مصر تسعى للثأر من ليبيا ومواجهة صعبة للمغرب وسهلة لتونس

تم نشره في السبت 26 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • مصر تسعى للثأر من ليبيا ومواجهة صعبة للمغرب وسهلة لتونس

تصفيات امم افريقيا ومونديال 2006


مدن -

 يخوض المنتخب المغربي اختبارا صعبا عندما يستضيف نظيره الغيني اليوم السبت في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الخامسة من التصفيات الافريقية المؤهلة الى نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم عام 2006 في مصر ومونديال 2006 في المانيا.


وضمن المجموعة ذاتها، تخوض تونس اختبارا سهلا امام ضيفتها مالاوي اليوم أيضا.


وتشهد الجولة السادسة مواجهة عربية عربية حاسمة بين المنتخبين المصري والليبي ضمن المجموعة الثالثة، فيما يحل المنتخب السوداني ضيفا على الكاميرون في مواجهة لا تخلو من صعوبة.


ويستضيف المنتخب الجزائري ممثل عرب افريقيا السادس والذي فقد كل الامال للتأهل الى المونديال، نظيره الرواندي.


في المباراة الاولى، يسعى المنتخب المغربي الفائز بالمركز الثاني في بطولة أفريقيا العام الماضي 2004 الى تأكيد انتصاره الكبير على نظيره الكيني 5-1 الشهر الماضي من خلال الفوز على غينيا مطاردته المباشرة.


أما الهزيمة فتمنح المنتخب الغيني الصدارة بينما يبقي التعادل الوضع في الصدارة على ما هو عليه الان. وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في غينيا قد انتهت بالتعادل 1-1.


ويتصدر المغرب الترتيب برصيد 9 نقاط بفارق نقطة واحدة امام غينيا و3 نقاط امام كينيا وبوتسوانا اللتين تلتقيان بعد اليوم أيضا في نيروبي، فيما يحتل المنتخب التونسي المركز الخامس برصيد 5 نقاط من 4 مباريات، ومالاوي المركز الاخير برصيد 3 نقاط.


وأكد مدرب المنتخب المغربي بادو الزاكي أن اللاعبين يتمتعون بمعنويات عالية ويحدوهم طموح كبير لكسب اللقاء رغم غياب بعض العناصر التي تعتبر أساسية في المجموعة في مقدمتها ياسين عبد الصادقي (ستراسبورغ الفرنسي).


وما يزعج المنتخب المغربي قبل لقاء الغد هو إصابة قائده وقلب دفاعه نور الدين نايبت نجم فريق توتنهام الانجليزي وقد يحل مكانه في الدفاع اللاعب طلال القرقوري لاعب تشارلتون الانجليزي ولكنه بالتأكيد لا يملك نفس خبرة نايبت عميد اللاعبين المغاربة وأكبر لاعبي المنتخب سنا (35 عاما) وخوضا للمباريات الدولية (107 مباريات).


وتابع ان غياب هذين اللاعبين لن يشكل عائقا امامنا بوجود لاعبين يمكنهم ملء هذا الفراغ وبنفس الكفاءة.


واشار الى ان لاعبيه يعرفون جيدا المنتخب الغيني وأسلوب لعبه وهو الشيء الذي سيسهل مهمتهم، معبرا عن أمله في أن يوفق اللاعبون في ترجمة الفرص التي ستتاح لهم إلى أهداف تفاديا لأي حسابات محتملة.


تونس تحاول خطب ود الصدارة


لن يضيع المنتخب التونسي فرصة استقباله لمالاوي لكسب 3 نقاط تقربه من الصدارة.


ويملك المنتخب التونسي بطل أفريقيا الاسلحة اللازمة في مقدمتها لاعب وسط باريس سان جرمان سليم بن عاشور ومهاجم سوشو الفرنسي دوس سانتوس ومدافع ستراسبورغ الفرنسي كريم حقي بالاضافة الى زياد الجزيري وجوهر المناري والمهدي النفطي وعلي الزيتوني.


وربما تكون الانتصارات التي حققتها الاندية التونسية خلال الاسابيع الماضية في البطولات العربية والافريقية دفعة قوية للمنتخب التونسي إلى تحقيق الفوز والاقتراب من دائرة المنافسة على بطاقة المجموعة خاصة وأن المباراة على ملعبه وأمام جماهيره المتحفزة.


لومير يحذر لاعبيه من التهاون أمام مالاوي


أشار الفرنسي روجيه لومير المدير الفني للمنتخب التونسي في لقاء صحفي عقد أمس الجمعة إلى أن فريقه بحاجة للفوز على ضيفه منتخب مالاوي في مباراتهما اليوم بعد أن مني بهزيمة وتعادلين خلال آخر ثلاث مباريات خاضها في التصفيات ليحتل المركز قبل الاخير في المجموعة برصيد خمس نقاط من أربع مباريات.


