فاست لينك واثق بعد الفوز الاخير والأرثوذكسي يأمل.... بالتغيير!!

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2005. 10:00 صباحاً
  • فاست لينك واثق بعد الفوز الاخير والأرثوذكسي يأمل.... بالتغيير!!

الشق الثاني من منافسات مربع السلة الذهبي ينتظر الحسم


تلقي النتيجة الكبيرة التي فاز بها حامل اللقب فاست لينك على الارثوذكسي في اللقاء الماضي 100/71 بظلالها على مباراة الليلة بين الفريقين والمقررة عند السادسة والنصف مساء في صالة الامير حمزة بمدينة الحسين للشباب ضمن منافسات الشق الثاني من المربع الذهبي لكرة السلة، حيث يسعى فاست لينك للفوز مرة أخرى وحسم التأهل الى الدور النهائي، فيما يأمل الارثوذكسي تناسي النتيجة الماضية واستحضار الاداء الذي مكنه خلال اياب الدوري من تحقيق فوز فريد على حامل اللقب.


وسيصعد فاست لينك في حال فوزه الليلة مباشرة الى المنافسة على لقب الدوري مع الرياضي الذي كان قد بلغ الدور النهائي بفوزين متتاليين على الارينا 81-73 و88-79 ضمن منافسات الشق الاول من المربع الذهبي، أما الارثوذكسي فلا خيار امامه سوى الفوز لفرض جولة ثالثة وحاسمة، وفي حال الخسارة فسيكتفي بالمنافسة على المركز الثالث مع الارينا تماما كما حدث في دوري الموسم الماضي.


تفاصيل اللقاء الماضي


كانت المفاجأة المدوية التي شهدها لقاء إياب الدوري بين فاست لينك والأرثوذكسي، عندما فاز الأخير بفارق 18 نقطة، حاضرة في الموقعة الماضية بينهما عندما افتتحا المنافسة ضمن المربع..

 وظهرت الرغبة القوية بالثأر من جانب البطل حيث أخرج كل ما لدى لاعبيه من إمكانيات وأبدى تصميمه على الفوز بفارق كبير من النقاط وهو ما تحقق فعلا في المباراة الأخيرة التي انتهت بفارق 29 نقطة لصالح فاست لينك 100-71.


وتعامل نجوم فاست لينك بجدية مطلقة مع أحداث المباراة منذ الثانية الأولى فيما ظهرت المبالغة بالثقة على اداء شباب الارثوذكسي الامر الذي ساعد حامل اللقب على توسيع الفارق الى 10 نقاط خلال الربع الاول ومضاعفته قبل انتصاف المباراة.


وحافظ فاست لينك على مستواه الحقيقي بعد ان استعاد لاعبوه التركيز العالي والسرعة الكبيرة التي ميزتهم حيث الايجابية في تحركات صانع الألعاب أسامة دغلس سواء بتمريرات تضع الزملاء في مواقع مناسبة او ايجاد الحلول الفردية من خلال التصويب والاختراق وسجل انفر شوابسوغة ثلاثيات حاسمة كعادته، فيما تناوب فرانسيس عريفج وفيصل النسور وناصر بسام على تهديد حدود المنطقة من كل الاتجاهات، وقد ساعد ذلك ادعيس والاميركي ليون سميث مع البديل المؤثر اشرف سمارة على التحرك بحرية في العمق.


اما الارثوذكسي فقد عانى من الرقابة اللصيقة التي انتهجها فاست لينك في الدفاع وتم تحييد فضل النجار عن القيام بدوره الفاعل في توزيع الكرات ولم يكن البديل فادي السقا العائد من الاصابة قد استرجع حساسية الاداء، ليجد اياد عابدين نفسه وحيدا على الدائرة سيما مع غياب علي الدجاني بسبب الاصابة وعدم قدرة منير السلعوس وعادل عزازي على الدخول بسرعة في اجواء المنافسة، في حين تأثر الاميركي كوك بتراجع اداء عبد الله ابو قورة الذي ارتكب اخطاء شخصية بوقت مبكر، ولم يقدم البديل اسامة عسالي المستوى المطلوب.


البدلاء سر النجاح


ولا زلنا نقول ان فاست لينك، الذي استعاد روحه العالية في الأداء قادر على استثمار قدرات لاعبيه بشكل كبير بعد أن تعاهد اللاعبون المحليون على التركيز وتجاهل المؤثرات الخارجية.. وفي المقابل يجب على الأرثوذكسي ادراك أن خبرة لاعبي فاست لينك تفوق خبرة لاعبيه، وعليه الاعتماد على روح التناغم والأداء الجماعي والحماس الكبير الذي يلعب به الفريق بما يمكن له أن يعوض فارق الخبرة والقدرات الفنية.


وسيكون السر في مباراة الليلة في قدرة البدلاء على تغيير مجرى الاحداث، وهنا يبرز دور اشرف سمارة في ارتكاز فاست لينك وفادي السقا في صناعة العاب الارثوذكسي، وفي حال نجح سمارة في تعويض اي خلل في منطقة العمق فان فاست لينك سيكون بخير على اعتبار جاهزية خط الدائرة بالاساسيين والبدلاء، وعلى الجهة الاخرى يعتمد الارثوذكسي على نجاح فادي السقا في دعم خط الدائرة خصوصا اذا استمر تغيب علي الدجاني بسبب الاصابة.

التعليق