توزيع جوائز وزارة الثقافة على المبدعين المصريين

تم نشره في الخميس 13 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • توزيع جوائز وزارة الثقافة على المبدعين المصريين

 

    القاهرة- قام الرئيس المصري حسني مبارك امس الاربعاء بتسليم جوائز مبارك للفنون والاداب وعلم الاجتماع والجوائز التقديرية وجوائز التفوق على المبدعين المصريين الذين اختارتهم وزارة الثقافة لعام 2004 .


     وفاز بجائزة مبارك لعلم الاجتماع أستاذ التاريخ في جامعة عين شمس يونان لبيب والفنان النحات آدم حنين في الفنون ووزير الثقافة السابق احمد هيكل بجائزة الاداب وهي الجائزة التي تعتبر ارفع جائزة مصرية في هذا المجال وتبلغ قيمتها 100 ألف جنيه مصري (16 الف دولار).


     وفاز بالجائزة التقديرية التي تبلغ قيمتها 50 الف جنيه مصري (8 الاف دولار) في فرع الادب الروائي ابراهيم اصلان واستاذ الاداب في جامعة عين شمس المترجم عبد الغفار مكاوي والكاتب محمد الجوادي. وفي الفنون فاز رسام الكاريكاتير مصطفى حسين ومخرجة السينما والدراما التلفزيونية إنعام محمد علي والفنان التشكيلي عمر النجدي.


     ومنحت ثلاث من جوائز علم الاجتماع لأستاذ الاثار في جامعة القاهرة علي رضوان واستاذ فلسفة القانون في جامعة الزقازيق نور فرحات واستاذ القانون في جامعة القاهرة مأمون سلامة وحجبت الجائزة الرابعة.


     ومنح المجلس الاعلى للثقافة جائزة التفوق وقيمتها 25 الف جنيه مصري في الفروع المختلفة لكل من الروائي ابراهيم عبد المجيد واقبال بركة وفي الفنون حصل على الجائزة المخرجان داود عبدالسيد وعلي بدرخان وفي علم الاجتماع فاز استاذ علم الاجتماع في جامعة القاهرة احمد زايد واستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة واحمد محمد حجازي.


     كما وزعت الوزارة 17 من اصل 32 جائزة من جوائز الدولة التشجيعية وقيمتها10 آلاف جنيه مصري وحجبت بقية الجوائز لعدم الكفاءة. وأعلنت وزارة الثقافة أن مبارك اتخذ قرارا بمضاعفة قيمة كل هذه الجوائز بدءا من هذه الدورة على النحو التالي: جائزة مبارك 200الف جنيه والجائزة التقديرية 100 الف جنيه وجائزة التفوق 50الف جنيه والجائزة التشجيعية 20 الف جنيه.


    وألقى الرئيس المصري كلمة خلال الاحتفال شدد فيها على اهمية"التقدم المعرفي حيث ان سباق البشرية اصبح معرفيا بالمقام الاول وان العلم وتطبيقاته صار هو العنصر المؤثر في القدرة الاقتصادية للشعوب".


     وطالب بأن "يتم تحكيم العقل والتفكير العلمي والنقدي هما المنهج السائد في مجتمعنا، وان النهضة التي تسعى مصر الى تحقيقها تتطلب رؤية متجددة لسبل تحديث بنيتنا الثقافية" مشيرا الى أن"الثقافة كانت وستظل جوهر الوجود المصري والميزة التي حققت لمصر خصوصيتها ومكانتها العربية والدولية".


     واعتبر مبارك المكرمين في كلمته "انهم وهبوا حياتهم للابداع واختاروا ان يحملوا رسالة من اسمى الرسالات الانسانية وهي رسالة الفكر والكلمة واجادوا التعبير عن ذاتهم ورؤاهم وافكارهم للحياة فاستحقوا بذلك كل الاجلال والتقدير والتكريم من مجتمعهم ووطنهم".

التعليق