبوه في الاستفادة من هذه العودة امام السعودية رغم صعوبة المهمة لمواصلة انتفاضتهم وعزيز آمالهم في المنافسة على بطاقة التأهل الى نهائيات المانيا.


    وسيضطر مدرب الكويت الصربي سلوبودان بافكوفيتش "بوب" الى ادخال تعديلات على التشكيلة التي حققت الفوز على اوزبكستان، وسيفتقد الى جهود الظهير الايمن احمد الصبيح بعد تعرضه الى تمزق في الرباط الصليبي سيبعده اشهرا عدة، ومن المقرر ان يلعب بدلا منه المدافع مساعد ندا المحترف في الوكرة القطري والذي غاب عن المباراة الاخيرة بسبب الايقاف، كما استدعى خالد عبد القدوس لتعويض غياب المهاجم بدر المطوع الموقوف لحصوله على انذارين امام كوريا الجنوبية واوزبكستان.


    وكان عبد القدوس سجل هدفا التعادل مع السعودية في دورة كأس الخليج السادسة عشرة التي اقيمت في الكويت وانتهت المباراة 1-1.

 
وسيعتمد بوب على بشار عبد الله الذي تألق امام اوزبكستان حيث قدم اداء رائعا توجه بتسجيل هدفي الفوز رغم انه يلعب خلف المهاجمين، وسيقود فهد الفهد وفرج لهيب خط الهجوم.


في المقابل، استعاد المنتخب السعودي توازنه بعد الفوز الثمين على المنتخب الكوري الجنوبي 2-صفر وانتزع منه الصدارة بعد ان فقد نقطتين في الوقت بدل الضائع امام مضيفه اوزبكستان التي انتزعت التعادل 1-1، ثم تعرض "الاخضر" الى خسارتين وديتين امام مصر صفر-1 وفنلندا 1-4 استعدادا لمواجهة المارد الكوري مما عرض مدربه الارجنتيني غابرييل كالديرون الى انتقادات قوية من وسائل الاعلام السعودية.


    وجاء الفوز على كوريا الجنوبية في وقته فاعاد الروح القتالية الى اللاعبين السعوديين قبل مواجهة الكويت، وظهر منتخب باسلوب مختلف رغم بعض الخلل في خط الوسط الذي غاب لفترات عن المباراة وترك الساحة للكوريين، كما ان استمرار كالديرون باللعب بالمهاجمين المخضرم سامي الجابر والمتألق ياسر القحطاني من دون دعم من الجناحين يشكل قلقا لان المنتخب السعودي يتميز بالاداء الهجومي. 

    وكان الجابر عاد اخيرا الى المنتخب السعودي وسجل هدف التقدم على اوزبكستان، فيما احرز القحطاني الهدف الثاني في كوريا من ركلة جزاء، وكان صنع الاول ايضا الذي سجله سعود كريري، لكن الاخير سيغيب عن المباراة بسبب الايقاف، وسيزج كالديرون بصاحب العبدالله بدلا منه.


   يقود المباراة الدولي الايراني مسعود مرادي ويعاونه مواطنه محسن قاهر والامارتي عيسى غلوم.


وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب الكوري الى استعادة توازنه بسرعة لان اهدار مزيد من النقاط قد يعرض موقفه في المنافسة للخطر خصوصا انه صاحب افضل انجاز اسيوي حتى الان بوصوله الى نصف نهائي مونديال 2002 للمرة الاولى في تاريخه قبل ان يحل رابعا.


وتعرض جو بونفرير مدرب كوريا الجنوبية لانتقادات ايضا بعد انهيار فريقه امام السعودية وطلب المدرب الهولندي من لاعبيه الظهور بشكل افضل في المباراة القادمة.


وقال بونفرير "السعودية كانت تريد تحقيق الفوز اكثر منا ولذلك يجب ان نتأكد ان فريقنا استعد بشكل افضل لمباراة اوزبكستان."


واضاف "نحتاج الى تكرار ما فعلناه في مباراة الكويت. تمريراتنا يجب ان تكون افضل ويتعين ان نكون اقوى من الناحية الذهنية."


البحرين تسعى للاقتراب من التأهل على حساب اليابان 


    يخوض المنتخب البحريني إختبارا صعبا جديدا خارج ملعبه بعد أيام من فوزه الثمين على كوريا الشمالية 2-1 في بيونغ يانغ حيث يحل الفريق ضيفا على نظيره الياباني في مواجهة جديدة بين شرق القارة وغربها.


ويخوض المنتخب الياباني مباراة اليوم تحت شعار "حياة أو موت" بعد أن سقط بطل آسيا أمام مضيفه الايراني في طهران يوم الجمعة الماضية وخسر في الجولة الثاني 1-2 ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثالث بينما نجح المنتخب البحريني في مقاسمة نظيره الايراني الصدارة برصيد أربع نقاط لكل منهما.


وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد اربع نقاط بفارق الاهداف امام ايران، وتأتي اليابان ثالثة بثلاث نقاط، وكوريا الشمالية رابعة واخيرة من دون اي نقطة.


وتخيم على المباراة ذكريات لقاء المنتخبين الشهير في نصف نهائي كأس امم اسيا الثالثة عشرة في الصين الصيف الماضي حين كان المنتخب البحريني متقدما بثلاثة اهداف لهدفين حتى الدقيقة 85 قبل ان يدرك يوجي ناكازاوا التعادل في الدقيقة الاخيرة، ثم يضيف كييجي تامادا هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الحصة الاولى للوقت الممدد.


