مخرج الماني يصور فيلما عن غابات جويانا من منطاد

تم نشره في الأحد 27 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً

ميونخ - قرر المخرج الالماني فيرنر هيرتزوج الذي دخل تاريخ السينما عندما سحب مركبا بخاريا فوق أحد الجبال في فيلم "فيتزكارالدو" أن يستقطب جمهوره هذه المرة بفيلم وثائقي عن الغابات المطيرة في أمريكا الجنوبية يصوره من منطاد.


    بدأ عرض فيلم "الماسة البيضاء" بالفعل في جميع أنحاء ألمانيا وفيه يظهر مرة أخرى أسلوب هيرتزوج الجريء في تصوير الافلام في دول العالم الثالث.


   وحلق كل من هيرتزوج ومصمم المنطاد جراهام دورينجتون والمصور السينمائي كلاوس شوريش إلى جانب فريق عمل مؤلف من 14 شخصا في سماء جويانا وفوق غاباتها الاستوائية التي تطل على شلال كايتور الهائل.


    ويدور الفيلم الوثائقي المنخفض التكاليف حول الحياة البرية في قمم أشجار الغابات الاستوائية التي لم تلتقطها عدسة سينما من قبل.


    وهذه هي ثاني محاولة للطيران من قبل دورينجتون بعد أن توفي شريكه المخرج ديتر بلاج الذي صور الحياة البرية في أفريقيا في حادث مأساوي قبل عشر سنوات.


   جرى تصوير فيلم (الطبيعة) وهو إنتاج مشترك لشبكة تلفزيون نورث جيرمان 'إن دي آر' وشبكة تلفزيون 'إن إتش كي' اليابانية وهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في تموز'يوليو من عام2004  في رحلة بالمنطاد استغرقت أربعة أسابيع.
 
   وكان فريق العمل يعمل من الفجر حتى الغسق في درجات حرارة تبلغ 35 درجة ونسبة رطوبة تصل إلى مائة في المائة.وحلق المنطاد فوق قمم الاشجار واستطاع أن يثبت أعلى قمة شجرة من أجل التصوير الامر الذي لا تستطيع أن تفعله أي مروحية عادية.


   وتظهر جرأة المخرج في أنه اضطر في بعض الاحيان إلى تصوير حركة الطيور والزواحف على الاشجار بنفسه وأن يتدلى من حبل على جانب الجبل في إحدى المرات ليحصل على أفضل اللقطات.

التعليق