سالي بولز ما تزال في برلين

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • سالي بولز ما تزال في برلين

     برلين - يبحث زوار برلين باستمرار عن سالي بولز وعن مغامراتها ولكنهم يصابون على الدوام بخيبة أمل عندما يفشلون في العثور على نادي كيت كات حيث كانت تعمل سالي أو المنزل الذي كانت تسكن فيه مع العاهرات ومدمنو المخدرات.
     لكن سالي بولز كانت موجودة بالفعل على رغم أنها كانت تحمل اسما مختلفا.

 فقد كانت صديقة في الحقيقة للمؤلف كريستوفر إشروود (1906-1986).

 ولم يكن في حاجة لان يختلق هذه الشخصية أو الاماكن التي اعتادت على ارتيادها.

ولكنه فقط غير الاسماء لاستخدامها في قصته القصيرة الشهيرة "سالي بولز" في مجموعته الادبية "قصص من برلين" التي تصور الحياة في برلين في الثلاثينيات التي أنتج على أساسها فيلم "كاباريه" الذي حصل على عدد كبير من جوائز أوسكار والذي قامت ببطولته ليزا مانايلي التي حصلت على جائزة أفضل ممثلة عن دور سالي بولز وشاركها بطولة الفيلم ميشيل يورك.


      وشخصية سالي بولز هي إحدى الشخصيات التي يتحاشاها تماما المجتمع المحترم. ومع ذلك من الممكن تتبع خطى سالي الفاسدة في قلب برلين.

 ولكي تعثر على سالي عليك أن تتخيل فقط أنك ميشيل يورك في المشاهد الاولى من فيلم "كاباريه" وانزل من القطار في محطة فريدريك ستراس التي تعتبر قلب برلين في زمن سالي. وفي حقيقة الامر فإن برلين ليست مدينة ساحرة فاتنة ولكنها مدينة ليست فوق مستوى الشبهات.


       وفي الوقت الذي كانت تعيش فيه سالي كنت لدى خروجك من محطة القطار تجد نفسك في شارع مزدحم بالفنادق الرخيصة والمواخير والنوادي الليلية مثل نادي كيت كات.


وإذا كانت محطة فريدريك ستراس أحد رموز برلين فإن مسرح أدميرالز يجسد محطة فريدريك ستراس ويقوم الان مالكه الجديد بإعادة ترميمه.

التعليق