وزارة الثقافة تستأنف إقامة المخيمات الابداعية العام الجاري

تم نشره في الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً

    أكد مدير مديرية المسرح والفنون المكلف بالإشراف على المخيمات الابداعية التي تقيمها وزارة الثقافة د. زياد الزعبي أنه تم الانتهاء مؤخرا من إعداد الخطة والتصور للمخيمات الابداعية التي ستقام في  وادي رم ومحافظة عجلون.


    وأشار إلى أنه ومع عودة لجنة التخطيط في الوزارة والتي استأنفت عملها مع بدء المرحلة الاولى من خطة إعادة هيكلة قطاع الثقافة ، تم طرح موضوع إحياء المخيمات الابداعية التي من شأنها تفعيل الحراك الثقافي، مبينا أن إقامة هذه المخيمات تنتظر القرار النهائي بالموافقة على الخطة التي تم وضعها بين يدي أعضاء لجنة التخطيط والمسؤولين في الوزارة، ولفت إلى أنه وفور الحصول على الموافقة سيتم العمل على تنفيذ برامج الخطة التي تم وضعها بهدف دعم المبدعين .


    وقال الزعبي: ان الخطة تضم اقامة مخيمين إبداعيين يقام الاول في منطقة وادي رم والبتراء في بداية شهر نيسان المقبل، في حين يقام الآخر في محافظة عجلون في نهاية شهر ايار من العام الجاري،  ويستضيف كل مخيم عشرين مبدعا،ومدته لا تتجاوز الاربعة ايام، وتأتي هذه المخيمات استكمالا للمخيمات التي اقامتها وزارة الثقافة خلال الاعوام الماضية والتي بلغت خمسة مخيمات اقيم ثلاثة منها عام 2002 ضمن احتفالات المملكة بعمان عاصمة للثقافة العربية، إلا أن فكرة اقامتها كانت قد توقفت قبل عامين بسبب الاوضاع والظروف التي مرت بها وزارة الثقافة واضاف الزعبي ان  فكرة المخيمات الابداعية تقوم على دعوة عدد من المبدعين من مختلف صنوف وحقول الثقافة للإقامة في مكان محدد من محافظات المملكة ولفترة زمنية محددة، يتاح لهم التعايش مع بعضهم البعض والتعرف على المكان بشتى تفاصيله، للخروج بنصوص إبداعية ترصد تفاصيل المكان وجمالياته، أو بصور ورسومات تجسده وتحفظه في الذاكرة الوطنية، وقد خرجنا من المخيمات التي اقيمت في السابق بكتاب قامت الوزارة بإصداره العام الماضي تحت عنوان"المكان" ضم نصوص المبدعين المشاركين في المخيم، كما وأقيم معرض في العام 2002 في قاعة المدينة في أمانة عمان ضم صورا ورسومات من شاركوا في المخيمات، وقامت الوزارة بشراء عمل أو عملين من كل فنان بهدف دعم المبدعين، وتبني الاعمال التي لها صلة بالمكان الاردني وتوثق له.


    وتابع: اختيار الامكنة التي تقام فيها المخيمات تتم لاعتبارات مختلفة أهمها قيمة هذا المكان التاريخية والاثرية والطبيعية، إلى جانب توفر أماكن الاقامة للمبدعين، فنحن في كثير من الاحيان نعاني وعند اختيار المكان من عدم توفر مكان مناسب لإقامة المشاركين تلبي الاحتياجات الضرورية لهم، ففي وادي رم تتوفر خيم سياحية للإقامة، وفي عجلون هنالك بيت للشباب نقوم باستئجاره من المجلس الاعلى للشباب، وفي ضانا هنالك مخيم سياحي، وفي البتراء بيت للشباب يتم استئجاره أيضا.

التعليق