بينالي الشارقة السابع يطرح مفهوم "الإنتماء" من خلال اعمال 70 فنانا عالمياً

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2005. 09:00 صباحاً

ينطلق في مطلع نيسان المقبل ويستمر لشهرين

   الشارقة-  يطرح بينالي الشارقة في دورته السابعة التي تنطلق في 6 نيسان (ابريل) المقبل مفهوم "الإنتماء"، ليمثل الارضية التي تلتقي من خلالها النتاجات الابداعية لأكثر من سبعين فنانا من 36 بلدا حول العالم.


وفي مؤتمر صحافي جمع هشام المظلوم، المنسق العام لـ بينالي الشارقة السابع وجاك برسكيان، القيّم العام على البينالي، قال المظلوم: " لا بد من الاشارة إلى المتابعة الحثيثة والاهتمام البالغ الذي يبديه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تنظيم البينالي منذ انطلاقته في العام 1993


ونوه المنسق العام لـ بينالي الشارقة السابع بالدعم الموصول من قبل الشيخ عصام بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، حيث اضطلعت الدائرة وادارة الفنون التابعة لها بدور كبير في دعم البينالي منذ انطلاقته الاولى وتوفير مختلف اسباب النجاح له.


   ولفت المظلوم إلى أن بينالي الشارقة استطاع خلال دوراته الماضية أن يؤسس مكانة مهمة بين البيناليات العالمية الأخرى، سواء من حيث مستوى المشاركات الفنية والتنظيم واصبح من أهم المعالم على خارطة الفنون المعاصرة العالمية.


وتطرق المظلوم إلى فريق عمل البينالي الذي تديره الشيخة حور القاسمي كريمة حاكم الشارقة، التي تحرص على متابعة مختلف حيثيات تنظيم الحدث العالمي على مختلف المستويات الفنية ، إلى جانب توجهاتها الفنية التي تمثلت باختيار القيّم العام للدورة الحالية والذي شكل رؤى البينالي وطرحه الفكري، حيث ينتمي القيّم العام (جاك برسكيان) إلى تجربة فنية مغايرة، حاول من خلالها تعزيز الحراك الفني في فلسطين وطرح المشهد الفني الفلسطيني والعربي المعاصر بقوة على الساحة العالمية من خلال سلسلة من المشاريع التي نفذها في مجموعة مدن عالمية.


من جانبه تناول جاك برسكيان، القيّم العام على بينالي الشارقة السابع، مفهوم "الإنتماء" الذي يطرحه الحدث قائلا: "في خضم المناخ السياسي والاقتصادي الذي فرضته حقبة العولمة وتداعياتها على حياتنا اليومية وبنيتنا الثقافية، لا بد من إعادة تعريف "مفاهيم" لربما كانت تقليدية وبديهية في حقبات ماضية".


وتابع برسكيان: "يأتي طرح مفهوم "الإنتماء" أكثر الحاحا من أي وقت مضى، وهو مفهوم رحب وعميق في الوقت عينه يتسع لابداعات 70 فنانا تم اختيارهم بعناية بعد تدقيق ومتابعة لتجربتهم الفنية، حيث تتسم مجمل الأعمال المشاركة بمفاهيمية جدلية فيها محاكاة فكرية بالدرجة الأولى لتوجهات النظم البشرية المفروضة على عالمنا ومن عدة نواحي".


وافاد برسكيان انه حرص على الاستعانة بقيّمين مشاركين هما، كين لوم كندي من اصل صيني، تيرداد زلغدر، سويسري من اصل ايراني، وذلك لتوسيع دائرة المعرفة والتجربة للفريق والخروج بمجموعة مشاركات تمثل توجهات الفنون المعاصرة في اصقاع الأرض كافة، مؤكدا أن تعددية الأصول الثقافية للقيّمين، التي تعود جذورها إلى المنطقة، وتجاربهم المكثفة واطلاعهم على مشهد الفني المعاصر العالمي، يعزز من عمق طرح مفهوم "الإنتماء" للدورة الحالية.


   وحول النشاطات المصاحبة للبينالي، قال برسكيان: "نحن نسعى من خلال الدورة السابعة لبينالي الشارقة إلى مشاركة موسعة من مختلف شرائح المجتمع، ولا يقتصر ذلك على الفنانين والنقاد وممثلي الصحافة محليا وعربيا، الذين نعتبرهم شركاء في هذا الحدث بالدرجة الاولى".


وواصل برسكيان: "للمرة الاولى ينظم البينالي على مدى شهرين6 (ابريل)نيسان – 6 (يونيو)حزيران وذلك بهدف اتاحة المجال امام المجتمع الاماراتي وزوار الدولة الاطلاع على الاعمال المعروضة ضمن البينالي، فيما ستعرض الاعمال في اكسبو الشارقة ومتحف الشارقة للفنون".


واضاف: "تولي الدورة السابعة للبينالي اهتماما خاصا بطلاب الفنون البصرية في مختلف كليات وجامعات الدولة وفئة الشباب عموما، ايمانا بقدرتهم على التواصل والتفاعل مع الفنون المعاصرة المطروحة والعمل لاحقا على انتاج خطاب بصري معاصر ينطلق من مفاهيمهم وقيمهم".


وتتضمن الفعاليات المصاحبة ورشة فنية للفنان المصري حسن خان، تشارك فيها مجموعة من طلاب الفنون في الدولة، وملتقى يناقش ظاهرة البيناليات على مستوى العالم الذي يقام بالتعاون مع الجامعة الامريكية في الشارقة وبمشاركة طلابية واسعة تليه حلقة نقاش، كما تقام حلقة نقاش موسعة حول مفهوم البينالي- "الإنتماء" ومجمل المشاركات، يشارك فيها المحررون والنقاد المساهمون في كتابة نصوص "دليل البينالي" ومجموعة من النقاد والأكاديميين والفنانين المشاركين في البينالي والفنانين المحليين وممثلي وسائل الاعلام.


كما ستقام عروض فنية في منطقة الفنون في الشارقة والسوق التراثي تشارك فيها مجموعة من الفنانين.


يذكر أن فريق عمل البينالي إلى جانب القيّمين يتألف من مجموعة من المنسقين والإداريين العالميين والكوادر الشابة الإماراتية، مما يؤسس لفريق اداري محلي متمرس في تنظيم وتنسيق فعاليات فنية وثقافية كبرى بحجم البينالي.

التعليق