المنتخب الوطني يدخل في معسكر تدريبي اليوم

تم نشره في الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • المنتخب الوطني يدخل في معسكر تدريبي اليوم

 


يدخل منتخبنا الوطني لكرة القدم اعتبارا من عصر اليوم في معسكر تدريبي يستمر حتى يوم الخميس المقبل،استعدادا لخوض المباراة الودية امام المنتخب النرويجي،والتي ستقام في الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة المقبل على ستاد عمان،برعاية الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد،ويرصد ريعها لصالح ضحايا تسونامي.


ويعاود المنتخب تدريباته في الساعة الثالثة من عصر اليوم بقيادة المدير الفني محمود الجوهري،وبمشاركة  (22) لاعبا فيما يغيب اللاعبان بشار بني ياسين المحترف مع المحرق البحريني،وثائر البواب المحترف في صفوف ريال مدريد الاسباني والذي ينتظر وصوله اليوم فيما قد يصل بشار الاربعاء،بينما يلتحق نجوم الفيصلي الاربعة الذين تم اختيارهم لهذه المباراة فقط،وهم قصي ابو عالية وعامر شفيع وحاتم عقل وخالد سعد بالتدريبات يوم الخميس بعد عودتهم من تونس،وافسح الجوهري المجال امام لاعبي الاندية الشباب مشاركة فرقهم في بطولة الشباب،والالتحاق بالمنتخب فيما لا يتعارض بين التدريبات واللعب.


الجوهري رصد النرويجي


من جانبه وخلال حضوره لمباراة البقعة وشباب الاردن في ستاد عمان يوم امس،اكد محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب الوطني،على انه شاهد المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين الكويتي والنرويجي في الكويت يوم امس الاول،وان المنتخب النرويجي يلعب حسب طريقة 4/3/3،وقوته لا يستهان بها خصوصا وان النرويج تسيدت المباراة بيد ان ارضية المباراة الطينية افسدت الكثير من العاب الفريقين،وبشكل عام و(الكلام للجوهري) فان لاعبي المنتخب النرويجي يتمتعون بقوة جسمانية وفكر تكتيكي وانسجام وتجانس،والفريق عموما يميل الى اللعب المباشر،وسنعمد لمتابعة المباراة الودية للنرويج امام البحرين يوم الثلاثاء.


واضاف الجوهري في رده على استفسارات "الغد"،بأن المرحلة الجديدة من تدريبات اليوم تعتمد على حالات اللاعبين في الاندية،فلا مجال الان لرفع الحمل التدريبي،ونود مشاهدة اللاعبين في محك حقيقي وان شاء الله نطمئن على سلامة لاعبي الفيصلي الاربعة الذين استدعيناهم للمباراة،واود التأكيد على ان الاختيار جاء حسب احتياجات المراكز،وسنتمكن من اعطاء الفرصة لبعض اللاعبين الشباب في الخط الامامي،وان شاء الله يستطيع منتخبنا الظهور بمظهر مشرف وتقديم النتيجة الطيبة.

التعليق