اختبارات لكشف المخدرات لدى الطلاب البريطانيين

تم نشره في السبت 8 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

 لندن -أجرت مدرسة ثانوية حكومية بريطانية هذ الاسبوع، وللمرة الاولى، اختبارات طوعية لرصد استخدام المخدرات من قبل طلابها، وهي تجربة سيراقبها القطاع التربوي عن كثب.

ويقضي الاختبار بان يقوم حاسوب باختيار عشرة اسماء عشوائيا من بين مئات الطلاب الذين تتراوح اعمارهم ما بين 11 و19 سنة في ثانوية "اباي سكول" في فافرشام في كنت (جنوب شرق بريطانيا).

وفي فترة لاحقة ستطبق هذه الاختبارات على عشرين طالبا كل اسبوع.

ويجري اقتياد الطلاب الذين يتم اختيارهم الى المستوصف حيث تسحب عينات من لعابهم وتجرى عليها اختبارات في مختبر خارجي للكشف عن المخدرات وحبوب الهلوسة والكوكايين والهيرويين.

وتصدر نتائج هذه الاختبارات في غضون ثلاثة ايام وسيتم ابلاغ الاهل بها.
وستقتصر هذه الاختبارات على الطلاب الذين وافق اهلهم على خضوعهم لها.
 وطلب مدير الثانوية خطيا موافقة عائلات 960 طالبا. وقد اجاب على الرسالة 701 عائلة، بينها 85% بالايجاب.

ونهار اجراء الاختبار، يفترض بالطلاب الذين جرى اختيارهم ان يوافقوا هم ايضا على الخضوع للاختبار.

يذكر انه لن يتم طرد المراهقين الذين تأتي نتائج اختباراتهم ايجابية من الثانوية الا اذا كانوا متورطين بتهريب المخدرات.

واوضح المدير بيتر ووكر "لن يرغم احد من الطلاب على الخضوع للاختبار غصبا عن ارادته. فاذا رفضوا، سندعو الاهل الى المدرسة وسنتباحث معهم".
وتهدف التجربة الى تقوية عزيمة الطلبة الذين يريدون مقاومة ضغوط رفاقهم لتعاطي المخدرات.

واوضحت متحدثة باسم وزارة التربية لوكالة فرانس برس ان "ذلك يشكل جزءا من الخيارات التي اقترحناها على المدارس في ربيع العام الماضي. لكن لكل مدرسة حريتها في اقرار سياستها في هذا الخصوص".

التعليق