الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب يدين الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني

تم نشره في الجمعة 14 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً

    عمان- الغد استنكر المكتب الدائم للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب "استمرار مسلسل ابادة الشعب الفلسطيني على ايدي الاحتلال العنصري الصهيوني، واستهانته بالحياة البشرية وبالمجتمع الدولي وبالامة العربية".
 
     وعبر  الادباء والكتاب العرب في بيان صدر عقب اجتماع لهم في الخرطوم عن غضبهم الشديد للقتل والتدمير الوحشي والقضاء على مقومات البقاء والصمود ضد "الساميين الاصلاء"،  الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني، في وطنهم التاريخي فلسطين.
 
    وعبر المثقفون العرب عن اسفهم لاستمرار عمليات الابادة في ظل صمت واستسلام عربيين يستفزان كل عربي ويهددانه ويؤذيانه في الصميم، خصوصا حين يتصاعد الاستهداف ليشمل الوطن وثقافة الامة وعقيدتها ومستقبلها من خلال مشروع الشرق الاوسط الكبير.
 
    وشجب الاتحاد الموقف الاميركي الذي اعلنه الرئيس بوش, وثبته الكونغرس الاميركي بمجلسيه بوصفه سياسة اميركية ثابتة للادارات المقبلة، القائل بيهودية الدولة مما يهدد العرب الرازحين تحت الاحتلال منذ العام 1948 بالاقتلاح "التهجير القسري- الترانسفير"، ويمنع عودة الفلسطينيين الى ديارهم خصوصا الذين طردوا من ارضهم العام ,1948 ويبقي المستعمرات الصهيونية في الضفة الغربية ويهدد القدس بوصفها عاصمة فلسطين.

    واكد الادباء والكتاب العرب رفضهم السياسة العدوانية الاميركية التي تتبنى المواقف والاستراتيجيات الصهيونية بشكل اعمى،  وترعى ارهاب الدولة الصهيونية وتشجعه، وتقدم المال والسلاح والتغطية السياسية والديبلوماسية والاعلامية للعمليات الاجرامية الصهيونية, وللاستمرار في بناء السور الذي يقضم الارض الفلسطينية على الرغم من  قرار محكمة العدل الدولية ضد اقامته، وتسكت على تطوير اسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها الكيان الصهيوني ويهدد الامة العربية كلها بهذا الخطر الكبير، وعلى مفاعل ديمونة الذي تهدد اشعاعاته النووية حياة الناس والبيئة.

    ودعا المكتب الدائم الدول العربية وابناء الشعب العربي والكتاب والادباء والمثقفين الشرفاء في كل انحاء العالم الى مناصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته العادلة للاحتلال،  والى كشف الممارسات العنصرية الصهيونية والتعذيب الذي يتعرض له السجناء والمعتقلون الفلسطينيون في السجون "الاسرائيلية" الذي لا يختلف عما تعرض ويتعرض له السجناء العراقيون في سجن "ابو غريب" والسجناء في غوانتنامو على ايدي قوات الاحتلال الاميركية.

     وحيا المكتب الدائم المقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب الفلسطيني البطل وصموده الرائع, والسجناء والمعتقلين الفلسطينيين العرب في السجون الاسرائيلية مؤكدا على  مناصرته  قضيتهم العادلة داعيا الى اطلاق سراحهم فورا بوصفهم مقاتلين من اجل الحرية.داعيا الى فرض عقوبات على الكيان الصهيوني بسبب احتلاله المستمر للجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية، والى الانسحاب الفوري منهما.

 

التعليق