"البحر الداخلي" يحصد 14 جائزة من أرفع جوائز السينما الإسبانية

تم نشره في الجمعة 4 شباط / فبراير 2005. 09:00 صباحاً
  • "البحر الداخلي" يحصد 14 جائزة من أرفع جوائز السينما الإسبانية

مدريد ـ حقق فيلم «البحر الداخلي» الذي يحكي قصة واقعية وحقيقية لمعركة خاضها مريض بالشلل الرباعي للسماح له بالموت، 14 جائزة من أرفع الجوائز السينمائية في اسبانيا ،قبل شهر من توزيع جوائز الأوسكار التي رشح فيها الفيلم نفسه لنيل جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية. وتدور أحداث الفيلم الذي أخرجه اليخاندرو امينابار حول «رامون سامبيدرو» الذي يخوض معركة على مدى 30 عاما للسماح له بالتخلص من حياته بعد ان تسبب حادث غوص في اصابته بالشلل من الرقبة الى أسفل جسمه.

      وفاز الممثل خافيير بارديم، الذي خضع لجلسات مكياج طويلة غطت وجهه بالتجاعيد وفقد معظم شعره، لتجسيده لهذا الدور بجائزة «غويا» لأفضل ممثل في حفل اقامته اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الاسبانية.

وفازت لولا ديوناس بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها لشخصية المرأة التي تساعد سامبيدرو في نهاية المطاف على التخلص من حياته بتناول السم وتسجل لحظاته الأخيرة على شريط فيديو. وكانت المرأة الحقيقية التي اعتمدت عليها هذه الشخصية في الفيلم اعترفت في وقت سابق هذا العام بأنها وضعت كوبا من «السينايد» به شفاطة بجوار سرير سام بيدرو عام 1998 . وأثار الفيلم من جديد جدلا بشأن القتل بدافع الرحمة في اسبانيا ذات الاغلبية الكاثوليكية.

وقال مخرج الفيلم اليخاندرو امينابار ان فوزه يشكل في الحقيقة فوزا لكل الذين ساهموا في الفيلم، «فهم جميعا اصحاب هذه الجائزة». وقال الممثل خافيير بارديم، الذي حصل على جائزة «افضل ممثل»، انه لم يستطع الحصول على الجائزة الا بفضل اليخاندرو امينابار. ومنح المهرجان ايضا جائزة افضل فيلم وثائقي لفيلم «معجزة كاناديل» للمخرج فرناندرو تروبيا، وجائزة «افضل فيلم ناطق باللغة الاسبانية» لفيلم «ويسكس»، وفاز الفيلم الالماني «وجها لوجه» بجائزة افضل فيلم اوروبي.

التعليق