لجنة اولمبية لبنانية جديدة وتهديدات بالطعن

تم نشره في الخميس 24 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً

بيروت - عقدت اللجنة الاولمبية اللبنانية اجتماعا مساء امس الاربعاء في مقرها وانتخبت لجنة تنفيذية جديدة لمدة أربع سنوات برئاسة اللواء سهيل خوري الذي بقي في منصبه بعد تعديل تاريخ تطبيق المادة المتعلقة بعدم أحقية الترشح لعضوية اللجنة لأكثر من ولايتين متتاليتين.


وفشلت المساعي للتوافق على لائحة واحدة ما دفع برئيس اتحاد الكرة الطائرة نصري نصري لحود بسحب ترشيحه، انسجاما مع المواقف التي أطلقها سابقا بعدم الاستمرار بترشحه الا بحالة التوافق.


وقبلت ترشيحات 15 عضوا تنافسوا على 14 مقعدا تشكل اللجنة التنفيذية، بالاضافة الى طوني خوري عضو اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية المؤهل حكما للدخول الى اللجنة.


وتم توزيع المناصب بعد الانتخابات بحيث بقي اللواء سهيل خوري (اتحاد الفروسية) في منصبه رئيسا، في حين حل طوني خوري ومليح عليوان (اتحاد رفع الاثقال) وهاشم حيدر (اتحاد كرة القدم) ورياض حداد (اتحاد كرة المضرب) في مركز نائب الرئيس، وعاد مكرم علم الدين الى منصب الامين العام، وانتخب ميشال دو شادارفيان (اتحاد كرة الطاولة) امينا للصندوق، وابرهيم منسى (اتحاد العاب القوى) محاسبا، وعبدالله عاشور (اتحاد كرة اليد) وجاك تامر (اتحاد القوس والنشاب) وجورج ناضر (اتحاد الجامعات) ومحمود بدوي (اتحاد السكواش) وحسان رستم (اتحاد التجذيف) ورلى عاصي (اتحاد المعوقين) وميشال طنوس (اتحاد كرة السلة) أعضاء مستشارين.


وكان الخاسر الوحيد في الانتخابات رئيس اتحاد الريشة خضر فرشوخ بفارق ثلاثة اصوات عن آخر الفائزين.


وصرح فرشوخ لوكالة فرانس برس: "سأطعن غدا بقانونية الانتخابات، لمخالفتها عدة مواد في الانظمة".


ورد رئيس اللجنة الاولمبية المنتخبة خوري قائلا: "سننتظر ما سيصدر عن الجهات المختصة، لكن فرشوخ اعترض وشارك بالانتخابات وهذا امر مستغرب".


وأعرب زيد خيامي مدير عام وزارة الشباب الرياضة عن حزنه لعدم التوصل الى التوافق، لان لبنان مبني على التوازن وعلى التوافق وان فرشوخ سيطعن في ترشيحه اذا طعن في الانتخابات. 

التعليق