رواية جديدة تكسر الحواجز في المجتمع الشرقي

تم نشره في الثلاثاء 29 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً

     هامبورج -

لطالما ألهبت قصص الحب في الشرق خيال الشعراء والادباء ولعل ألف ليلة وليلة بتنوعها الشديد وتنقلها بين الحريم والبلاط والعادات والتقاليد والحقيقة والخيال أصبحت نبعاُينهل من÷ القارئ والكاتب معا.

<{R>   &nbدp; لهذاmلم يكن عجيبا أن تظهر رو×ية لكاتüة مغربية تدعى نجمة (اسم}مستعار)ىتحت عنوان "اللوزة" تحكيïفيها تجسبتها الخاصة مقتحمة بذلك}أحد المدرمات في العالم العربي ومتربعة ف÷ الوقت نفسه على قائمة أكثر الكتب مبيعا لأسابيع خاصة في فرنسا.


     يحوي النص اعترافات جنسية حميمة وصريحة عن الحب والهوى ويجسد صرخة غاضبة ضد موقف المجتمع الشرقي طارحا الجدل الدائر بشأن تحديد دور الاسرة والمرأة ومعاني الشرف والعلاقة بين الجنسين. وبجانب خبراتها عن الجنس تحكي الكاتبة أيضا عن أسرتها وقريتها والعادات والتقاليد ومصير ملايين النسوة اللاتي يشبهونها في المغرب والشرق الاوسط. إن الرواية بأحداثها التي ربما تجعل القارئ الغربي يهز رأسه أو يستغرب تقتحم به في كل الاحوال عالما مغلقا وغريبا.


       تقول البروفسور فيبكي فالتر أستاذة العلوم الاسلامية في توبنجن بألمانيا أن الجنس ليس غريبا على الادب العربي ولكنه يكاد يقتصر على الرجال ودخول المرأة هذا العالم هو كسر للتقاليد.


    &·bsp; وحےزت كلمات الوصف في الروا~ة إعجابçدور النشر في فرنسا والعديد من اüكتاب ولعل أجملها ما ذكرته عن ليلة عرسها:" لقد أخذت الاي؟دي تتناےل دليل شرفي الملطخ بالد÷اء ولكنïهذه القطعة لا تدل على شيء سوى غباء الرجال والفظاعات التي تمارس ضد النساء".

التعليق