ذات راس ... هل كان بالامكان افضل مما كان ?

تم نشره في الخميس 27 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • ذات راس ... هل كان بالامكان افضل مما كان ?


 


   انهى فريق ذات راس مبارياته في مرحلة الذهاب للدوري الممتاز في اول مشاركة لفريق من الجنوب في ارفع البطولات الكروية في الاردن.


والسؤال الذي يطرحه الجميع هنا : هل النتائج والعروض التي قدمت كانت بحجم الامل والواقع الموجود للفريق ?


بداية لا بد من الاعتراف ان الفريق دخل البطولة وهو مثقل بالديون التي تجاوزت "18" الف دينار وانعكست بشكل سلبي على فترة استعداد الفريق المتواضعة وحتى في استقطاب محترفين على مستوى عال ثم ان الرحيل المفاجئ للمدرب كريم فرحان وتعدد المدربين اثر بشكل كبير على الفريق ناهيك عن الاصابات الكثيرة والايقافات والنقطة الاهم هي خبرة مقارعة الكبار والتي يفتقدها الفريق لانها هي المشاركة الاولى.


   ولكن ان تحصل على "3" نقاط فقط من اصل "27" نقطة وان تحصل على نقطتان من اصل "18" ممكنة من المباريات البيتية ترك اكثر من علامة استفهام..


وبالعودة لمباريات الفريق نجد ان البداية مع الفيصلي ورغم الخسارة "0/5" كانت منطقية واستطاع الفريق الصمود امام بطل الدوري "75" دقيقة قبل الانهيار السريع ولكن في مباراته الثانية والثالثة اهدر فوزاً لانه كان الافضل امام كفرسوم والاهلي وحتى امام البقعة كان متقدماً وكان بامكانه الخروج بنتيجة جيدة. وحقيقة ان اسوأ عروض الفريق كان في مباراتي الرمثا وشباب الحسين وبهما استحق الخسارة بينما نجده في اخر مبارياته امام الوحدات يقف نداً حقيقياً ولو وفق لاعبوه قليلاً لحقق نتيجة تاريخية امام القطب الثاني للكرة الاردنية ابرز الملاحظات على المباريات كانت عدم استقرار تشكيل الفريق وهذا يعود للاصابات او الغيابات المفاجئة لبعض الاعمدة الرئيسية كعبد الرحيم صالح وغسان الهواري ونزار اسكندر وغيرهم.


   واخذ البعض على مدرب الفريق "السابق" احمد عبد القادر اخطاء التبديل اثناء المباريات رغم الاجماع على نجاح قيادته لدفة الفريق ولم شمله وشخصيته المقبولة لدى معظم اللاعبين. والفريق الان سيدخل مباريات الاياب ولديه ست مباريات خارجية وثلاث بيتية ومهمته تبدو صعبة ولكنها غير مستحيلة فهو وقف ند لاقوى الفرق وسجل عشرة اهداف وهو ثلاثة اضعاف ما سجله فريق عريق كالاهلي مثلاً والفريق يلعب خارج ارضه بقوة وبدون ضغط جماهيري ويحقق نتائج جيدة وهذا ما كنا نشاهده ايام كان الفريق في الدرجة الاولى.


    وهنا لا بد من التوقف عند عدد من اللاعبين الذين تميزوا وكان لهم دور كبير في صمود الفريق وتقديمه للعدد من العروض الجيدة ويأتي في المقدمة علي المجالي هداف الفريق ":4" اهداف والذي يقوم بواجبات هجومية ودفاعية مركبة ويعتبر احد اهم اعمدة للفريق وهناك الحارس المتألق مراد النوايسه والذي اشاد به الجميع واستطاع انقاذ مرمى الفريق من عدد كبير من الاهداف المحققة.


   ولا ننسى احمد الرواشدة وثامر المجالي وفهد الجلاد وهم ثلاثي يشكل سداً منيعاً امام هجوم الفرق الاخرى.الان الفريق يأخذ راحة اجبارية لعدة ايام بمتابعة دقيقة من ادارة النادي التي تعاقدت مع المدرب الجديد القديم طارق الطعيمة رتبت لمعسكر تدريبي في العقبة وتقوم حالياً بتأهيل المصابين للبدء بمشوار الاياب بعمل قوة.

التعليق