اتحاد اليد ينتظر الدعم المالي ... ومدارس الواعدين مشكلة بحاجة للحل

تم نشره في الثلاثاء 8 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً
  • اتحاد اليد ينتظر الدعم المالي ... ومدارس الواعدين مشكلة بحاجة للحل

بعد اعلان خطته الشاملة


  جاء اعلان اتحاد كرة اليد عن خطته للسنوات الاربع المقبلة في الوقت الذي شعر فيه الاتحاد بضرورة تنفيذ اهداف الخطة والتي جاءت شاملة وتصيب كافة اركانه وتساهم في حال تطبيقها على تطوير اللعبة وايصالها الى المستوى الذي يلبي طموحات عشاقها.


  كرة اليد الاردنية عاشت في السنوات الاخيرة مراحل متقلبة, فبعد الانجاز الكبير الذي تحقق في الدورة العربية التاسعة "دورة الحسين" بحصول رجالنا وسيداتنا على الميدالية البرونزية، كان الاخفاق المدهش في بطولة آسيا التي جرت العام الماضي في الدوحة باحتلال منتخبنا الوطني المركز الاخير وتلقيه الخسارة تلو الخسارة، وحسب د. ساري حمدان نائب رئيسة الاتحاد فان هذه النتائح جاءت مخيبة للآمال في وقت كانت فيه اللعبة تسعى الى طرق ابواب المنافسة بقوة .


  اتحاد كرة اليد والتي تقوده الاميرة سمية بنت الحسن والتي قدمت الكثير الكثير للعبة وساهمت بدفع عملية التطور الى الامام من خلال دعمها المتواصل وحرصها على مساندة منتخباتنا الوطنية والاندية لم يقف مكتوف الايدي بل حاول قدر الامكان اللحاق بالركب العربي وتبوؤ المركز المناسب .


  كنا في "الغد" قبل ايام استضفنا اسرة الاتحاد في ندوة خصصت لمناقشة امور اللعبة، من خلال حديث د. حمدان فان المشكلة المالية تبقى العثرة الوحيدة التي يعاني منها الاتحاد في تنفيذ برامجه المستقبلية، ولعل اهم هذه البرامج التي تحتاج الى الدعم المالي مشروع مدارس الواعدين بكرة اليد، وهو المشروع الذي انطلق وحقق نجاحا كبيرا في بداياته, لكن مشكلة شركات التسويق ومن بينها "سكوور" الشركة الراعية لنشاطات الاتحاد والتي تبنت مشروع الواعدين, حالت دون اكمال المشروع وحرمان المئات من اللاعبين الواعدين من مواصلة مشوارهم مع كرة اليد، واعلن الاتحاد عن امنياته باعادة المشروع مرة اخرى واضعا الكرة في ملعب وزارة التربية والتعليم لدعم المشروع ، كون الوزارة هي التي تمتلك الزخم الكبير من المدربين والاداريين لادارة المشروع، اضافة الى الصالات الرياضية التي تنتشر في كافة محافظات المملكة.

وبالعودة الى الخطة والتي وصفت بالشاملة والتي ينتظر ان يبدأ تطبيقها هذا العام, فان التركيز انصب على المنتخبات الوطنية التي تعتبر الاساس في نقل الصورة والاساس في عملية التطوير، وهي التي تعكس المستوى الحقيقي للعبة، فهذه المنتخبات مطالبة بتلبية الطموحات وتحقيق الانجازات، حيث التحضير لخوض الاستحقاقات المقبلة بدأ بطموحات كبيرة وبفترة استعدادية مقبولة.


  ولعل مشروع الاحتراف هو الابرز في خطة الاتحاد والذي يساعد في عملية التطوير، وهو يساعد الاندية ايضا بالتغلب على بعض العقبات المالية، مثل توفير رواتب المدرب واللاعبين المحترفين.


  نقول خطة الاتحاد شاملة وهي تساعده على تطوير لعبته ... ويبقى الدعم المالي هو الاساس لتنفيذ هذه الخطة التي لم يبقها امامها سوى اشهر قليلة لنقول لها انطلقي على بركة الله. 

التعليق