الرياضة الاردنية تسير على الطريق الصحيح بفضل رعاية الملك عبدالله

تم نشره في الأحد 16 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • الرياضة الاردنية تسير على الطريق الصحيح بفضل رعاية الملك عبدالله

 


    اكملت تونس كافة التحضيرات الفنية والادارية المتعلقة باحتضان نهائيات كأس العالم التاسعة عشرة لكرة اليد التي تقام على ارض تونس الخضراء بدءا من الثالث والعشرين من الشهر الجاري وبمشاركة 24 منتخبا من بينها 5 منتخبات عربية هي تونس والجزائر والكويت ومصر وقطر،ومن خلال هذه التحضيرات فان تونس قادرة على انجاح هذه التظاهرة العالمية الكبيرة واخراجها بالصورة المثالية.


   "الغد" ومن متابعتها المتواصلة لهذا الحدث الهام التقت بالسفير التونسي في الاردن عبدالرؤوف الباسطي الذي اوضح بقدرة تونس على انجاح البطولة كما فعلت في البطولات الكبرى السابقة مشيرا بان اقامة هذه البطولة في تونس هو اعتراف دولي بقدرة تونس على تنظيم مثل هذه التظاهرات وكذلك تقدير لمكانة الرياضة التونسية التي تألقت في السنوات القليلة الماضية فضلا عن الاستقرار والامن اللذين تنعم بهما تونس.


   واشاد السفير التونسي بالعلاقة الرياضية التي تربط الشباب الاردني والشباب التونسي ، واشاد ايضا بمستقبل الرياضة الادنية بفضل العناية الكبيرة التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه... وتاليا الحوار الرياضي الدافئ مع السفير التونسي في الاردن.


* تحتضن تونس نهائيات كأس العالم لكرة اليد .. رأيكم بهذا الحدث الذي يعتبر اضخم حدث رياضي يقام في تونس ؟
ان احتضان تونس لنهائيات كأس العالم التاسعة عشرة لكرة اليد يشكل حدثا هاما جدا سيما وانه يأتي بعد عام من احتضان تونس لنهائيات كأس افريقيا للامم لكرة القدم والتي كما تعلمون فازت بها تونس .


لكن دعني اذكر السادة قراء جريدتكم الغراء ان الجمهورية التونسية سبق لها ان احتضنت احداثا رياضية متعددة ومتنوعة خلال السنوات القليلة الماضية واخص بالذكر منها العاب البحر الابيض المتوسط وقد شكلت تلك الفعاليات فرصة للمشرفين على القطاع الرياضي لاكتساب مزيد من التدريب على مستوى تنظيم اللقاءات الدولية الهامة واحاطتها باقصى ظروف النجاح وهو ما تم بالفعل حيث نوه العديد من الذين حضروا الفعاليات بالمستوى المتميز للتنظيم والاعداد .


    ولكن وكما اشرتم في سؤالكم فان احتضان نهائيات كأس العالم لكرة اليد يفوق من حيث الاهمية والمسؤولية التظاهرات السابقة فهو في نفس الوقت اعتراف دولي بقدرة تونس على تنظيم مثل هذه التظاهرات وكذلك تقدير لمكانة الرياضة التونسية التي تالقت خلال السنوات القليلة الماضية فضلا عن الاستقرار والامن اللذين تنعم بهما تونس واللذين يشكلان عاملا اساسيا تأخذه المنظمات الرياضية بعين الاعتبار وتوليه اهتماما خاصا لقبول اقتراحات الدول لاستضافة التظاهرات الدولية الكبرى على غرار كأس العالم لكرة اليد .


* تحظى الرياضة التونسية بدعم كبير من رئيس الدولة زين العابدين بن علي والذي كان له الدور الكبير والايجابي بتطوير الرياضة في تونس... رأيكم في ذلك ؟


بالفعل ، فان الرياضة في تونس شهدت خلال السنوات العشرة الاخيرة نقلة نوعية بؤاتها مكانة قارية في افريقيا والعالم العربي وحتى دولية وذلك من خلال النتائج الايجابية المسجلة وعدد الميداليات التي يحصدها الرياضيون التونسيون في التظاهرات الدولية والتي تعكس مدى التطور الذي شهده القطاع الرياضي في تونس ، لكن الذي يجب ان نؤكد عليه هو ان هذه النجاحات والمكاسب هي نتاج عمل قاعدي طويل النفس وجهد موصول الحلقات ومشترك بين سلطة الاشراف وبين الاتحادات والجمعيات الرياضية الاهلية يقف وراءه بكل حزم سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي آمن بالشباب واولاه العناية الفائقة التي يستحقها وفتح قنوات الحوار معه ووفر له كل اسباب التألق .


