أبو خضرا:نتوقع أن يتجاوز معدل الانفاق الاعلاني في الاردن 26%العام الحالي

تم نشره في الأربعاء 23 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً
  • أبو خضرا:نتوقع أن يتجاوز معدل الانفاق الاعلاني في الاردن 26%العام الحالي

إختتام فعاليات المؤتمر السنوي الأول للدعاية والإعلان

   أكد مختصون ومشاركون في المؤتمر السنوي الأول للدعاية والاعلان على التطور الذي شهدته صناعة الدعاية والاعلان الأردنية خلال السنوات القليلة الماضية متوقعين أن يشهد حجم الانفاق الاعلاني خلال العام الحالي نمواً متزايداً .

 
   وتوقع رئيس جمعية الدعاية والاعلان الأردنية شريف أبو خضرا أن يتجاوز حجم الانفاق الاعلاني في المملكة 26% العام الحالي، مشيراً ألى أن معدل الانفاق الاعلاني قد حقق رقماً قياسياً العام الماضي وصل الى 26% بقيمة 121 مليون دولار ليستعيد أداءه بقوة بعد التراجع الملحوظ في عام 2003.


   وقال أبو خضرا في حديث لـ"الغد" على هامش أعمال المؤتمر السنوي الأول للدعاية والاعلان الذي اختتم فعالياته أمس في عمان أن تجربة المؤتمر تكللت بنجاح متميز من حيث عدد المشاركين والترتيبات وطبيعة المواضيع ونوعية المتحدثين.


وأضاف " أن أكثر ما يميز هذا المؤتمر بالإضافة الى كونه يعقد أول مرة في الأردن ، مشاركة مجموعة من المتحدثين العالميين والاقليميين والمحليين الذين استعرضوا قضايا ومجالات عديدة كالعلاقات العامة والتسويق المباشر وتخطيط الحملات الترويجية والإعلان عبر الانترنت بالإضافة إلى بناء العلامات التجارية".


    واختتمت أمس في عمان فعاليات المؤتمر السنوي الأول للدعاية والإعلان الذي نظمته جمعية الدعاية والإعلان الأردنية بنجاح، حيث حضره ما يقارب على 400 مشارك خلال اليومين الذي أقيم فيه. 


وقال الرئيس العالمي المنتخب للجمعية الدولية للإعلان جوزيف غصوب لـ"الغد" أن انعقاد المؤتمر في الأردن يواكب ما تشهده المملكة من تطور في صناعة الإعلان، لافتاً الى "أن هذه الصناعة في الأردن ورغم أنها ما زالت في البدايات الا أنها تمضي على الطريق الصحيح". وأشار غصوب إلى أن حجم الإنفاق الإعلاني في المنطقة العربية بشكل عام ما زال ضئيلاً على اعتبار أنه يشكل 1% من الإنفاق العالمي، حيث بلغ العام الماضي حوالي 3 مليارات دولار.


     وقال أبو خضرا "نحن على ثقة بأن العديد من المشاركين قد خرجوا بأفكار وأساليب جديدة وهذا ما لمسناه من ردود فعلهم المتحمسة والتي أكدت وجود استفادة كبيرة من الجلسات التي عقدت، ونأمل ان ينعكس ذلك ايجابياً على قدراتهم الشخصية ويفيد مؤسساتهم وشركاتهم".


وأضاف: "على ضوء النجاح الذي لقيه المؤتمر الحالي والمنعقد لأول مرة في الأردن، فإننا نتطلع قدماً نحو تعزيز وتحسين هذه الخطوة المفيدة للقطاع المحلي بهدف الارتقاء بهذا الحدث إلى مستويات متميزة ويصبح على مستوى إقليمي في المستقبل القريب".


وبين أبو خضرا أن المؤتمر استطاع توفير فرصة قيمة للمشاركين للتعرف على كل ما هو جديد عالمياً في هذا القطاع، والخروج بفكرة شاملة و معلومات واضحة عن صناعة الإعلان المحلية والعالمية وما تحتاجه لمزيد من التطور وكذلك الاجتماع بشركاء وعملاء محتملين، كما أكد المؤتمر على قدرات الأردن المتميزة وما يوفره من أفضلية تنافسية.


    وكان قد حضر المؤتمر العديد من الخبراء والمهتمين من مدراء الشركات والمعلنين والعاملين في وكالات الدعاية والإعلان والعلاقات العامة والتسويق، وكذلك ممثلين لشركات تعمل في مجالات التصميم وحجوزات الإعلانات وتخطيط الحملات الترويجية والإنتاج التلفزيوني والبحوث التسويقية والترويج البيعي، بالإضافة إلى عدد من أساتذة الجامعات والأكاديميين وطلاب جامعيين، ومجموعة من المهتمين في مجال الدعاية والإعلان.


    وتناول المؤتمر في يومه الثاني العديد من المواضيع المتخصصة بقطاع الإعلان ووسائل التسويق ألقاها مجموعة من المتحدثين العالميين بالإضافة إلى خبرات محلية وإقليمية حيث ابتدأ المؤتمر بجلسة صباحية عن دور الفعاليات وأهميتها، قدمها مصطفى أسعد الرئيس التنفيذي لشركة "بابليزيس جرافيكس" في الشرق الأوسط. وفي ظل نمو مجال التسويق المباشر، خصص المؤتمر جلسة لبيان أهمية هذا المجال في اكتساب الزبائن وتعزيز ولائهم، ألقاها كيفين هيرنشاو، مدير التسويق والأعمال في شركة "زيروكس" – دبي.


   في حين تناولت جون شو، مديرة الاتصالات المؤسسية السابقة في شركة "جاي سينزبيري جروب"، تطور صناعة العلاقات العامة في المملكة المتحدة خلال العشرين سنة الماضية، واتجاهات نموها المستقبلية.


   وعن قياس فعالية الحملات الترويجية، بين جون هالوورد المدير العالمي للبحث والتطوير في شركة "أبسوس آي أس أي" – مونتريال، دور الانفعالات العاطفية وردود الفعل الإنسانية في تحديد نجاح الحملات.


    وانطلقت جلسات الظهر بمحاضرة ألقاها سميح طوقان الرئيس التنفيذي لموقع "مكتوب دوت كوم" من الأردن ألقى فيها الضوء على الإنترنت في العالم العربي. أعقبه جون جريفيت الرئيس التنفيذي لشركة "بلانينغ أبوف آند بيوند " – لندن، الذي خصص جلسته ليناقش كتابة النصوص الإعلانية وطرق الكتابة المختلفة لتحسين سلوك العلامات التجارية.


    وكانت قد تخللت جلسات المؤتمر عدة استراحات نظمتها شركات عديدة. وتمحور عنوان جلسة "الفكرة هي الوسيلة" التي عرضها جيام فان در ستايلن مؤسس وكاتب نصوص إعلانية في شركة "دوفال جيام" – بروكسل، حول أهمية استنباط الأفكار الجديدة وتعزيز الابداعية.


    واختتم جلسات المؤتمر هيرف دي كليرك مؤسس شركة "آد فوروم دوت كوم" - سويسرا


والذي تناول في جلسة مسائية مجموعة من أفضل الإعلانات والأعمال الإبداعية من حول العالم، معللاً الأسباب وراء نجاحها وتميزها.

التعليق