باريس تحتفل بجان بول سارتر في الذكرى الخامسة والعشرين لوفاته

تم نشره في الأربعاء 30 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • باريس تحتفل بجان بول سارتر في الذكرى الخامسة والعشرين لوفاته

       باريس - ربما يتذكر الكثيرون جان بول سارتر، الفيلسوف الذي أسهم في شهرة المذهب الوجودي. لكن الموضوع الرئيسي الذي يركز عليه معرض يقام حاليا في المكتبة القومية الفرنسية بمناسبة ذكرى وفاته هو تراثه الادبي.


يتضمن المعرض نحو 400 وثيقة مرتبة زمنيا منها مخطوطات ومقالات من الصحف ولافتات وأجزاء من مقابلات أجراها سارتر فضلا عن أفلام وثائقية.


وتحيي فرنسا الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة سارتر في 15 نيسان (أبريل) فيما ستحتفل بالذكرى المئوية لمولده في 21حزيران (يونيو).


وتميزت كتابات سارتر بتناول مراحل معينة من حياته، فهو كتب عن حياته الخاصة العاطفية، وكتب عن طفولته وأيام عمله بتدريس الفلسفة وعن الحرب الجزائرية وانتفاضة آذار (مايو) عام 1968.


وكان سارتر متدفقا في كتاباته حيث تشير المخطوطات إلى قلة ملحوظة في التعديل والتصحيح كما كان خطه دقيقا وواضحا.


ويستمر المعرض الذي يتميز بجودة التنظيم حتى 21آب (أغسطس).
تعرض الطبعات الاولى من أعمال سارتر التي نشرتها دار جايمار للنشر في مطلع حياته المهنية داخل صناديق زجاجية.


ومن تلك الكتب "الكلمات" الذي يعرض مخطوطه ونسخة من طبعته الاولى ويتناول فيه سارتر مرحلة طفولته.


كما يتضمن المعرض صورا لسارتر عندما كان عمره عشر سنوات مع والده وجده.


ويكشف المعرض عن العلاقة السيئة بين سارتر وزوج أمه حيث يتضمن تسجيلا له في إحدى المقابلات يقول "عندما تزوجت أمي مرة ثانية ساءت علاقتي بها."


ويوثق المعرض أهم الاحداث في حياة سارتر والمراحل التي شهدت أفضل إبداعاته ومنها الفترة الذي قضاها سجين حرب لدى الالمان في صيف عام 1940.


ويوضح المعرض علاقة سارتر بالحزب الشيوعي وموقفه منه من خلال مقالات نشرت بمجلة "تان مودرن".


ويقول المنتقدون للمعرض إنه يخلو من أي مواد تبرز تأثير سارتر على الحاضر ويؤكدون أنه لا يتضمن شيئا يربط بين الكاتب والفيلسوف الكبير والقرن الحادي والعشرين.


وتقر موريسيت بيرن المشرفة على المعرض بذلك قائلة "بدا لنا أن الاهم هو إبراز سارتر الكاتب أولا وأخيرا".

التعليق