    باختصار كبير ودون ان ندخل في التفاصيل يمكن ان نشير الى ان ميزانية وزارة الرياضة تضاعفت في اقل من عشرية وتنانى عدد الرياضيين في مختلف الاختصاصات وتولت الدولة تطوير الرياضة المدرسية والجامعية وانشاء مدارس النخبة الرياضية واقامة الفضاءات الرياضية المختلفة من قاعات للرياضات المتعددة والملاعب الرياضية والمسابح وغيرها من المنشآت الرياضية الضرورية لتكوين فرق ناشئة قادرة على تخطي الصعاب والوصول الى اعلى المراتب في الرياضات المختلفة .


    وتجدر الاشارة هنا الى ان المنشآت الرياضية تتوزع على كل المحافظات مع التأكيد على ان لكل محافظة ملعب معشب وقاعة مغطاة متعددة الاستعمالات الرياضية .


وقد انعكس هذا الاهتمام وهذه العناية الرئاسية الموصولة على الرياضة التونسية وعلى اشعاعها دوليا سواء تعلق الامر بالالعاب الفردية او الجماعية .


ولا بد من الاشارة الى تميز رياضة المعاقين في تونس بحرص من الرئيس زين العابدين بن علي ، حيث اصبح الرياضيون المعوقون ينافسون بقية الرياضيين ويحصلون على نتائج باهرة ومذهلة وقد تجلى ذلك خلال الاولمبياد الخيرة التي انعقدت باليونان من حيث عدد الميداليات المتحصل عليها .


* رأيكم بالتواجد العربي في نهائيات كأس العالم من خلال مشاركة منتخبات تونس والجزائر والكويت ومصر وقطر ؟


في الواقع ليست هذه هي المرة الاولى التي يكون فيها الحضور العربي قويا في مثل هذه التظاهرة فقد سبق لتونس ولمصر وغيرهما من الدول العربية ان شاركت في نهائيات كأس العالم لكرة اليد ، لكن المرحب به هذه المرة هو هذه المشاركة العربية المتعددة على ارض عربية هي تونس الخضراء ولا شك في ان مشاركة 5 منتخبات عربية في كأس العالم يعكس التقدم الملحوظ الذي حققته رياضة كرة اليد في وطننا العربي وهو ما نعتز به جميعا ونبتهج له ونتمنى ان تبرهن المنتخبات العربية عن جدارتها بهذا التألق والوصول الى النهائيات وتحقيق نتائج باهرة تزيد الجمهور العربي ولوعا بهذا النوع الراقي من الرياضة الجماعية كما هو الشأن في مجتمعات غربية عديدة .


* كيف ترى مستقبل الرياضة الاردنية في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ؟ 


الرياضة الاردنية تسير على الدرب الصحيح بفضل العناية الكبيرة التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه للميدان الرياضي بمختلف مكوناته وقد بدأت ثمار هذه العناية الملكية السامية تبرز بشكل واضح وجلي على غرار النقلة النوعية والتطور المذهل الذي حققه المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم في الاشهر الاخيرة ، كما يمكن الاشارة الى النتائج الكبيرة التي حققتها كرة السلة الاردنية وكرة اليد الى جانب الرياضات الفردية،حيث تعج المملكة بطاقات شبابية ما فتأت تحقق النجاحات تلو الاخرى على غرار الالعاب العربية الاخيرة بالجزائر واني واثق من ان الاردن سيكون حاضرا باذن الله في منافسات دولية قادمة وسيحقق فيها افضل النتائج .


* كيف ترى العلاقة الرياضة التي تربط الشباب التونسي والشباب الاردني ؟


بصراحة ان العلاقة بين تونس والاردن في الميدان الرياضي علاقة وطيدة يمكن اعتبارها مثالية حيث لا يتردد الجانبان في تلبية الدعوة والمشاركة في التظاهرات الرياضية المتعددة التي تقام هنا في الاردن او هناك في تونس وسوف نعمل من اجل الحفاظ على هذا الزجم والمرحب به من قبل الطرفين لما فيه خير شبابنا الاردني والتونسي بهدي من القيادتين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين واخيه سيادة الرئيس زين العابدين بن علي .

التعليق