جلسات عمل تناقش التحديات امام الصحافتين الاردنية والكويتية وتحديات الهوية العربية

تم نشره في الاثنين 28 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً

انطلاق فعاليات الملتقى الاعلامي الكويتي الاردني الاول

 

 
      عمان- انطلقت مساء أول من أمس فعاليات الملتقى الاعلامي الكويتي الاردني الاول والذي يحمل شعار"معا نبني جسور التواصل" وذلك على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي، وتأتي هذه الدورة من الملتقى احتفاء بالعيد الوطني الكويتي وستستمر حتى مساء اليوم الاثنين.


     وأكد السفير الكويتي في عمان يوسف العنزي خلال حفل الافتتاح الذي حضره عدد من الوزراء والاعيان والنواب على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات، التي من شأنها مد جسور التواصل والتعارف، مبينا أن الملتقى الاعلامي الاول سيفتح بابا للحوار والطروحات الواقعية، وسيقف على قضايا من شأنها تدعيم العلاقة والتواصل فيما بين الشعب الاردني والشعب الكويتي.


     ومن جانبه أشار مدير المكتب الاعلامي  فالح المطيري إلى أن هذا الملتقى بفعالياته المختلفة جاء احتفاء بالعيد الوطني الكويتي، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه يعد لبنة في بناء العلاقات الاردنية الكويتية. وبين د. أحمد الربعي بأن الملتقى يشكل تحالفا للنمو الاستراتيجي وللروح الانسانية العربية.


     عقب ذلك عرض القائمون على الملتقى فيلما بعنوان" شركاء في التنمية"، الذي يصور إنجازات الصندوق الكويتي للتنمية في الأردن، والذي ضم عرضا لما قدمه الصندوق الذي أنشىء في الاردن عام 1961 ودعمه المتواصل لمشاريع حيوية وتنموية توزعت على مختلف محافظات وألوية المملكة، وتضمن الفيلم لقاءات مع شخصيات أردنية من وزراء ومسؤولين في مجال الاقتصاد تناولوا خلالها أهمية هذا الصندوق ودوره في تحقيق التنمية في الاردن.


     وقرأ الشاعران الكويتيان حمود البغيلي ومهدي العجمي مجموعة من قصائدهما التي تغنت بالكويت وشعبه، في حين قرأ الشاعر سالم الطراونة قصائد عبر فيها عن العلاقات الاردنية والكويتة. وقدمت فرقة السامر الاردنية لوحة فنية تراثية رسمت طبيعة ومظاهر الاعراس والافراح في البادية الاردنية.


    وتجولت مندوبة راعي الحفل الناطق الرسمي باسم الحكومة وزيرة الثقافة أسمى خضر في معرض الفنون التشكيلية للفنان عادل الخلف، وتناولت لوحاته التراث الكويتي وطبيعة البيئة والحياة هنالك، كما وتجولت في معرض الكتاب والصور ومعرض العربي مسيرة مجلة.


"الصحافة الأردنية في مواجهة التحديات الراهنة"


      وفي جلسة العمل الأولى للملتقى الإعلامي الكويتي الأردني التي عقدت في المركز الثقافي الملكي أمس ناقش إعلاميون وكتاب وضع الصحافة الأردنية والكويتية في ظل التحديات الراهنة، وتحدث في الجلسة كل من الكاتب الكويتي د. أحمد الربعي والكاتب الأردني عبدالله القاق والكاتب رجا طلب وأدار النقاش عضو مجلس الأعيان الأردني جهاد المومني. وتحدث د. أحمد الربعي العضو السابق في مجلس الأمة الكويتي عن موقع الأردن والكويت كدول مجاورة للعراق وفلسطين منوهاً إلى أهمية الدور الذي تلعبه كل من الأردن والكويت في العمل لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، والعمل جنباً إلى جنب لدعم مسيرة السلام ليتمكن الفلسطينيون من إقامة دولتهم المستقلة.


وأشار الربعي إلى بعض التحديات التي تواجه الصحافة في البلدين قائلاً: "أهم التحديات التي تواجه الصحافة هي اتجاه بعض الصحفيين لتسجيل الموقف وليس لتحقيق الموقف"، مؤكداً على ضرورة الفعل لا الانفعال، ومشيراً إلى أن مصالح الشعوب قد تتأثر بمقالة مبنية على تحريض الناس بسبب صحفي يهدف لتسجيل موقف معين.


ومن التحديات التي تناولها الربعي في حديثه تحدي بحث الصحفي عن تحقيق شعبية رخيصة بعيداً عن مصالح البلدين، كما اعتبر الصحافة السلفية المعتمدة على نص واحدة من التحديات التي تواجه الصحافة في البلدين، مشيراًَ إلى أن تبني نظرية المؤامرة المحاكة ضد العرب تعتبر من التحديات أيضاً.


    وبدوره لخص الكاتب رجا طلب التحديات التي تواجه الصحافة في البلدين مشيراً إلى أن الإرهاب واشاعة ثقافة القتل والتطرف يشكل واحداً من أبرز التحديات التي نواجهها لافتاً إلى ان هذا التحدي صنعته بعض الفئات في مجتمعنا.
    وبين طلب أن بناء الدولة الديمقراطية واشاعة ثقافة الحوار يشكل تحدياً مناقضاً للتحدي الأول، وركز طلب على "التحدي الإستراتيجي الذي يبرز بالمواجهة مع اسرائيل في ظل وجود أقليات في العالم العربي تؤمن بالخيار العسكري رغم التغيرات التي طرأت"، مؤكداً أن الخيار السلمي والخيار العسكري جاءت كعامل تغذية للتحديات السابقة.


وأشار مدير تحرير جريدة الدستور عبدالله القاق إلى امتلاك الحكومة نسبا مرتفعة في الصحف اليومية عن طريق مؤسسة الضمان الاجتماعي والمؤسسة الأردنية للاستثمار لافتاً إلى امتلاك الحكومة حوالي 65% من أسهم جريدة الرأي و32% من أسهم جريدة الدستور، مشيراً إلى وجود أعضاء ممثلين للحكومة في مجالس إدارة الصحيفتين.


     ويذكر أن جلسة العمل الثانية تتضمن لقاء عمل مشترك حول العلاقات الأردنية الكويتية "جذور التاريخ وآفاق المستقبل".ويشارك في الجلسة كل من أ.عامر التميمي ووزير الإقتصاد السابق سامر الطويل ويدير الندوة رئيس تحرير الرأي الإقتصادي عصام قضماني.


     وتتناول الجلسة الثالثة التي تقام اليوم هوية الثقافة العربية في عالم متغير، ويشارك في الجلسة هيفاء السنعوسي من الكويت ود. جمال الرفاعي من الأردن ويدير الندوة موسى برهومة من الأردن. 
 
 
 

التعليق