اتحاد بناء الاجسام يسعى لضم مراكز اللياقة البدنية لمظلته الرسمية

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً


 


 
عمان- يسعى اتحاد بناء الاجسام الى ضم مراكز اللياقة البدنية للعمل تحت مظلته وفق ما اعلن رئيس الاتحاد وليد الرحاحلة في اجتماع الهيئة العامة الذي عقد يوم امس.


وقال الرحاحلة ان الاتحاد بدأ الخطوات الرسمية لضم مراكز اللياقة البدنية التي يبلغ عددها 150 مركزاً من خلال مخاطبة اللجنة الاولمبية الاردنية التي وافقت على ذلك شريطة تزويدها بالاوراق الرسمية الدولية التي تؤكد ان رياضة بناء الاجسام تحتوي في فروعها على اللياقة البدنية.


واضاف الرحاحلة ان الاتحاد يعمل حالياً على تأمين هذه الاوراق لتقديمها الى اللجنة الاولمبية بالسرعة الممكنة.


وكانت مراكز اللياقة البدنية تابعة لاتحاد بناء الاجسام حتى العام 2002 عندما تقرر ضمها لاتحاد الطب الرياضي الذي فقد السيطرة عليها بعد تقليص عدد المنتسبين اليه الى نحو 30 مركزاً من اصل اكثر من 150 مركزاً كانت معتمدة لدى اتحاد بناء الاجسام.


وفي حال انضمت هذه المراكز لبناء الاجسام فانها ستخضع لرقابة وشروط معينة من قبل الاتحاد الذي سيستفيد ايضاً من رسوم انتسابها اليه لدعم خزينته وميزانيته السنوية مما يؤدي الى تطوير اللعبة التي تحتاج الى مبالغ عالية.


وفي اجتماع الهيئة العامة للاتحاد تم اقرار التقريرين الاداري والمالي للعام المنصرم 2004 تم مناقشة اللائحة الداخلية للاتحاد وخطة نشاط 2005 التي جاءت زاخرة بالنشاطات المحلية والعربية والعالمية دون التبذير الزائر عن الحاجة وبلغت ميزانيتها نحو (50) الفا.


وركز الرحاحلة خلال عرضه للخطة امام اعضاء الهيئة العامة على بطولة المملكة المفتوحة المقرر اقامتها شهر اذار /مارس المقبل لتكون نقطة انطلاق رياضة بناء الاجسام هذا العام حيث سيتم تشكيل المنتخب الوطني بناء على نتائجها ثم وضعه في اهبة الاستعداد للاستحقاقات القادمة ابرزها بطولة العرب للشباب والرجال المقررة في مصر شهر ايار/مايو المقبل ثم بطولة اسيا في كوريا وبطولة العالم في الصين.


وكشفت الخطة عن استحداث بطولة محلية جديدة تحمل اسم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين شهر حزيران/يونيو فضلاً عن استحداث دورتين لمكافحة المنشطات:


واستخدام الكمبيوتر في التحكيم وتهدفان الى اللحاق بركب الدول المتقدمة في هذا المجال.


واشار الرحاحلة الى ان الاتحاد سيعتمد خطة جديدة هذا العام بالغاء الكشف عن المنشطات قبل المشاركة في البطولات المحلية واقتصاره على المشاركات الخارجية وذلك لارتفاع التكاليف المالية للفحص.


ونوه رئيس الاتحاد الى ان اتحاده الذي تسلم زمام الامور للعبة في العام (2000) خالٍ من الديون في هذه المرحلة وهو يسعى لسداد الديون المترتبة عليه من الاتحادات السابقة عبر الاتصال بالاشخاص المعنيين واحالة الموضوع للجهات الرسمية.

التعليق