وحذر لومير لاعبيه من الاستهانة بمالاوي وأكد ضرورة اللعب بجدية والفوز في اللقاءات المتبقية خاصة التي تجري بتونس للتأهل إلى كأس العالم واعتبر النتائج السلبية للفريق بعد فوزه بكأس أفريقيا أمرا طبيعيا لاختلاف الدوافع والظروف والاهداف كما أنه بعد الانتصارات الكبرى يحدث تراخ.


وجدد لومير ثقته بحارس المرمى علي بومنيجل الذي قاد الفريق للنصر الافريقي وقال إنه اختار بومنيجل لخبرته ولتأثيره الإيجابي على باقي زملائه.


وسيعتمد لوميير في مباراة اليوم على نفس التشكيل الدفاعي الذي واجه به المغرب في نهائي كأس أفريقيا 2004، ووجه لومير الدعوة لعدد كبير من محترفيه البالغ عددهم 18 من بين 23 لاعبا في قائمة الفريق. وفي مقدمتهم حاتم الطرابلسي (أياكس الهولندي) في أول مباراة له مع المنتخب منذ نهائي كأس أفريقيا 2004 وراضي الجعايدي (بولتون الانجليزي) ولكنه لم يستدع قائد المنتخب خالد بدرة لتراجع مستواه.


وتضم قائمة الفريق لاول مرة اللاعب شوقي بن سعادة (باستيا الفرنسي) وحامد النموشي (رينجرز الاسكتلندي).


وتحتل تونس المركز 38 في تصنيف منتخبات العالم ومالاوي المركز 108.
وفي المجموعة ذاتها، تلعب كينيا الثالثة مع بوتسوانا في مباراة تسعى فيها الاولى الى محو اثار الخسارة المذلة امام المغرب، فيما تأمل الثانية في مواصلة نتائجها الجيدة والبقاء ضمن دائرة المقدمة.


مصر في لقاء رد الاعتبار أمام ليبيا


وفي المجموعة الثالثة، يسعى المنتخب المصري الى الثأر من نظيره الليبي عندما يستضيفه في القاهرة غدا الاحد على استاد المقاولون العرب.


ويحتل المنتخب الليبي المركز الثاني برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين خلف ساحل العاج المتصدرة، فيما يحتل المنتخب المصري المركز الرابع برصيد 7 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف الكاميرون الثالثة.


وتكتسي المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين خصوصا بالنسبة الى المصريين الذين يسعون الى تحسين وضعهم في المجموعة واستعادة امل المنافسة على المركز الاول، ورد الاعتبار امام ليبيا التي حققت فوزا ثمينا في الذهاب 2-1، هو الثالث على الفراعنة بينها فوز في مباراة ودية في الاسكندرية قبل عامين.


وتشكل المباراة أهمية للمدرب المصري حسن شحاتة الذي يريد ان يقدم اوراق اعتماد جديدة لدى الجمهور ويؤكد جدارة الجهاز الذي يقوده في تولي المسؤولية.

 
واستعد المنتخب المصري جيدا للمباراة وخاض 5 مباريات ودية فتعادل مع بلغاريا 1-1 وفاز على اوغندا 5-صفر وعلى كوريا الجنوبية 1-صفر وعلى بلجيكا 4-صفر وعلى السعودية 1-صفر.


واستدعى شحاته اربعة لاعبين محترفين في الخارج فقط بينهم احمد حسام "ميدو" العائد بعد غياب طويل الى المنتخب.


وقال شحاتة "لاعبو المنتخب مقدرون تماما لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم من خلال التزامهم خارج الملعب وهو ما يدعوني الى التفاؤل بالتزامهم داخل الملعب".


وأكد شحاتة أن جميع اللاعبين بحالة بدنية وفنية جيدة و"هو أمر طيب لا يجعلنا نقع في حيرة كما قد يعتقد البعض فنحن نسعى الى تحقيق الفوز ونعمل على ذلك من خلال الاختيار الامثل للعناصر التي ستخوض اللقاء وتنفيذ خطة تتلاءم مع امكانات اللاعبين وتحقق لنا ما نريده لاسعاد الجماهير المصرية".


في المقابل، يطمح المنتخب الليبي الى تجديد فوزه على مصر ليواصل مطاردته لساحل العاج على الصدارة املا في التأهل الى المونديال بعدما بات قريبا من التأهل الى نهائيات افريقيا التي سيعود اليها بعد غيبة طويلة تعود الى العام 1982.
ويغيب المهاجم أحمد المصلي وحارس المرمى سمير عبود عن تشكيلة ليبيا بسبب الاصابة، فيما يحوم الشك حول مشاركة المهاجم علي ارحومة للسبب ذاته.


ويعول الليبيون على صانع الالعاب طارق التايب المحترف في تركيا والمهاجم جهاد المنتصر المحترف في ايطاليا.


وفي المجموعة ذاتها تنتظر المنتخب السوداني مواجهة قوية ضد الكاميرون الساعية الى تدارك الموقف وتحقيق الفوز للمنافسة على بطاقة المجموعة الى المونديال.


