هل يحافظ ذات راس على الفرصة الاخيرة؟

تم نشره في السبت 8 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • هل يحافظ ذات راس على الفرصة الاخيرة؟

محطات رياضية

  بصراحة مطلقة اقول: إن فرحتي كانت كبيرة بصعود فريق ذات راس هذا الفريق, الذي يمثل قرية متأصلة في ربوع الجنوب حيث الشهامة والرجولة والكرم, إلى دوري أندية الدرجة الممتازة لأول مرة في تاريخ هذا الدوري الذي مر على انطلاقه سنوات وسنوات.   فبصعود ذات راس انضمت جوهرة الصحراء الكرك إلى عروس الشمال اربد وزينتها الرمثا في مد هذا الدوري باندية تصارع من اجل تقديم مستويات فنية عالية تثبت حضورها المتميز على الساحة الكروية الاردنية، ونعلم كل العلم مدى الصعوبة البالغة في صعود اي فريق إلى الدوري الممتاز, فهذا الصعود يحتاج إلى جهد مالي ومعنوي كبير, ويبقى الاصعب ان يحافظ النادي على مقعده ضمن الكبار في الدوري. وقد تعودنا ان يهبط الفريقان الصاعدان من الدرجة الاولى إلى الممتاز دائماً بعد موسم واحد, الا في حالات نادرة, لكن الامل يروض جماهير ذات راس بان يحافظ فريقه على حضوره في الدوري الممتاز, وخاصة انه يلعب نصف مبارياته بين جماهيره وعلى أرضه، لكننا نقف بحيرة امام ما صاحب بعض مباريات فريق ذات راس على ملعبه: فالمعلومات الواردة تقول إن هناك عدم انضباط من فئة على المدرجات تحاول إن تسيء دائماً لهذا النادي الاصيل.

  وقد تكون هذه الفئة مندسة, ولكن المسؤولية في المقام الاول لكشفها ومنعها من دخول الملعب والاساءة لكرة القدم الاردنية والاساءة لضيوف الكرك تقع على الاجهزة الامنية, ومن ثم ادارة النادي التي يجب إن تتحرى وتراقب وتضع حلاً لهذه المعضلة, وخاصة إن الانذار الاخير قد صدر من اتحاد كرة القدم عبر لجنة الانضباط والسلوك التي انذرت وغرمت ذات راس للمرة الثالثة خلال هذا الدوري. والمطلوب في الوقت الحالي ان يثبت ذات راس انه فريق متميز داخل الملعب وخارجه وانه يرحب بضيوفه, ويؤمن إن الرياضة فوز وخسارة والاهم من الفوز والخسارة هو الروح الرياضية التي يجب إن تسيطر على اجواء اي لقاء وكل امنيات التوفيق لهذا الفريق في مبارياته القادمة.

درس الحناحنة

  استبشر جمهور الفيصلي بالواعد عبد الإله الحناحنة, فهذا اللاعب الشاب يملك مقومات لاعب كرة القدم المطلوبة ليكون من أفضل نجوم الأردن في المستقبل, فقد أدى الحناحنة مع الفيصلي في الدوري الممتاز ودوري تحت سن الـ20 مباريات لفتت انتباه النقاد والأجهزة التدريبية, ورشحته معلومات صحفية ليكون ضمن كوكبة نجوم المنتخب الوطني الجديد والذي يعتمد في مجمله على الشباب، لكن الحناحنة سجل على نفسه علامة استفهام وأضاع من بين أيديه فرصة للانضمام إلى المنتخب, ومساعدة ناديه الساعي إلى الاحتفاظ بالدوري للمرة السادسة عندما قام "بالبصق" على حكم مباراة فريقه مع القوقازي ضمن دوري تحت سن 20, والتي انتهت بالتعادل بدون أهداف إضافة إلى تغريم الفيصلي مبلغ خمسمائة دينار , ما جرى يجب إن يكون عبرة ليس فقط للحناحنة ولكن لكل الجيل الصاعد في دورينا الأردني، فضبط الأعصاب وقبول قرارات الحكام مهما كانت يجب إن تكون مقدسة ولا تقبل الجدال.

التعليق