القراء يتناولون المشاركة الاردنية في دوري أبطال العرب لكرة القدم

تم نشره في الخميس 24 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً
  • القراء يتناولون المشاركة الاردنية في دوري أبطال العرب لكرة القدم

الغالبية لا تتوقع مشاركة ايجابية في البطولة الاسيوية


عمان -  طرحت "الغد" قضية رياضية على موقعها عبر شبكة الانترنت، تناولت فشل المشاركة الاردنية في دوري ابطال العرب، حيث يبدو ان الاندية الاردنية لم تستطع حتى اللحظة اثبات وجودها في بطولة دوري ابطال العرب لكرة القدم، فها هو الفيصلي على وشك اللحاق رسميا بفريق الحسين اربد الذي سبقه بالخروج من الدور الاول للبطولة وللعام الثاني على التوالي تفشل الفرق الاردنية في اثبات حضورها، حيث سبق للفيصلي والوحدات ان خرجا بـ"خفي حنين" من الدور الثاني للنسخة السابقة والاولى اساسا.


    والفشل الذريع للاندية الاردنية في دوري ابطال العرب، يبعث على الحيرة والعجب ليس لان مستوى كرة القدم الاردنية قد تطور عموما في السنوات الخمس الماضية، بل لان الفرق التي نقابلها في البطولات العربية لا تكاد تتفوق علينا بشيء، فهي في تاريخها مجرد "نمر من ورق" وللاسف ما زلنا نرتجف منها ونخشى اسماءها،رغم انخفاض مستواها وامكانية الفوز عليها حتى في ارضها، ولكن ما الذي يحصل لفرقنا حتى لا تقوى على الفوز على ارضها وامام جمهورها واستغلال مناخها الذي يشكل تحديا امام الفرق المنافسة؟


     قد يقول قائل بأن مستوى المنتخب الوطني قد ارتفع فعلا وتجاوز مفهوم "الطفرة"،ومقابل ذلك فان مستوى الاندية تراجع الى الوراء بشكل جلي،وانها في ظل انخفاض المستوى العام لمسابقات الكرة المحلية،لم تعد قادرة على المشاركة من اجل المنافسة كما يجب،بل انها اصبحت تأتي في سياق "رفع العتب"،وهو شعار مرفوض قطعيا وجملة وتفصيلا.


ويتساءل المراقبون عن الاسباب الكامنة وراء النتائج غير المشجعة، رغم ان نجوم المنتخب الوطني هم نتاج لفرق الفيصلي والوحدات والحسين والرمثا،فلماذا يبدع المنتخب وتخفق الاندية؟وهل صحيح ان انديتنا تمتلك الخامة الطيبة المتمتعة باللياقة والقوة والسرعة، ولكنها تفتقد الى حسن الاعداد والتخطيط ؟.


كما طرحت "الغد" سؤالا مفاده "هل تتوقع للفيصلي والحسين اربد تحقيق نتائج طيبة في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي؟وقد شارك في الاستفتاء 188 مشاركا اجاب 33% بنعم فيما اجاب 76% بلا.

ونستعرض تاليا اراء القراء


فادي الشوابكة
الفيصلي سيفوز أنا متأكد من ذلك في السنوات القادمة حيث تطور مستواه .


محمد عبابنة
أعتقد أن الوحدات سيفوز بالبطولة السنه القادمة وذلك لتطور مستواه ومستوى الكرة الأردنية.


سند بشناق
ضعف المستوى هو نتاج لضعف الدوري المحلي. فجميع الفرق تلعب في دوري قوي إلا الفيصلي فهو يستطيع الفوز بالدوري المحلي دون صعوبة ويجب زيادة الحوافز المحلية حتى يصبح الدوري أكثر إثارة.


أيمن العمد
إن قوة الدوري الأوروبي يجعل مستوى الدوري العربي ضعيفا. فاللاعب يصاب بالإحباط عند مقارنة مستواه بمستوى اللاعب الأجنبي يجب أن يحترف اللاعبون لزيادة الخبرة.


مراد المصري
فوز الفيصلي مرهون بدعم الجماهير. وأنا أعتقد أنه سيحقق الفوز نظرا للدعم الذي يتلقاه ناصر سعادة.


كوني من أشد المناصرين للنادي الفيصلي فإني أؤكد أن النادي قادر بإذن الله على جمع الخماسية: الدوري، الكأس، الدرع ، بطولة العرب وبطولة اسيا.المهم الدعم الجماهيري والدعم المادي.


عصام فراج
أعتقد وهذا رأيي الشخصي أن الفكر الكروي للاعبين والمدربين العرب مهما تطور فسوف يبقى محدودا نسبيا, فليس هناك من شك لحاجة الكرة العربية لأفكار واساليب ثورية للوصول لمستويات تكتيكية أرفع.


يزن عمر
بصراحة أنا لا أتابع دوري العرب لتدني المستوي الفني, أفضل دوري أبطال أوروب.ا


محمد الحياري
 انتظروا دوري أبطال العرب في السنوات المقبلة , فهو فقط في سنته الثانية, أما بالنسبة للفرق الأردنية, فأنا متأكد أن الحظ يعاندها دائما,ولربما أنها تفتقر للإحتكاك عالي المستوى لا أكثر ولا أقل.


زيد دربي
بغض النظر عن نتائج الفرق الأردنية التي فقدت الأمل شخصيا في قدرتها على منافسة أي فريق غير محلي, يبقى دوري أبطال العرب مفخرة لكل العرب , فالفوز هو حق طبيعي لمن يستحقه فقط .


