بول نيومان يستعيد الذكريات الجميلة بعمل جديد مع ردفورد

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • بول نيومان يستعيد الذكريات الجميلة بعمل جديد مع ردفورد

 

  قال الأسطورة بول نيومان الذي أضاء بملامحه الذهبية وعيونه الزرقاء الحادة شاشات السينما والتلفزيون لمدة خمسة عقود, أنه يخطط للاعتزال عن الأنشطة التي وصفها في احد الأيام بأنهما أعظم ما لديه من شغف - التمثيل و سباق السيارات.


  وأعلن نيومان للأسوشييتد برس "أعتقد إنني سأعتزل النشاطين ولكني سأسابق لعام اخر".


ولكن لا يجب على عشاق نجم فيلم "The Hustler" وفيلم "Cool Hand Luke "أن ييأسوا بعد, لأن نيومان قال أنه يعتزم القيام بالتمثيل في فيلم آخر "فقط واحد من أجل الحظ السعيد".


  ورفض نيومان ان يصرح بأية معلومة حول الفيلم "أكره الحديث عن أي شيء غير موجود على الورق ونحن نبحث عن فيلم منذ 20 عاما والآن نحن نكثف جهودنا لنقرر ما هو الفيلم". ولكن شائعات أطلقت في الأوساط الفنية أنه من المتوقع ان يتم لم شمل نيومان مع الممثل روبرت ردفورد الذي شاركه البطولة في فيلم Butch Cassidy and the Sundance Kid وفيلم "The Sting".


  بدأ نيومان رحلته الفنية في العام 1954 بفيلم" The Silver Chalice " ثم أصبح من عشاق سباق السيارات عندما لعب دور البطولة في العام 1968 بفيلم" Winning "وبعدها أصبح يشارك في سباق السيارات بانتظام، ونجا نيومان في كانون الثاني الماضي من إصابة محتمة عندما اشتعلت السيارة التي كان يختبرها بعد دورة في ميدان سباق سيارات ديتونا الدولي. وترشح نيومان لنيل جائزة الأوسكار تسع مرات وفي العام 1986 نال جائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "The Color of Money" وهو عادة ما يتربع على قائمة أعظم الممثلين في استطلاعات الرأي التي تقوم بها "British survey of screen legends".


  ويقول نيومان أنه يريد الإقلاع عن متعة سباق السيارات لقضاء وقت أكثر مع زوجته جوان وودورد والذي مضى على زواجهما مدة 47 عاما.


  ويتابع "جوان هي المديرة الفنية لمسرح وستبورت الريفي, وواجباتها ستتوقف هذا العام، فإذا توقفت عن السباق هي ستكون معي لأننا نرغب في ان نمضي بعض الوقت معا"


  وقد بلغ الممثل بول نيومان 80 عاما وهو  يجد صعوبة في الحركة ويعاني متاعب في السمع أحيانا، ولكن صفاء بشرته ولمعان عيونه النابضة بالحياة دائما وشغفه باعماله المتنوعة والأعمال الخيرية لا ينضب.


  ورغم المجد السينمائي الذي حققه فانه يجد نفسه فخورا أكثر بأعماله الخيرية، بخاصّة المعسكرات الصّيفيّة التي يقيمها للأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة في الولايات المتحدة، بريطانيا، أيرلندا، فرنسا وإفريقيا الجنوبية.


  اسس نيومان وصديقه هوتشنر شركة لصلصة المعكرونة وتتبيلة السلطات والبوشار في العام 1980 قام من خلالها بجمع مبلغ 175 مليون دولار للأعمال الخيرية, وتنتج الشركة التي اصبح لديها 18 فرعا العديد من المنتجات الغذائية، يقول نيومان "أقوم دائما بتذوق الأطعمة التي ننتجها وجميع الأرباح تذهب الى الأعمال الخيرية".  


  وتزود الشركة سلسلة مطاعم المكادونالدز في الولايات المتحدة بتتبيلة السلطات منذ العام 2003. وقد قام نيومان مؤخرا بزيارة لندن ليتعاقد مع شركة الوجبات السريعة ماكدونالدز في كل من بريطانيا وايرلندا لتزويدها بالتتبيلة".


  وينفي الممثل, المتحرر بشدة, الشائعات التي انطلقت في الإنترنت بأنه يخطط للترشح ضد عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي، جو ليبيرمان. حول ذلك يقول "سيكون من الجنون محاولة دخول السياسة وانا في مثل هذا العمر. لا أعتقد أنه سيكون لدي الجرأة لذلك" مشيرا الى استيائه من سياسة إدارة بوش, ومعربا عن قلقه من الاتجاه الذي تسير فيه الولايات المتحدة.


وأضاف "اعتقد ان جزءا من الخطأ هو خطأ الإعلام كونه أكثر عدوانية, وممارساته فظيعة، أعتقد أن الناس يرتكبون خطأ كبيرا حين لا ينتبهون لما يحدث، وما يحدث ليس جيدا على الإطلاق، لأنه يسمح لبعض الاشخاص في الحكومة عمل ما يريدونه تقريبًا".

التعليق