"اليونيسف" تنظم حملات تطعيم ضد شلل الأطفال في السودان

تم نشره في السبت 8 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

عمان- تبدأ منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" قريباً بـ"تنظيم سلسلة من حملات التطعيم في السودان لوقف زحف شلل الأطفال داخل أراضيها بعد رصد مؤشرات مقلقة تصنف هذا البلد الموبوء بالحروب والكوارث ثالثاً من حيث حجم انتشار هذا الوباء.

وأفادت المنظمة، في بيان رسمي، انها "ستبذل الجهود لتقوية برنامج التحصين الروتيني ونظام مراقبة الشلل الحاد (Flaccid)".

وتغطي هذه الحملات، التي يشارك فيها قرابة الأربعين ألف متطوع، جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات".

وأضاف البيان أن (اليونيسف) "كثفت جهودها مع منظمات دولية ووزارة الصحة السودانية، في أعقاب ظهور ما يزيد عن 100 حالة مؤكدة لشلل الأطفال، من أجل منع تفشي فيروس شلل الأطفال في البلاد التي تعاني من حربين أهليتين في الجنوب والغرب".

ووفقا لما أوردته منظمة الصحة العالمية فقد "تم الكشف عن 105 حالات شلل أطفال في 17 ولاية من ولايات السودان الستة والعشرين وذلك في 31 كانون الأول(ديسمبر) الماضي، ويشمل ذلك 40 حالة في ولاية الخرطوم وحدها، وهذا يمثل ثالث أعلى معدل في العالم بعد نيجيريا والهند".

وأعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان إيان برونك عن عزمه مخاطبة وزيري الداخلية والدفاع السودانيين لـ"الالتزام بالهدنة والهدوء طوال أيام حملة التطعيم وذلك من أجل ضمان إكمالها بشكلٍ ناجح، كما أعلن عن نواياه لنقل ذات الطلب إلى الحركة الشعبية(الجيش الشعبي لتحرير السودان) والمجموعات الأخرى في جنوب السودان إضافةً إلى مجموعات دارفور المتمردة خاصة حركة جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة والحركة الوطنية للإصلاح والتنمية".

يذكر ان السودان ومنذ عام 2001 كان خالياً من شلل الأطفال، الا ان تكالب عوامل أدت  لعودة ظهور فيروس شلل الأطفال والذي يؤثر غالباً على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وقد يؤدي إلى إصابتهم بالشلل طوال الحياة.
وأحد هذه العوامل الحركة عبر الحدود، والتي تؤدي إلى دخول الافراد الحاملين لفيروس شلل الأطفال المعدي إلى السودان ويعرض بذلك الأطفال غير المحصنين إلى الإصابة بالمرض. إضافة الى استمرار النزاع خاصة في دارفور (غرب السودان) والذي حال دون الوصول إلى الأطفال دون الخامسة.

التعليق