جلال عبد الرحاحلة
الفيصلي سيكون البطل القادم ولكن بمدرب وعودة حسونة الشيخ رمانة الفريق.


عصام حسن- جامعة العلوم والتكنولوجيا
تركيز المشاركة الخارجية بالبطل والوصيف يمنع الاستفادة لباقي الأندية ما يوسع الفجوة في المستوى وتبقى انديتنا ضعيفة بشكل عام.


- العدد الكبير لاندية الدوري الممتاز ضعيفة المستوى يؤدي الى مباريات ضعيفة مما يفرز دوري ضعيف وبالتالي فرق المقدمة لدينا تكون بمستوى الأندية المتوسطة والضعيفة بالدول المجاورة.


- البهرجة الإعلامية التي تسبق أو ترافق مشاركة الأندية. يعطي انديتنا أكبر من حجمها رغم انها تكون في الصف الأخير


- عدم انتظام المسابقات المحلية وموافقتها للأجندة الدولية أو القارية للبطولات .


- الفكر المحلي للاعب الأردني الذي يعتقد انه بوجوده ضمن المنتخب قد وصل الى آخر ما يمكن ان يصل اليه ، رغم ان رحلة الإنجاز تبدأ من هذه النقطة.


- اللاعب الهاوي يعطي في الملعب بما يمتع فيه نفسه وغالباً ما يكون بعيداً عن المخطط الذي يدور بفكرالمدرب بعكس المحترف الذي يعطي ضمن منظومة الفريق.


- التعاقدات مع الأجانب لم تتوفق فيها الأندية ، حتى الأندية التي تعتقد انها نجحت بصفقة ما فإنها لم تكن مع لاعب يفوق بمستواه اللاعبين المحليين.


- عدم التخطيط للإنجاز الخارجي وذلك بسبب قلة الخبرة لإداريي الفرق المحلية.
يوسف ماهر ابونعمة


اعتقد ان المنافسة في البطولات الخارجية تحتاج الى تحضيرات حقيقية وهي التي تكشف المستوى الحقيقي للاندية وعندنا للاسف الاسس لدعم الاندية تحتاج الى دراسات كثيرة ابرزها الاحتراف.


دكتور موسى الهندي
كطبيب فإني أجد تدني المستوى بسبب ضعف اللياقة البدنية للاعبين على المدربين رفع اللياقة البدنية، واختيار أطباء أكثر كفاءة في الأندية لأن الإصابات تستنفذ وقتا هاما وطويلا من زمن التدريب.


أنس عاشور
حقيقة الفرق الأردنية لا تستحق التأهل فمستواها ضعيف جدا عربيا. لكن لو أعطيت الفرصة لفرق أخرى مثل البقعة أو ذات راس فهي ستحقق نتائج أفضل كونها ستبذل ما بوسعها لإثبات نفسها.


مروان الجابر
أنا أعشق الوحدات منذ الصغر, وأنا واثق من قدرة الوحدات على الفوز باللقب العربي الأغلى الذي يستحقون أن يتوجوا جهودهم به.


محمد عدنان عبدالقادر الخطيب
في البداية يجب أن نتساءل لماذا ارتفع مستوى المنتخب الوطني ؟ في الحقيقة أن الدعم الذي قدمه  الأمير علي وكبار المسؤولين في البلد للمنتخب لم يقدم للأندية ، ورغم ذلك فنحن نشاهد أغلب الأندية العربية وبالذات أندية الخليج العربي تمتلك مقومات كبيرة جداً إذا ما قيست بالأندية الأردنية ، فمنها أن كل ناد يمتلك ملعب كرة قدم خاصا به بالإضافة إلى المرافق الرياضية الأخرى ، أيضاً نشاهد أن وراء كل ناد شخصية كبيرة يؤازره ويسانده ، بالإضافة الى الدعم المالي الذي يقدم إلى الأندية في كل سنة بغض النظر عن الحضور الجماهيري، والإثارة غير المحصورة بين ناد واحد أو ناديين . فجميع هذه المقومات التي هي غير متوفرة في أنديتنا واتحادنا هي التي تحول دون وصول الأندية الأردنية إلى مستويات عليا .أما بالنسبة للمنتخب فهو نتاج جهود الكادر التدريبي وليس نتاج جهود الأندية .


علاء العبادي
أعتقد أن ما يحدث للفيصلي حاليا سببه وجود عدد كبير من لاعبيه في المنتخب الوطني الذي استنزف جهود اللاعبين بشكل كبير ,كما تسبب بانعدام الانسجام بين لاعبي الفريق .


عامر الجيزاوي
اعتقد ان فريق الرمثا الشاب سوف يكون في الموسم المقبل احد الفرق المنافسة على الدوري وسيكون باذن الله ممثلا للكرة الاردنية في الخارج.


رامي عساف
يلزمنا الكثير من السنوات لتقدم الاندية وما حدث للفيصلي والحسين هو واقع وليس سوء حظ.


محمد شقير
فوز الفيصلي مرهون بدعم الجماهير.وباختيار مدرب على مستوى فني عال مثلما تم اختيار الجوهري للمنتخب الوطني الفيصلي لم يغير من طريقة لعبه لتكرار المدربين عليه .


ياسر العامري
نحن نعلم أن لكل مجتهد نصيبا, فالفريق الذي يبذل اقصى طاقاته يحصل على ما يريد.


ثم ان هناك فارقا كبيرا بين التحكيم العربي والتحكيم الاردني مما يجعل الفرق الاردنية تحت الضغط من الحكام, ولكن في الأونة الأخيرة بدأ عندنا محاسبة الحكم ومحاولة وضعه على الطريق الصحيح.

التعليق