وتعتمد الكاميرون على ترسانتها الدولية المحترفة في اوروبا في مقدمتها نجم برشلونة الاسباني صامويل ايتو ولاعب وسط تشلسي الانجليزي جيريمي نغيتاب.


في المقابل، يخوض المنتخب العاجي اختبارا سهلا ضد بنين صاحبة المركز الخامس قبل الاخير وبالتالي فان النقاط الثلاث شبه محسومة لصالحه سيعزز به موقعه في الصدارة.


وفي المجموعة الرابعة، يخوض المنتخب الجزائري اختبارا سهلا على ارضه عندما يستضيف نظيره الرواندي.


وتحتل الجزائر المركز السادس الاخير برصيد 3 نقاط مقابل 4 لرواندا الخامسة.


ويسعى المنتخب الجزائري الى تحقيق الفوز لانعاش اماله في المنافسة على بطاقة مؤهلة الى بطولة امم افريقيا خصوصا بعد فقدانه كل الامال للتأهل الى المونديال.

 
ويأمل المنتخب الجزائري في استغلال انتعاشة الكرة الجزائرية على مستوى الاندية في المسابقات القارية لتحقيق فوز يعيد الثقة الى اللاعبين وجمهورهم.


وفي المجموعة ذاتها، تلتقي نيجيريا الثانية (10) مغ الغابون الثالثة (6) اليوم السبت، وزيمبابوي الرابعة (5) مغ انغولا المتصدرة (9).


ويسعى المنتخب النيجيري الى استغلال عاملي الارض والجمهور لتحقيق الفوز وانتزاع الصدارة في حال تعثر انغولا امام زيمبابوي.


وما يدعم موقف المنتخب النيجيري في تحقيق الفوز على ملعبه والصعود لقمة المجموعة على حساب المنتخب الانغولي المتصدرالحالي (11 نقطة) هو اكتمال القوة الضاربة للفريق النيجيري بشفاء مهاجمه المخضرم جاي جاي أوكوشا وكذلك زميله ويسلون أوروما.


وفي المجموعة الاولى، يلتقي المنتخب السنغالي مع ضيفه الليبيري في مباراة يمكن أن يطلق عليها "لقاء القمة والقاع" حيث يحتل المنتخب السنغالي صدارة المجموعة برصيد عشر نقاط بفارق الاهداف فقط أمام توغو وزامبيا بينما يحتل المنتخب الليبيري المركز قبل الاخير برصيد أربع نقاط فقط.


ويحتاج المنتخب السنغالي الذي وصل لدور الثمانية في بطولة كأس العالم الماضية بكوريا الجنوبية واليابان عام 2002 إلى تحقيق الفوز ليحتفظ بصدارة المجموعة أو الانفراد بها في حالة تعثر توغو وزامبيا.


وتشهد المباراة التي تقام بالعاصمة السنغالية داكار عودة لاعب خط الوسط الموهوب خاليلو فاديغا إلى المشاركات الرسمية مع المنتخب السنغالي بعد فترة طويلة من الغياب بسبب مشاكل في القلب أجرى على إثرها عملية جراحية وكان قد شارك مع الفريق في الشوط الثاني من مباراته الودية أمام الكاميرون ويمثل فاديغا دفعة قوية للفريق في هذه المباراة.


والامر ذاته بالنسبة الى توغو الثانية التي تحل ضيفة على مالي الاخيرة التي تخوض مباراتها الرسمية الاولى بقيادة مدربها الجديد الفرنسي بيار لوشانتر.


وفي الثالثة، تلتقي زامبيا مع الكونغو الرابعة في مباراة متكافئة.


وفي الثانية، لن يجد المنتخب الجنوب افريقي المتصدر صعوبة في تخطي اوغندا الاخيرة اليوم السبت.


ويسعى المنتخب الجنوب افريقي الى تحقيق الفوز للابتعاد في الصدارة خصوصا وان مطارديه المباشرين غانا والكونغو الديموقراطية (8 نقاط لكل منهما) سيلتقيان في كينشاسا.


وتلتقي بوركينا فاسو الخامسة مع الرأس الاخضر الرابعة.


برنامج الجولة السادسة بالتوقيت المحلي:
- المجموعة الاولى:
السبت:
زامبيا - الكونغو 3.00
السنغال - ليبيريا 4.30
الاحد:
مالي - توغو 6.00
- المجموعة الثانية:
السبت:
بوركينا فاسو - الرأس الاخضر 6.00
جنوب افريقيا - اوغندا 3.45
الاحد:
الكونغو الديموقراطية - غانا 3.30
- المجموعة الثالثة:
الاحد:
مصر - ليبيا 8.00
الكاميرون - السودان 3.30
ساحل العاج - بنين 4.00
- المجموعة الرابعة:
السبت:
نيجيريا - الغابون 7.00
الاحد:
الجزائر - رواندا 7.00
زيمبابوي - انغولا 3.00
- المجموعة الخامسة:
السبت:
تونس - مالاوي 7.15
كينيا - بوتسوانا 4.00
المغرب - غينيا 7.30

التعليق