    واذا كان المنتخب البحريني عزا تفريطه بالفوز الذي كان سيقوده الى نهائي كأس اسيا الى نقص الخبرة والارهاق الذي لحق باللاعبين جراء خوضه مباريات متتالية في غضون اسبوعين، فانه يتعين عليه ان يثبت العكس اليوم والعودة من طوكيو بنقطة على الاقل اذا اراد مواصلة المنافسة بقوة على بطاقة الى المونديال للمرة الاولى في تاريخه.


ويغيب عن المباراة هداف البحرين في كأس اسيا علاء حبيل والذي سجل هدفين في مرمى اليابان بالتحديد في نصف النهائي بسبب اصابة في ركبته ستبعده طويلا.


وكان منتخب البحرين بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي مع نظيره الايراني في المنامة في الجولة الاولى، ثم انتزع فوزا ثمينا على كوريا الشمالية 2-1 في بيونغ يانغ.


وأكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة ان منتخبه حقق اهم ثلاث نقاط بفوزه على كوريا الشمالية في عقر دارها، وقال "لا بد من النظر بجدية الان الى المباراة مع اليابان التي ستدخل اللقاء بكل قوتها من اجل تعويض خسارتها امام ايران، خاصة واننا حققنا ثلاث نقاط في الجولة الثانية وفوزنا على اليابان اليوم سيقربنا من التأهل الى المونديال".


    واضاف "لاعبونا يملكون الحماس والاصرار على تحقيق نتيجة طيبة من اجل تخفيف مهمة الاياب في المنامة ولذلك سنتعامل مع اليابانيين بنفس الحماس والروح والاداء القتالي الذي ظهرنا به امام كوريا الشمالية".


واشار الشيخ سلمان الى ان المنتخب البحريني "سيعاني من غياب اثنين من ابرز لاعبيه هما طلال يوسف ومحمود جلال واعتبر ان غيابهما مؤثر بلا شك وان المدرب الالماني فولفغانغ سيدكا وضع الحلول المناسبة لتعويض ذلك". ويغيب اللاعبان بسبب الايقاف لحصول كل منهما على انذارين.


وأهمية المباراة لا تكمن فقط في أنها خطوة على طريق التأهل ولكن لانها أيضا تبدو الفرصة الاخيرة للبرازيلي زيكو المدير الفني للمنتخب الياباني الذي يقع حاليا تحت ضغوط ويتعرض مع بعض لاعبيه ومن بينهم هيديتوشي ناكاتا لانتقادات عنيفة بعد الهزيمة من إيران.


واعرب عدد من اللاعبين عن حزنهم بسبب قرار زيكو تغيير طريقة لعب اليابان حتى يتكيف صانع الالعاب هيديتوشي ناكاتا مع الفريق. ولم يلعب ناكاتا مع اليابان منذ عام بسبب الاصابة.


لكن الاتحاد الياباني لكرة القدم اتخذ خطوة نادرة عقب مباراة ايران واعلن تجديد ثقته في مدرب المنتخب الوطني.


وقال سابورو كوابوتشي رئيس الاتحاد "اذا خسرنا امام البحرين فان احتمال اقالة زيكو صفر، ما زلنا نثق فيه."


ومن المتوقع ان يعود زيكو للعب بطريقة 3-5-2 امام البحرين بعد الحديث الى اللاعبين لكن المدرب البرازيلي أكد ان طريقة اللعب باربعة لاعبين في خط الدفاع لم  تكن وراء الهزيمة من ايران.


   وقال زيكو الذي تعرضت خططه لانتقادات متزايدة منذ فوز اليابان بصعوبة على كوريا الشمالية 2-1 في افتتاح تصفيات المجموعة الثانية الشهر الماضي "ابحث مسألة اللعب بثلاثة مدافعين. لكن اذا كان الفريق يحقق الفوز بطريقته الخاصة  فقط فلن يكون بحاجة لمدرب."


ولذلك فإن الفوز هو البديل الوحيد الذي يفكر فيه زيكو قبل هذه المباراة الصعبة التي لن يكون فيها المنتخب البحريني لقمة سائغة لانه يسعى إلى مواصلة الانتصارات مستغلا الدفعة المعنوية التي حصل عليها من الفوز على كوريا الشمالية بالاضافة إلى التأكيد على أن فوزه لم يكن نتيجة المصادفة أو مساعدة الحكام كما يتهمه البعض بذلك.


    يذكر ان سيدكا يقود المنتخب لفترة مؤقتة على سبيل الاعارة من العربي القطري وتحديدا في المباراتين ضد كوريا الشمالية واليابان، ولكن من المحتمل ان يستمر في عمله عقب ذلك، وهو سبق له ان قاد البحرين لعامين ونصف العام قبل ان ينتقل الى العربي قبل موسمين.


ويلتقي المنتخب الكوري الشمالي صاحب المركز الاخير بدون رصيد من النقاط على ملعبه باستاد "كيم إل سونغ" في بيونغ يانغ مع المنتخب الايراني الذي ارتفعت معنوياته بشدة بعد الفوز على اليابان ويسعى لمواصلة الانتصارات والانفراد بالصدارة في حالة تعثر البحرين أمام اليابان.


برنامج الجولة الثالثة بالتوقيت المحلي:


المجموعةا لاولى

كوريا الجنوبية - اوزبكستان 1.05 ظهرا
الكويت - السعودية 6.45


المجموعة الثانية
كوريا االشمالية - ايران 8.35 صباحا
اليابان - البحرين 12.30

التعليق