الاميرة سمية ... دعم متواصل ...ومشوار اليد يتواصل

تم نشره في الجمعة 7 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • الاميرة سمية ... دعم متواصل ...ومشوار اليد يتواصل


 

 

 

لا يختلف اثنان على ان لعبة كرة اليد الاردنية بدأت ومنذ سنوات تخطو خطوات ايجابية نحو الوصول الى المستوى الذي نطمح اليه ... ومشوار الطموح لم يتوقف بعد وما زالت الطريق سالكة امام اللعبة حتى تأخذ مكانتها الطبيعية خاصة على الساحة العربية التي تعتبر احد طموحاتنا وهي الساحة التي توصلنا الى الهدف المنشود، حيث ان كرة اليد العربية يشار اليها بالبنان نظرا لعراقتها ووجود المنتخبات العربية القوية التي صافحت نهائيات كأس العالم والدورات الاولمبية مرات عديدة.

 

قبل ايام كان لي لقاء "هاتفي" مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد المصري حسن مصطفى ورغم ان الحديث بيننا انصب على التحضيرات الجارية لنهائيات كأس العالم التاسعة عشرة والتي تحتضنها تونس ... الى ان السؤال عن رأيه عن كرة اليد الاردنية كان لزاما علي ان اوجهه له ... والغريب في اجابة رئيس الاتحاد الدولي انه متابع جدا للعبة عندنا وقال بالحرف الواحد "اللعبة عندكم تمشي كويس ... بس توقف فجأة" وتابع لكن وجود الاميرة سمية بنت الحسن على رأس هرم اللعبة يدعونا للاطمئنان على مستقبل اللعبة فهي تقدم الدعم الكبير وبجهودها اخذت اللعبة بالتطور وتحسنت كثيرا ... ولتحقيق الهدف المنشود يجب ان تبقى عجلة اللعبة متواصلة الدوران ...

 

 ولانتمائه العربي اوضح رئيس الاتحاد الدولي بان الاتحاد الدولي على استعداد تام للتعاون مع اتحادنا ودعمه حتى يتمكن من الوصول الى الهدف المنشود.

 

وقبل ايام كانت الهيئة العامة لاتحاد كرة اليد تلتقي وقبل ان تعلن مباركتها للخطة العامة التي وضعها الاتحاد كانت تستمع الى الاستراتيجية العامة التي وضعها الاتحاد ايضا والتي تمتد لغاية عام 2008 والتي جاءت وفق طموحات اسرة اللعبة التي رأت فيها المفاتيح الهامة التي تساعد على التطوير واهمها العناصر الواعدة والشابة التي تعتبر الأساس لنجاح اي لعبة.

 

ورغم ان اللعبة تعيش الآن في بيات شتوي لكن شهر اذار المقبل سيكون بداية الطريق ومعه ستنطلق البطولات بدءا من بطولة الحسن الدولية الخامسة والتي ستكون هذه المرة بالطعم الدولي، حيث وجه الاتحاد الدعوات الى العديد من المنتخبات الاوروبية التي نتمنى ان نشاهدها هنا في عمان ومن ثم بدء بطولات الشباب والناشئين والاشبال وصولا الى بطولات الرجال والآنسات ... حتى المشاركات الخارجية سواء كانت لكافة منتخباتنا الوطنية "رجالا وشبابا وآنسات" حظيت بنصيب وافر من الخطة ... ورغم اهمية الاستراتيجية العامة وخطة النشاطات التي باركتها اسرة اللعبة ...

 

 فان نجاح ذلك يتوقف على الدعم المالي الذي سيلقاه الاتحاد من اللجنة الاولمبية ... املنا ذلك.  

 

التعليق