النساء يزددن بدانة في كل أنحاء العالم

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً
  • النساء يزددن بدانة في كل أنحاء العالم

 

  واشنطن-  قال تقرير نشرته الدورية الأميركية للتغذية الإكلينيكية إن عدد نساء العالم اللاتي يعانين من زيادة في الوزن يزيد على من يعانين من سوء التغذية حتى في الدول الفقيرة والمناطق الريفية.


    وأضافت الدراسة التي نشرت اول من أمس الثلاثاء أنه في 36 دولة هناك 32 في  المئة ممن يعشن في مناطق الحضر لديهن مشكلة زيادة الوزن مقارنة بتسعة في المئة من نساء الريف اللاتي يعانين من نقص الوزن.


    وقال باحثون أميركيون وبرازيليون في عدد هذا الأسبوع من الدورية "انتشار زيادة الوزن بين الشابات في العالم النامي وصل إلى مرحلة مثيرة للقلق." وجمعت ميشيل منديز وباري بوبكين من جامعة نورث كارولاينا وكارلوس مونتيو من جامعة ساو باولو البيانات الخاصة بمؤشر كتلة الجسم وهو قياس للطول مقارنة بالوزن لنحو 150 ألف امرأة تراوحت أعمارهن بين 20 و49  عاما في 36 دولة.
    وحدد مؤشر كتلة الجسم على ان الشخص الذي يبلغ طوله مترا و65 سنتيمترا ووزنه 49 كيلوجراما يعاني من نقص في الوزن اما من يصل وزنه الى 68  كيلوجراما فهو يعاني من زيادة في الوزن.


   ووجدت الدراسة أنه في آسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية يعاني عدد متزايد من نساء الحضر والريف من زيادة الوزن لا من قلة الوزن. ومن بين أكثر من 3300 امرأة في كينيا يعاني 28 في المئة من نساء المدن و15 في المئة من نساء الريف من الوزن الزائد في حين أن سبعة في المئة من نساء المدن و12 في المئة من نساء الريف يعانين من قلة الوزن.


وقال الباحثون "كان الاستثناء الوحيد هو الهند حيث ينتشر بصورة كبيرة سوء التغذية (23.1 في المئة بين نساء المدينة و48.2 في المئة بين نساء  الريف".
    وأضافوا "وفي حين أن الوزن الزائد ملحوظ على نطاق واسع في المدن فإن هذه البيانات تشير إلى أن المشكلة في المناطق الريفية ملموسة أيضا. نصف الدول التي شملتها الدراسة انتشرت بها مشكلة زيادة الوزن بنسبة 20 في المئة في المناطق الريفية."


    اما في الدول المتقدمة فتزداد نسبة من يعانين من الوزن الزائد. ففي الولايات المتحدة ترتفع نسبة الوزن الزائد بين النساء إلى أكثر من 60 في المئة كما تبلغ نسبة من يعانين من السمنة 33 في المئة وهن عرضة لمخاطر أمراض القلب وداء السكري والسكتة الدماغية وبعض أمراض السرطان.


    وكتب فريق منديز يقول "نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن عدم وجود سياسات لإحداث تحول في الاتجاهات الحالية واستمرار التنمية الاقتصادية والتقدم في الدول النامية من المرجح أن يصاحبه انتشار متزايد في زيادة الوزن في كل من الريف والمدن."

التعليق