أكثر من طريقة لتجاوز مشكلة التبول اللاارادي عند الاطفال

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

   التبول اللاارادي عند الاطفال مشكلة يقف الوالدان امامها شبه عاجزين, وذلك لاختلاف اسبابها ما بين عضوية ووراثية واخرى نفسية.وهو يحدث اثناء النوم و في بعض الحالات المرضية يحدث اثناء الاستيقاظ.

وكلما زاد عمر الطفل كلما كانت المشكلة اكبر فطفل الخمس سنوات مشكلته اقل خطورة من طفل الستة او السبعة اعوام وطفل الاربع سنوات .


اما طفل الثلاث سنوات, فهو الذي يحتاج الى الرعاية والتربية الصحيحة السليمة للاخذ بيده لتعليمه وتعويده الالتزام بشروط الصحة والنظافة, واكسابه المهارات في طرق الاعتماد على نفسه لقضاء حاجاته, ومن اهمها استعمال الحمام وتعويده الذهاب اليه بفترات محددة اهمها عند الاستيقاظ من النوم مثلا, او قبل الخروج من المنزل, وقد تتعب الام كثيرا, لكنها في النهاية ستطمئن الى انه سيسير في الوجه الصحيحة في معظم اموره الحياتية.


   بعض الاطفال البالغين من العمر خمس او تسع سنوات قد يتبولون اثناء اصابتهم بالمرض او الحمى مثلا وذلك غير مقلق فهو امر يزول بزوال المرض.


يمكنك استخدام بعض الوسائل المساعدة لحماية طفلك من هذه المشكلة:


* منعه من تناول السوائل الكثيرة قبيل نومه مثلا.


*  ايقاظه من النوم بعد مضي ثلاث او اربع او خمس ساعات، لكي يذهب الى الحمام برفقتك وبعدها يعود الى النوم... وقد ادت هذه الطريقة نتائجها المضمونة عند امهات كثيرات كنّ قد عانين من تبول ابنائهن في اعمار مختلفة، تراوحت بين "4 الى 10 سنوات". فقد تعود الصغار على استيقاظهم لوحدهم بعد مرور فترة من شهر الى ثلاثة اشهر وذهابهم الى الحمام.

 و تمكنوا من ضبط انفسهم فيما بعد وعدم التبول اثناء نومهم العميق, حيث كانت نتائج تعويدهم ايجابية عندما بادرت الامهات في زيادة فترات انتظارهن لايقاظ الاطفال عن المعدل يوميا بدقائق ،بهدف الوصول الى تطويل الفترة التي ينام فيها الطفل والتي تتراوح بين 6 - 8 ساعات مستمرة, وبذلك انتهت المشكلة لديهن, ولدى اطفالهن وما تحدثه من رواسب نفسية مزعجة لهم. فقد اكتسب الاطفال التحكم في المثانة بالتدريج وقد تأثر بذلك النمو العضلي والعصبي والنمو العقلي والمعرفي نتيجة ذلك التدريب المهم.


    وفي حالات نادرة جدا يستمر التبول اللاارادي عند الاطفال في مراحل عمرية متقدمة لذلك تستدعي حالتهم مراجعة الطبيب المختص للوقوف على تلك الاسباب سواء كانت نفسية او جسمية من اجل علاجها بعد تشخيصها.

 فقد تكون حالات عضلية تشريحية مسببة لذلك, او قد تكون حالات كآبة مؤدية لذلك ،عدا عن ان استمرار حالة التبول اللاارادي سيؤدي بالتالي الى امراض نفسية جراء الشعور بالنقص، او جسدية عندما يتعرض الطفل الى البرد ولساعات طويلة اثناء نومه او استيقاظه.
 
   

التعليق